بوابة الوفد:
2025-04-05@07:44:20 GMT

أفضل وقت لأداء صلاة التراويح

تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT

القيام آخر الليل مقدم على أوله: وكان من هدي الصحابة – رضوان الله عليهم- أنهم كان يصلون التراويح آخر الليل وليس أول الليل كما هو حال غالب المسلمين، وقد قال عمر لما رأى الناس تصلي أول الليل:” والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون”، يريد آخر الليل.

رغم برودة الطقس والأمطار.. الآلاف يؤدون صلاة التراويح بمساجد الإسماعيلية إقبال كبير على صلاة التراويح بمساجد الإسماعيلية

  وقال الحسن رحمه الله: «كان الناس يصلون العشاء في شهر رمضان في زمان عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان رضي الله عنهم ربع الليل الأول، ثم يقومون الربع الثاني، ثم يرقدون ربع الليل، ويصلون فيما بين ذلك”  وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذا تعشى في شهر رمضان هجع هجعة ثم يقوم إلى الصلاة فيصلي.

  وعن عكرمة رحمه الله: كنا نصلي ثم أرجع إلى ابن عباس رضي الله عنه فأوقظه فيصلي فيقول لي: يا عكرمة هذه أحب إلي مما تصلون، ما تنامون من الليل أفضله يعني آخره ” عمران بن حدير رحمه الله: أرسلت إلى الحسن رحمه الله فسألته عن صلاة العشاء في رمضان أنصلي، ثم نرجع إلى بيوتنا فننام، ثم نعود بعد ذلك؟، فأبى، قال: «لا، صلاة العشاء ثم القيام”. 

على أنه لا يؤخر المرء صلاة التراويح مادام الناس يصلونها أول الليل؛ اتباعا للجماعة، قال  أبو داود رحمه الله: قيل لأحمد رحمه الله وأنا أسمع يؤخر القيام يعني التراويح إلى آخر الليل؟ قال: «لا، سنة المسلمين أحب إلي”. وتأخير صلاة التراويح لآخر الليل هو عندي مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم:” لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء”.

 حكم حضور النساء الجماعة في قيام رمضان كان من هدي الصحابة والسلف – رضوان الله عليهم- أن تحضر النساء صلاة التراويح مع الجماعة في المسجد، لا أن يصلين في بيوتهم. ويدل على ذلك ، ما ورد عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه للناس قارئين، فكان أبي بن كعب رضي الله عنه يصلي بالرجال، وكان ابن أبي حثمة رحمه الله يصلي بالنساء ” .

 وقال عرفجة الثقفي رحمه الله: «أمرني علي رضي الله عنه فكنت إمام النساء في قيام رمضان” .  وعن ابن أبي مليكة: أن ” ذكوان أبا عمرو كانت عائشة رضي الله عنها أعتقته عن دبر، فكان يؤمها ومن معها في رمضان في المصحف، قال: وكان يؤمها من يدخل عليها إلا أن يدخل عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر فيصلي بها” . إمامة المرأة للنساء في قيام رمضان: على أن المرأة إذا أحبت الصلاة في البيت، فلا حرج عليها في ذلك، ولجماعة من النساء أن يجتمعن في البيت، أو في المسجد فيصلين وحدهن، تؤمهن امرأة منهن، على الراجح من أقوال أهل العلم.

 ويشهد لذلك ما ورد عن  عن أم ورقة الأنصارية رضي الله عنها «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم”  أمرها أن تؤم أهل دارها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويسميها الشهيدة وكان لها مؤذن “. بل “كانت أم سلمة رضي الله عنها تؤم النساء في رمضان وهي في الصف معهن لا تقدمهن “، كما روى قتادة ذلك عن أم الحسن. وكيفية إمامتها أن تقف وسطن في الصف, فإذا ركعت تقدمت خطوة أو خطوتين ثم لتسجد، فإذا قامت رجعت إلى مقامها.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: صلاة التراويح أداء صلاة التراويح صلاة التراویح رضی الله عنه رحمه الله آخر اللیل بن أبی

إقرأ أيضاً:

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بمحافظة الجيزة

نقلت القناة الأولى والفضائية المصرية، بثا مباشرا لشعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بمحافظة الجيزة.

بث مباشر.. خطبة الجمعة الأولى من شوال بالحرمين الشريفينحكم صيام يوم الجمعة منفردا.. دار الإفتاء توضح

ويلقي خطيب وزارة الأوقاف، اليوم، خطبة الجمعة عن موضوع تم تخصيصه بعنوان: “فَأمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ”.

وأكدت وزارة الأوقاف، أن الهدف من موضوع خطبة الجمعة اليوم هو: توعية الجمهور بضرورة الإحسان إلى اليتيم بشتى صور الإحسان، علمًا بأن الخطبة الثانية تتناول ضرورة المداومة على الطاعة بعد شهر رمضان المعظم.

ويأتي نص الخطبة كالآتي:

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا تَقُولُ، وَلَكَ الحَمْدُ خَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، سُبْحَانَكَ لَا نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، إلهًا أَحَدًا فَرْدًا صَمَدًا، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا وَتَاجَ رُؤُوسِنَا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا وَبَهْجَةَ قُلُوبِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَخِتَامًا لِلأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ:
فَيَكْفِي اليَتِيمَ شَرَفًا وَرِفْعَةً وَسُمُوًّا وَمَكَانَةً أَنَّهُ يَنْتَسِبُ إِلَى الجَنَابِ النَّبَوِيِّ المُعَظَّمِ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ الَّذِي وُلِدَ يَتِيمًا، فَأَدَّبَهُ رَبُّهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهُ وَرَبَّاهُ فَمَا أَعْظَمَ تَرْبِيَةَ الإِلَه! يَقُولُ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى}، فَهَنِيئًا لِلْيَتِيم تَشَبُّهُهُ بِالرَّسُولِ الكَرِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِذْ شَمِلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَحْمَتِهِ، وَأَحَاطَهُ بِعِنَايَتِهِ، وَمَدَّ لَهُ يَدَ العَوْنِ وَالإِمْدَادِ، وَحَبَاهُ بِجَمِيعِ وَسَائِلِ العَطَاءِ وَالإسْعَادِ، وَجَعَلَ كَفَالَتَهُ طَرِيقَ الرُّفْقَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالصُّحْبَةِ المُصْطَفَوِيَّةِ فِي جَنَّةِ رَبِّ البَرِيَّةِ، فَكَانَتْ تِلْكَ البُشْرَى المُحَمَّدِيَّةِ «أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الجَنَّةِ، وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى».

أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رُؤْيَةَ اليَتِيمِ تَبْعَثُ فِينَا أَبْهَى صُوَرِ الإِكْرَامِ وَالإِحْسَانِ وَالجَبْرِ لِهَذَا المَخْلُوقِ المُكَرَّمِ المَمْدُودِ بِمَدَدِ اللهِ جَلَّ جَلَالَهُ، وَتَسْتثِيرُ فِي نُفُوسِنَا مَعَانِيَ البَذْلِ وَالعَطَاءِ، لِنَسْتَشْعِرَ دِفْءَ القُرْبِ مِنْ قُلُوبٍ عَطْشَى إِلَى مَنْ يَحْنُو عَلَيْهَا وَيَرْفُقُ بِهَا، وَنَتَدَبَّرُ قَوْلَ رَبِّنَا جَلَّ جَلَالُهُ:  {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}.

لِيَكُنْ حَالُنَا أَيُّهَا النُّبَلَاءُ مَعَ اليَتِيمِ ابْتسَامَةً حَانِيَة، وَكَلِمَة طَيِّبَةً، وَتَفَقُّدًا لِأَحْوَالِهِ، كُنْ أَيُّهَا المُكَرَّمُ لِلْيَتِيمِ أَبًا وَسَنَدًا وَعَائِلًا، وَاعْلَمْ أَنَّ مَسْحَةً وَاحِدَةً عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ حُبًّا وَحَنَانًا وَعَطْفًا وَإِحْسَانًا كَافِيَةٌ لِتَلْيِينِ قَلْبِكَ وَتَنْوِيرِ رُوحِكَ، إِلَيْكَ هَذَا التِّرْيَاقُ المُحَمَّدِيُّ المُجَرَّبُ: «إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ».

أَيُّهَا المُكَرَّمُونَ، اعْلَمُوا أَنَّ اليَتِيمَ لَيْسَ رَقمًا فِي إِحْصَائِيَّةٍ، بَلْ هُوَ إِنْسَانٌ مُكَرَّمٌ مُصَانٌ، لَهُ حُقُوقٌ، وَلَهُ طُمُوحَاتٌ، وَلَهُ أَحْلَامٌ تَسْتَحِقُّ أَنْ تُعَانِقَ السَّمَاءَ، إِنَّ اليَتِيمَ غُصْنٌ يَحْتَاجُ إِلَى تُرْبَةٍ خَصْبَةٍ مِنَ الرِّعَايَةِ وَالاهْتِمَامِ وَالتَّعْلِيمِ وَالتَّطْوِيرِ لِيَنْمُوَ شَامِخًا، وَلِيُثْمِرَ عَطَاءً وَتَقَدُّمًا وَرُقِيًّا فِي مُجْتَمَعِهِ، فَلْنَمُدَّ إِلَى اليَتِيمِ أَيَادِيَنَا بِحُبٍّ، وَلْنَسْتَمِعْ إِلَى تَطَلُّعَاتِهِ بِإِنْصَاتٍ، وَلْنَزْرَعْ فِي قَلْبِهِ بُذُورَ الثِّقَةَ بِالنَّفْسِ وَالإِيمَانَ بِالمُسْتَقْبَلِ، لِنَكُنْ لَهُ العَائِلَةَ الكَبِيرَةَ الَّتِي تُعَوِّضُهُ عَنْ بَعْضِ مَا فَقَدَ، لِيَتَجَلَّى ِعَلَيْنَا قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ اليَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيرٌ}، وَبَيَانُ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ: «خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْـمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ».

وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ انْتَبِهُوا! إِنَّ التَّقْصِيرَ فِي حَقِّ اليَتِيمِ أَو الاعْتِدَاءَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى مَالِهِ بِأَيِّ صُورَةٍ جَرِيمَةٌ شَرْعِيَّةٌ وَنَقِيصَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ حَذَّرَ مِنْهَا الشَّرْعُ المُقَدَّسُ تَحْذِيرًا بَالِغًا، وَهَذِهِ زَوَاجِرُ قْرآنِيَّةٌ تَخْلَعُ القُلُوبَ لِمَنْ يُفَكِّرُ فِي إِهَانَةِ يَتِيمٍ أَو التَّجَاوُزِ فِي حَقِّهِ، يَقُولُ اللُه جَلَّ جَلَالُهُ:  {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيصْلَوْنَ سَعِيرًا}، وَيَقُولُ سُبْحَانَهُ: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}، وَيَقُولُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {فَأَمَّا اليَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ}.

وَهَذِهِ رِسَالَةٌ إِلَى كُلِّ يَتِيمٍ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، ارْفَعْ رَأْسَكَ، انْطَلِقْ، أَبْدِعْ، تَأَلَّقْ، اكْتَشِفْ، اخْتَرِعْ، فَكَمْ مِنْ قِصَصٍ مُلْهِمَةٍ لِأَيْتَامٍ غَيَّرُوا مَجْرَى التَّارِيخِ، وَحَادِيكَ سِيَرُ الثَّورِيِّ، وَالبُخَارِيِّ، وَابْنِ الجَوْزِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَشُعَرَاءَ وَمُفَكِّرِينَ وَمُخْتَرِعِينَ؛ لِتَرَى أَنَّ اليُتْمَ قَدْ يَصْنَعُ المُعْجِزَاتِ!
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَاتَمِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَبَعْدُ: فَيَا عِبَادَ اللهِ، إِذَا كُنَّا قَدْ وَدَّعْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ المُبَارَكَ، فَإِنَّنَا لَمْ نُوَدِّعْ رَحْمَةَ اللهِ وَعَفْوَهُ وَإِكْرَامَهُ، وَمَدَدَهُ وَنِعَمَهُ وَعَطَاءَه، {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا}، وَإِذَا كَانَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ قَدْ مَنَّ عَلَيْكُمْ فِي رَمَضَانَ بِالطَّاعَةِ وَالقُرْبِ فَإِيَّاكُمْ أَنْ تَبْرَحُوا بَابَ الكَرِيمِ أَو تَزهَدُوا فِي رِضَاه!
أَيُّهَا المُكَرَّمُ، إِنَّ مِنْ دَلَائلِ شُكْرِ نِعْمَةَ رَبِّكَ وَعَلَامَةِ قَبُولِكَ عِنْدَ رَبِّكَ أَن تَكُونَ شَغُوفًا بِالطَّاعَةِ مُدَاوِمًا عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ دَيْمُومَةَ طَاعَةِ اللهِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّكَ قَدْ أُصِبْتَ بِسِهَامِ المَحَبَّةِ، وَاسْتَقَرَّتْ نَفْسُكَ فِي مَقَامِ العُبُودِيَّةِ، وَاسْتَنَارَ قَلْبُكَ بِنُورِ الإِيمَانِ، وَاعْلَمْ أَنَّ «أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ».

قَدْ كُنْتَ فِي رَمَضَانَ مُسْتَقِيمًا، خَلُوقًا، لَا يَعْرِفْ لِسَانُكَ فُحْشًا، وَلَا جَوَارِحُكَ تَعَدِّيًا، مَهْلًا أَيُّهَا النَّبِيلُ! إِنَّهَا أَخْلَاقُ المُسْلِمِ فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ، فَكُنْ عَلَى الطَّاعَةِ مُسْتَقيمًا، وَكُنْ لِخَلْقِ اللهِ مُحْسِنًا، {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ}.

وَيَا أَيُّهَا النَّاسُ، اعْلَمُوا أَنَّ الجَنَابَ الأَنْوَرَ صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ قَدَّ دَلَّنَا عَلَى مِفْتَاحِ بَابِ الوَصْلِ، وَمِدَاد مَرْسُومِ القُرْب، عِنْدَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر»، إِنَّهَا إِشَارَةٌ نَبَوِيَّةٌ إِلَى الْمـُدَاوَمَةِ عَلى الطَّاعَةِ، وَالبَقَاءِ فِي مَقَامِ العُبُودِيَّةِ، فَكُونُوا عِبادًا للهِ صَالِحِينَ، عَلَى دَرْبِ طَاعَتِهِ سَائِرِينَ.

اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِك وَلَا تَقْطَعْ عَنَّا مَدَدَكَ وَفَضْلَكَ وَعَطَاءَكَ. 

مقالات مشابهة

  • ما هو أفضل الذكر في شوال؟
  • دعاء للميت مؤثر جدا.. ردده في جوف الليل
  • صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
  • إطلاق قافلة دعوية كبرى بإدارة أوقاف عتاقة لنشر الفكر الوسطي بالسويس
  • خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
  • بحضور نجوم الفن.. وصول جثمان زوجة نضال الشافعي لأداء صلاة الجنازة
  • إمام الحرم: صيام الست من شوال أفضل الطاعات بعد رمضان
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بمحافظة الجيزة
  • ياسمين عيد العزيز أفضل ممثلة في رمضان بتصويت الجمهور
  • هل يشترط في قيام الليل الاستيقاظ قبل الفجر؟.. عويضة عثمان يعلق