أكد مركز التنبؤ بالطقس الفضائي في أمريكا (SWPC)، اقتراب عاصفة مغناطيسية شديدة من الأرض، دون توضيح لمداها وتأثيراتها في أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الاصطناعية، وفق موقع “ذا هيل” الأمريكية
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أكد مركز التنبؤ بالطقس الفضائي في أمريكا (SWPC)، اقتراب عاصفة مغناطيسية شديدة من الأرض، دون توضيح لمداها وتأثيراتها في أنظمة الاتصالات والملاحة والأقمار الاصطناعية، وفق موقع “ذا هيل” الأمريكية
وأشارت الصحيفة إلى احتمال حدوث اضطراب في المجال المغناطيسي للكرة الأرضية، ما يؤثر في أنظمة الاتصالات وربما يؤدي إلى انقطاع الملاحة والأقمار الاصطناعية، فيما ستظهر أضواء الشفق القطبي في أماكن غير معهودة في أوروبا وآسيا.
وفي شرحها للظاهرة تقول الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) أن الانبعاث الكتلي الإكليلي، هو انفجار للبلازما والمواد المغناطيسية من الشمس يمكن أن يصل إلى الأرض في أقل من 15 إلى 18 ساعة.
وقال بيل مورتاغ، منسق برنامج مركز التنبؤ بالطقس الفضائي، إن الشمس تطلق أشعة مغناطيسية إلى الفضاء، تؤثر في المجال المغناطيسي للأرض فيحدث هذا التفاعل الكبير، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل يُعرف بالعاصفة المغناطيسية الأرضية.
يستخدم مركز التنبؤ بالطقس الفضائي مقياسًا مكونًا من 5 نقاط لقياس قوة العواصف المغناطيسية الأرضية، مثلما يستخدم المتنبئون مقاييس الأعاصير.
يتراوح مقياس العاصفة المغنطيسية الأرضية من G1 إلى G5، عند الطرف الأدنى توجد G1، والتي توصف بأنها عواصف طفيفة يمكن أن تؤدي إلى ظهور الشفق القطبي في شبه جزيرة ماين وميشيغان العليا.
يمكن لعاصفة G5، التي توصف بأنها شديدة، أن ترسل الأضواء الشمالية جنوبًا حتى فلوريدا وجنوب تكساس.
ويمكن أن تؤثر العواصف الجيومغناطيسية أيضًا على إشارات الملاحة والاتصالات والراديو.
البيان
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
دولة عربية تكشف عن مشروع ضخم لإنتاج الأمطار الاصطناعية
كشفت دولة عربية عن مشروع ضخم لإنتاج الأمطار الاصطناعية في خطوة تهدف إلى الحد من آثار التغيرات المناخية والجفاف.
وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي في العراق، عامر الجابري، إن “الهيئة عقدت اجتماعاً مع مستشار من هيئة المستشارين التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء، من أجل مناقشة آليات تنفيذ المشروع وتحقيق هذا الهدف”.
وأكد الجابري أن “المشروع يعتمد على تقنيات متقدمة في تجميع الغيوم”، مشيراً إلى أن نسبة نجاحه تختلف باختلاف المناطق داخل العراق.
وتأتي هذه المبادرة في ظل تصنيف العراق كخامس أكثر دولة في العالم تضرراً من التغيرات المناخية، ما يجعل الحاجة إلى حلول مبتكرة أمراً ملحاً.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب