توازن مثالي بين المتانة والأناقة: اكتشف سر تفوق حياة البطارية المذهلة وتميز الكاميرا في سلسلة Reno من OPPO
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
تواصل سلسلة هواتف OPPO Reno تقديم الابتكارات البارزة في عالم الهواتف المحمولة، إذ تجمع بين ميزات الكاميرا المتطورة وأداء الجهاز الفعّال بمهارة فائقة. انطلاقاً من إصدار سلسلة OPPO Reno الأول في عام 2019، التي جلبت معها كاميرا تكبير 10x وكاميرا محورية مخفية داخل هيكل الهاتف تتحرك بحركة محورية عند الحاجة، أظهرت كل إصداراتها اللاحقة، بما في ذلك هاتف Reno11 المنتظر في المملكة العربية السعودية، التزام OPPO القوي بالابتكار والتطوير.
مع كل إصدار جديد، لا تتوقف السلسلة عن تقديم تحسينات في تقنية الكاميرا فقط، بل تسعى أيضًا لتعزيز قدرات البطارية بعمر طويل وتحسين أداء الجهاز، مما يعزز مكانة OPPO كرائدة في صناعة الهواتف الذكية.
القوة المتجددة: تقنية بطارية هواتف OPPO Reno وميزتها في المتانة الدائمة.
يبرز OPPO Reno بقوة استثنائية تجمع بين تطور تقنية البطارية والمتانة الدائمة. ولا تقتصر هذه المتانة على جسم الجهاز فقط، بل تشمل أيضًا عمر البطارية وأداء الجهاز بشكل عام.
بفخر، قامت OPPO بإطلاق فترة جديدة من تقنية الشحن السريع مع سلسلة Reno، حيث تتمتع بتقنية الشحن السريع الحصرية SUPERVOOC™. من خلال الابتكارات والشراكات مع أكثر من 50 شركة، تبرز تقنية الشحن السريع من OPPO كواحدة من أسرع وأكثر التقنيات أمانًا في السوق.
ولكن لا يتعلق الأمر فقط بالسرعة، بل يتعلق أيضًا بصحة البطارية على المدى الطويل. تتميز سلسلة OPPO Reno بمتانة استثنائية للبطارية، مما يعد خطوة مبتكرة بعيدًا عن مشكلة البطاريات القصيرة العمر التي تعاني منها الهواتف الذكية الحديثة. وفي زمن يستبدل فيه المستخدمون هواتفهم بشكل دوري بسبب تدهور البطارية، تمت معالجة هذه المشكلة بشكل استباقي من قبل OPPO.
منذ إطلاقها في عام 2022، تم دمج محرك صحة البطارية من OPPO في العديد من الهواتف الذكية، مما يضمن الاحتفاظ بنحو 80% من سعة البطارية حتى بعد أربع سنوات من الاستخدام المنتظم، مما يتجاوز معايير الصناعة ويقلل بشكل كبير من النفايات الإلكترونية.
التميز في المتانة: تحدٍّ على مدى العمر
منذ إطلاق سلسلة Reno، نجحت شركة OPPO في إعادة تعريف مفهوم المتانة في عالم الهواتف الذكية بشكل ملحوظ. يتمتع كل هاتف بتصميم هندسي دقيق يهدف إلى تحمل الاستخدام اليومي بكفاءة لا مثيل لها.
يتجلى التفاني المستمر لشركة OPPO في تحقيق المتانة الهيكلية من خلال تطبيق معايير الإنتاج الصارمة. في مختبر الموثوقية التابع لها، تخضع المنتجات لمراجعة شاملة واختبارات مكثفة تتجاوز معايير الصناعة العالمية، بهدف توفير أجهزة ذات متانة لا مثيل لها.
تعكس هذه الاختبارات سنوات من الاستخدام الحثيث، حيث يتم تكرار سيناريوهات الضرر الشائعة مثل السقوط في ظروف قاسية من الحرارة، الرطوبة، أو البرودة. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقييم مقاومة الأجهزة للماء، والتآكل، والعوامل الخارجية الأخرى. تهدف جميع هذه الجهود إلى ضمان أن كل جهاز يفي بأعلى معايير الجودة العالمية منذ بداية عملية التصنيع وحتى يدوم بفعالية على المدى الطويل.
تقدم الابتكار في مجال التصوير الفوتوغرافي بتسجيل لحظات الحياة الحقيقية.
تُعرف سلسلة Reno من OPPO باسم "Portrait Expert" لتفوقها في تقنية التصوير البورتريه، حيث تفتح آفاقًا جديدة في عالم تكنولوجيا كاميرات الهواتف الذكية. من خلال دمج التصميم الابتكاري للكاميرات المنبثقة التي تشبه زعانف القرش مع كاميرا عالية الدقة تصل دقتها إلى 108 ميجابكسل وعدسة تكبير متقدمة، فإن سلسلة Reno تقدم تجربة جديدة في تصوير البورتريه على مستوى احترافي.
يتطلع كل طراز في سلسلة Reno إلى استكشاف حدود فن التصوير البورتريه بطريقة فريدة، مع تشجيع المستخدمين على توثيق لحظاتهم بجودة استثنائية وإبداع لا مثيل له. تستمر سلسلة Reno في تحديث تقنياتها وتقديم مزايا جديدة، حيث يواصل طراز Reno11 الأحدث في هذا الاتجاه، مع نظام كاميرا بورتريه فائق الوضوح وعدسة التكبير للصور الشخصية. هذا يسمح للمستخدمين بالتقاط صور فنية عالية الجودة دون الحاجة إلى استوديو تصوير مخصص، مما يوفر تجربة تصوير محترفة ومميزة.
تناغم بين التكنولوجيا وتجربة المستخدم
تتعدى استراتيجية OPPO مع سلسلة Reno الميزات الفردية، حيث تركز على دمج هذه التحسينات بسلاسة في تجربة مستخدم متكاملة ومتميزة. يتجلى هذا بوضوح مع اقتراب إطلاق Reno11 في المملكة العربية السعودية، حيث يظهر التفاني المستمر لدى OPPO في الابتكار والتطوير، مما يدفع السلسلة إلى مستويات جديدة من الأداء والتصميم.
بالتركيز على الجاذبية البصرية والوظائف العملية، تبرز سلسلة Reno كنموذج يحمل راية التميز والابتكار الدائم من OPPO. إنها لا تقدم فقط تجربة ممتعة وفعالة للمستخدمين، بل تعزز أيضًا الثقة والإبداع، مما يجعلها خيارًا محببًا للعديد من المستخدمين حول العالم.
عن OPPO
OPPO هي علامة تجارية عالمية رائدة في مجال الأجهزة الذكية. منذ إطلاق أول هاتف محمول لها – “Smiley Face” – في عام 2008، تسعى OPPO بلا هوادة لتحقيق التآزر المثالي بين الرضا الجمالي والتكنولوجيا المبتكرة. واليوم، توفر OPPO مجموعة واسعة من الأجهزة الذكية وعلى رأسها سلسلة Find وReno . كما توفر OPPO أيضًا لمستخدميها نظام تشغيل ColorOS وخدمات الإنترنت مثل OPPO Cloud وOPPO+ . تتواجد OPPO في أكثر من 60 دولة ومنطقة، مع أكثر من 40,000 موظف يكرسون جهودهم كل يوم لخلق حياة أفضل للعملاء في جميع أنحاء العالم.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: رينو أوبو الهواتف الذکیة سلسلة Reno
إقرأ أيضاً:
تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.
تقنية بلا تأخير
تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.
ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.
تحسين جودة الحياة
يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.
ترجمة إشارات الدماغ
تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.
لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.
محاكاة الصوت الأصلي
ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.
المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».
لغة تحمل العاطفة
وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.
ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.
اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة
دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ
تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي