تصدر طفل مصري عناوين الأخبار وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بسبب إبداعه وهو يؤدي صلاة التراويح في مصر. بزيه الأزهري، ظهر الطفل محمد القلاجي وهو يتلو القرآن بصوته الجميل ويقود المصلين في أحد المساجد ببلده.


طفل يبهر العالم بتلاوته وقيادته لصلاة التراويح

لقد أثّرت موهبة هذا الطفل الصغير وقدرته الفذّة على تلاوة القرآن بشكل صحيح بالرغم من صغر سنه في قلوب الملايين حول العالم، حيث تفاعل الناس بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط لمهاراته التلاوية المميزة، بل أيضًا لصوته الفريد الذي يبعث السكينة والإلهام في نفوس السامعين.

من هو الإمام الصغير؟

الطفل محمد القلاجي، البالغ من العمر 11 عامًا، ينحدر من قرية الناصرية في محافظة الشرقية، وهو طالب في الصف السادس الابتدائي. بدأ القلاجي رحلة حفظ القرآن الكريم عندما كان في الرابعة من عمره في محافظة الشرقية، حيث بدأ بتلاوة كتاب الله، ثم انتقل إلى مدينة العاشر من رمضان ليتمكن من إتمام حفظه للقرآن بأكمله.

بلغ محمد القلاجي، الذي يدرس في المعهد الابتدائي النموذجي بالعاشر من رمضان، مرحلة لا تصدق في رحلته الدينية. حصل على المركز الأول في مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم في مجال الإنشاد الديني، حيث تفوق على المشاركين من مختلف أنحاء العالم بصوته الرائع وأدائه الاستثنائي.

لكن المفاجأة الحقيقية تكمن في قدرة الشيخ محمد على قيادة صلاة التراويح وتلاوة القرآن بطريقة مدهشة على الرغم من صغر سنه. يترأس هذا الطفل العجيب صفوف المصلين ويقودهم في لحظات الخشوع والتأمل خلال صلاة التراويح، حيث يتفاعل الجميع مع صوته الساحر وتلاوته الرائعة.

وليس هذا فقط، فقد تميز الطفل القلاجي بموهبته في الإنشاد الديني، حيث درس تحت إشراف معلمين متميزين وتعلم المقامات الصوتية. بفضل موهبته الفريدة، تأهل القلاجي للمشاركة في مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم في فئة الإنشاد الديني، حيث حقق المركز الأول وأثبت بأنه صاحب صوت استثنائي وموهبة لامعة.

إن ظهور هذا الطفل المبهر وموهبته الفذّة تعتبر رمزًا للأمل والإلهام للجيل الصاعد، وتؤكد على أهمية تعزيز التربية الدينية والموسيقية وتشجيع الأطفال على تطوير مواهبهم وقدراتهم المميزة.

إن قدرة الشيخ محمد على تحقيق هذه الإنجازات العظيمة في سن مبكرة تعكس ليس فقط موهبته البارزة، بل أيضًا التزامه العميق بالدين والاجتهاد في تحقيق الاستفادة القصوى من موهبته. إنه يمثل نموذجًا يحتذى به للأطفال الآخرين حول العالم، حيث يعزز قدراتهم ويشجعهم على تحقيق أحلامهم الكبيرة.

تتراوح المعجزات والإنجازات في هذا العالم بين الكبار والصغار، ولكن هناك قصصٌ تمتزج فيها العبقرية والفخر في شخصٍ صغير الحجم يجسد الأمل والتفاؤل للجميع. يتحدث العالم اليوم عن الشيخ محمد أحمد القلاجي، الطفل المصري الذي يعتبر أصغر إمام في العالم.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مواقع التواصل الاجتماعي محمد علي الصف السادس الابتدائي العاشر من رمضان محافظة الشرقية صلاة التراويح تلاوة القرآن الشيخ محمد علي محمد احمد الطفل محمد صلاة التراویح الشیخ محمد

إقرأ أيضاً:

بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة

أصدرت المدرسة الديمقراطية (الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال اليمن) بيان ادانة لما يتعرض له أطفال فلسطين من إبادة بألة الاجرام الصهيوني للعام الثاني على التوالي .

ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.

كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان ” في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل”.

وأضاف البيان “نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة… في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..”.

وأوضح البيان “هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون… فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير”.

 

في يوم الطفل الفلسطيني

نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،

تحت شعار “لا تصمتوا وطفولتنا تباد” نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.

واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.

في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟

الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!

الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:

17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.

17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.

متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟

 

مقالات مشابهة

  • جامعة كفر الشيخ تعزز شراكاتها الدولية بتعاون إستراتيجي مع مؤسسات ألمانية رائدة
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد المدرسة الرسمية الدولية.. صور
  • الشيخ الهجري: هناك أهمية للدور الرقابي الذي يقوم به المجتمع إلى جانب المؤسسات، في سبيل بناء وطن قوي ومتوازن
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • محمد بن راشد: أبارك لقطر ولأخي الشيخ تميم الفوز بـ«كأس دبي العالمي للخيول»
  • محمد بن راشد: أبارك لقطر و لأخي الشيخ تميم الفوز بـ«كأس دبي العالمي للخيول»
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • بيوم الطفل الفلسطيني..استنكار يمني من إبادة أطفال غزة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
  • تشييع جنازة زوجة الفنان نضال الشافعي.. صور