سيدة تبحث عن صديقتها بين ضحايا هجوم "كروكوس" الإرهابي
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أكدت سيدة تحاول العثور على صديقتها المتغيبة بين جثامين ضحايا هجوم "كروكوس" الإرهابي، صعوبة التعرف على هوية جميع الضحايا بسبب التشوهات الكبيرة التي لحقت بضحايا حريق قاعة المسرح.
وقالت السيدة لوكالة "نوفوستي" ذلك من مكان تواجد أقارب وأصدقاء الضحايا الذين ينتظرون إجراء اختبارات الحمض النووي لمعرفة هوية كل ضحية.
ويوم أمس، أفادت وزارة الصحة الروسية ببدء الإجراءات في العاصمة لتحديد هوية القتلى نتيجة الهجوم الإرهابي في كراسنوغورسك، ولفتت إلى أن ذلك قد يتطلب إجراء فحص الحمض النووي، والذي سيستغرق أسبوعين على الأقل، ويتم من أجل الغرض دعوة الأقارب للحضور والتقدم إلى مكتب الطب الشرعي في موسكو.
وقالت المرأة لـ"نوفوستي": "نحن الآن في انتظار إجراء اختبار الحمض النووي"، وبينت أنه لم يكن بالإمكان التعرف على صديقتها بين القتلى من خلال الصور.
هذا وأعلنت لجنة التحقيق الروسية مساء أمس الأحد ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الإرهابي إلى 137 شخصا، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 180 مصابا.
إقرأ المزيدوكانت وكالات الأنباء العالمية قد سارعت بالترويج للإعلان المزور الذي نشر مساء الجمعة الماضية ويزعم تبني "داعش" مسؤولية الهجوم الإرهابي في ضواحي العاصمة الروسية موسكو.
من جهتها، أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن واشنطن تختلق الأعذار لكييف، وتحاول أن تتستر على نفسها وعلى نظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بلصق التهمة بـ"داعش".
وقالت زاخاروفا في مقال بصحيفة "كومسمولسكايا برافدا" الروسية: "لقد أوقع المهندسون السياسيون الأمريكيون أنفسهم في ورطة باختلاق القصص حول حقيقة أن هجوم "كروكوس" الإرهابي نفذه تنظيم "داعش" الإرهابي. ومن هنا يأتي "العذر" اليومي الذي تقدمه واشنطن لأتباعها في كييف، ومحاولة للتستر على نفسها، إلى جانب نظام زيلينسكي الذي أنشأوه، بتنظيم "داعش"".
المصدر: نوفوستي + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اطفال الإرهاب الحمض النووي تطرف جرائم جرائم ضد الانسانية داعش فلاديمير زيلينسكي كييف ماريا زاخاروفا موسكو نساء هجوم كروكوس الإرهابي واشنطن وزارة الخارجية الروسية وسائل الاعلام وفيات
إقرأ أيضاً:
غروسي: الاتفاق النووي لم يتبقَ منه سوى الاسم فقط
بغداد اليوم - متابعة
صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، اليوم الثلاثاء (25 آذار 2025)، بأن الاتفاق النووي مع إيران لم يعد موجودًا عمليًا، ولم يتبقَّ منه سوى الاسم، مشددًا على ضرورة وضع إطار وتفاهم جديدين لمراقبة البرنامج النووي الإيراني.
وفي مقابلة مع شبكة "بلومبرغ"، قال غروسي: "نحن في لحظة حاسمة، حيث نعلم أن هناك تحركات من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للتواصل مع إيران، بما في ذلك إرسال رسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني".
وأضاف: "كنت في طهران في نوفمبر الماضي، حيث التقيت بالرئيس الإيراني ووزير الخارجية، ومن المحتمل أن أزور إيران مرة أخرى قريبًا. أعتقد أنه من الواضح تمامًا أننا بحاجة إلى تفاهم جديد مع إيران يضمن بشكل قاطع عدم قدرتها على امتلاك سلاح نووي، لا سيما في ظل الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط، إذ إن إضافة عنصر نووي إلى هذه المعادلة سيكون كارثيًا".
وأكد غروسي أن "هناك إجماعًا دوليًا على ضرورة منع هذا السيناريو، لكن السؤال هو كيف يمكن تحقيق ذلك"، مضيفًا أن الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تم التوصل إليه بعد جهود كبيرة "لم يعد موجودًا اليوم، ولم يتبقَّ منه سوى الاسم فقط".
وفيما يتعلق بالملفات العالقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، زعم غروسي أن "الوكالة اكتشفت آثارًا لليورانيوم في مواقع لم يكن من المفترض أن تشهد أي أنشطة نووية"، مضيفًا أن إيران لم تقدم إجابات مقنعة حول مصدر هذه المواد أو المعدات المستخدمة في معالجتها.
وقال: "لقد طلبنا من إيران توضيحات حول أماكن وجود هذه المواد والمعدات، لكن الإجابات التي تلقيناها إما غير مرضية أو لم نحصل على أي رد على الإطلاق. لذلك، فإن هذه القضية لا تزال مفتوحة، وسأواصل مناقشتها خلال زيارتي المقبلة إلى طهران".
وأشار غروسي إلى أن القضايا العالقة مع إيران باتت متشابكة بين الأسئلة القديمة غير المحلولة وإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، مضيفًا: "كما هو واضح، لا يمكن بناء أي اتفاق على أرضية غير مستقرة. نحتاج إلى أدوات واضحة لتحديد الطريق إلى الأمام".
وأكد غروسي أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية على إيجاد حل للملف النووي الإيراني، مشددًا على أن هذا الأمر "ضروري للغاية ولا يمكن تأجيله".
وفي المقابل، تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي بالكامل، متهمة الغرب باستخدام القضية النووية كأداة للضغط السياسي. وتشير طهران إلى أنها التزمت بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي، بينما انسحبت الولايات المتحدة منه في عام 2018 ولم تفِ الدول الأوروبية بالتزاماتها، مما دفع إيران إلى تقليص بعض التزاماتها في إطار حقوقها ضمن الاتفاق.
كما تواصل إيران التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددة على أنها مستعدة للتوصل إلى اتفاق جديد بشرط تقديم ضمانات حقيقية لرفع العقوبات وعدم تكرار انسحاب واشنطن من أي اتفاق مستقبلي.