آخر تحديث: 25 مارس 2024 - 11:15 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشفت وزارة الموارد المائية، الاثنين، عن 3 عوامل استراتيجية في التفاوض مع دول الجوار بشأن حصص العراق المائية، فيما حددت آلية استثمار مياه الأمطار لدعم الخزين المائي.وقال المتحدث باسم وزارة الموارد خالد شمال في حديث صحفي: “الوزارة معنية بإدارة الإيرادات المائية الخارجية والداخلية والأمطار والمياه الجوفية واستثمارها، أما ما يخص الدوائر الخدمة المعنية بإدارة دوائر الماء والمجاري، فإن الوزارة لديها خلايا ازمة تتواصل مع دوائر المعنية بالمحافظات وامانة بغداد لتقديم العون والمساعدة”.

وأضاف متحدثا، عن آلية استثمار مياه الأمطار أن “الوزارة مستنفرة لاستثمار كل مياه الأمطار سواء كان بتوجيهها الى بحيرات الخزن الصناعية او الطبيعية او دفعها الى أعمدة الأنهر او إيقاف ضخ المياه إلى الشبكات الاروائية واستثمار هذه المياه”، لافتا الى ان” الهدف الذي تسعى اليه الوزارة هو رفع الخزين واستعادة مناسيب الانهار المنخفضة بسبب قلة الإيرادات المائية، إضافة الى خزن أكبر كميات من الامطار واستثمار المياه لتحقيق عملية الارواء”.وتابع أن “الأمطار التي تسقط بالأماكن البعيدة عن أعمدة الأنهار او بحيرات الخزن ستسهم بتعزيز الغطاء النباتي وتأهيل وتحسين المشهد الطبيعي للمناطق الرعوية”.ولفت الى أن” الوزارة استثمرت الأمطار الأخيرة ومررت موجة فيضانية مسيطرة عليها من خلال سد سامراء باتجاه الاهوار بالمناطق الجنوبية، حيث تم رفع مناسيب بعض مناطق الاهوار، مبينا أن” أحد التزامات المهنية والوطنية والاخلاقية لوزارة المالية هي الحفاظ على الأهوار واستعادة نظام البيئة والايكولوجي لمناطق الأهوار”.وبشأن حصص العراق المائية مع دول الجوار أكد شمال أن” هنالك جهودا استثنائية من الحكومة متمثلة برئيس الوزراء محمد شياع السوداني من خلال تحويل الملف المائي من فني ودبلوماسي خاص بوزارتي الموارد المائية و الخارجية الى ملف سيادي بإشرافه حيث سيكون الملف حاضرا في كافة المواضيع والمصالح المشتركة مع دول المنبع”.وبين أن” العراق يعمل على ثلاثة عوامل استراتيجية مهمة بالتفاوض مع دول المنبع، الأول ويكمن بتبادل المنفعة وتقاسم الضرر عبر الإدارة المشتركة لحوضي دجلة الفرات، والعامل الثالث هو تبادل المعلومات الاستراتيجية التي تجنب حالات الطوارئ والأزمات والكوارث”.وأشار شمال إلى أن” الزيارات المتكررة الى إيران وتركيا وسوريا أسهمت بشكل كبير بتحريك ملف التفاوض، وبات الفريق التفاوضي العراقي قويا جدا في استحصال الحصص المائية المقررة، على اعتبار أن الملف أصبح شعبيا وسياسيا”، وفقا للوكالة الرسمية.

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: مع دول

إقرأ أيضاً:

تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين

إيهاب الرفاعي (العين)

أخبار ذات صلة «الفارس الشهم 3» تُوزع المساعدات في وسط غزة «التنمية الأسرية» تهنئ 18 ألفاً من كبار المواطنين وأسرهم

انتهت بلدية العين من تنظيف 42 جسراً ومصباً لتصريف مياه الأمطار في الوديان بمدينة العين، وشملت عملية الصيانة النظافة وإزالة المشوهات وإزالة الأشجار والحشائش الضارة، وكذلك نظافة الجسور وسد الفتحات العشوائية، وذلك بهدف الحفاظ على صحة وسلامة السكان والمحافظة على المظهر العام.
ويقوم المشروع على إجراء أعمال تنظيف وصيانة الوديان في مدينة العين من جميع مشوهات المظهر العام، ومعالجة المشكلات فيها، والعمل على إزالة الأشجار الضارة من جميع مناطق مدينة العين، تحقيقاً لهدف التنمية المستدامة، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة.
وتسعى بلدية مدينة العين، من خلال هذا المشروع الذي بلغت نسبة إنجازه 90%، للمحافظة على سلامة وصحة المجتمع، وتوعية الجمهور بأهمية المحافظة على نظافة مناطق المدينة، بالإضافة إلى المحافظة على الوديان كمصادر بيئية طبيعية يتحتم على أفراد المجتمع المحافظة عليها، ومنع السلوكيات والممارسات الخاطئة فيها، بما يضمن تحقيق خدمات بلدية متميزة لرفاهية المجتمع وسعادته.
وتضمن المشروع تنظيف وتسوية 3 وديان رئيسة بطول 25 كم، وكذلك إزالة الرمال المتراكمة بكمية 75 ألف متر مكعب، ضمن حملة تنظيف الوديان في المدينة، لرفع الاستعدادية والجاهزية لموسم الأمطار لعام 2025.
وتحرص بلدية مدينة العين على تنفيذ مشاريع تنظيف الوديان وإزالة الأشجار الضارة للحفاظ على نظافة وجمال مدينة العين، بالإضافة لحماية المرافق والممتلكات العامة، بما يعزز توجهات البلدية في إبراز الجانب الجمالي لمناطقها، والذي ينعكس بدوره على المظهر الحضاري، وذلك من خلال إزالة الأشجار والحشائش الضارة في الوديان، لتوفير بيئة صحية سليمة للسكان القاطنين بالقرب من الوديان، وللحد من البيئة المساعدة على تكاثر الحشرات والقوارض، ويقوم المشروع على إجراء أعمال تنظيف وصيانة للوديان في مدينة العين من جميع مشوهات المظهر العام، ومعالجة المشكلات فيها، تحقيقاً لهدف التنمية المستدامة، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية المعتمدة.

مقالات مشابهة

  • أزمة المياه في غزة: انهيار حصة الفرد بنسبة 97% وكوب واحد أصبح يساوي نحو 19 دولارا
  • "قمحة": قضية المياه أمن قومي.. ومصر لن تتهاون في حقوقها المائية
  • كاتب صحفي: مصر لا تتهاون في حقوقها المائية
  • رئيس الوزراء العراقي: أصوات انفعالية كانت تريد جر البلاد للحرب
  • المغرب..استثمار أكثر من 50 مليار سنتيم لإعادة استعمال المياه العادمة في الفلاحة
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • تنظيف 42 جسراً ومصبّاً لتصريف مياه الأمطار بالعين
  • المغرب يعزز موارده المائية بتشغيل 240 محطة متنقلة لتحلية المياه
  • وزارة المياه: الوضع المائي في العراق مستقر ” بأنفاس الزهراء”!
  • بعد نتنياهو ولوبان وترامب.. هل أصبح القضاء في مواجهة مفتوحة مع الزعماء؟