RT Arabic:
2025-04-06@09:32:31 GMT

العلماء يكشفون عن أسرار المعمرين

تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT

العلماء يكشفون عن أسرار المعمرين

قام فريق دولي من العلماء في إسبانيا وألمانيا وفنلندا بإثبات سمات يتشابه بها المعمرون ذوو الأدمغة الصافية، أي الذين لا يعانون من الخرف، وينشطون حتى في سنهم المشرفة.

وقد كان سكان مدريد الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و85 عاما ولا يعانون من اضطرابات عصبية ونفسية تحت مراقبة طويلة الأمد. ومن بين هؤلاء، تم اختيار 64 شخصا من المعمرين الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما، وكانت ذاكرتهم ثابتة مثل ذاكرة الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 أو30 عاما ولم تتدهور مع مرور الوقت.

وتمت مقارنة تلك المجموعة من كبار السن بمعمرين عاديين بمتوسط ​​عمر يساوي حوالي 82.4 سنة ولديهم ضعف في الذاكرة هو سمة من سمات هذا العمر.

وأخذ الباحثون في الاعتبار نمط حياة الأشخاص، والبيانات الديموغرافية عن الأقارب والأسلاف، والدراسات السريرية، والاختبارات العصبية النفسية، ونتائج مسح التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، واختبارات الدم للعلامات الحيوية الخاصة بالخرف.

إقرأ المزيد أربع علامات عند الكلام يمكن أن تشير إلى الخرف!

واتضح أن المعمرين ذوي العقل الصافي والدماغ الذي يعمل بشكل جيد والجسم القوي إلى حد ما، لديهم بعض العادات المشتركة ونمط حياة مماثل. ولاحظ الباحثون أن مجموعة المعمرين من مدريد تضمنت أشخاصا متعلمين يتمتعون بمكانة جيدة في المجتمع، وليسوا مثقلين بالصعوبات المالية. وكقاعدة عامة حاولوا الحفاظ على نشاط بدني منتظم خلال النهار. وعادة ما توصف العوامل مثل النشاط البدني والاجتماعي بأنه ضمان للوقاية من تطور الخرف المرتبط بالعمر.

ولكن إلى جانب ذلك، كانت هناك بين المعمرين في مدريد، مجموعة فرعية لمن لديهم تأهيل موسيقي. وليس من المهم أن يكونوا قد تخرجوا من مدرسة موسيقية أو معهد كونسرفتوار أو تعلموا العزف على الجيتار أو البيانو بأنفسهم. ومن المثير للاهتمام، أنه كان ضمن المجموعة التجريبية الكثير ممن طلقوا، لكنهم لم يبقوا بمفردهم.

بالطبع، يتوقف العمر الطويل على الوراثة الناجحة، لكن سر المعمرين من مدريد يكمن في مواصلة النشاط بذكاء حاد في سن متقدمة، ومن أجل تحقيق ذلك يجب مزاولة ما يلي: 

- المشي بانتظام وبوتيرة جيدة، 

- أن يكونوا متعلمين، ويبقون يتعلمون ويقرأون حتى في سن الشيخوخة، 

- أن يزاولوا الأداء الموسيقى والعزف على الآلات الموسيقية، 

- أن يستمروا في المشاركة النشيطة في الحياة الاجتماعية والاعتناء بالسعادة الشخصية على الرغم من التقدم في العمر.

المصدر: كومسومولسكايا غازيتا

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الصحة العامة

إقرأ أيضاً:

أشلاء تناثرت ورؤس تهشمت.. ناجون يكشفون ما حدث في مجزرة مركز الأونروا يوم أمس

#سواليف

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنّ قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركزا صحيا تابعا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة يمثل جريمة قتل جماعي مكتملة الأركان، تضاف إلى سلسلة المجازر المتعمدة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في إطار جريمة الإبادة الجماعية المستمرة هناك منذ أكثر من 18 شهرا.

وذكر المرصد الأورومتوسطي في بيان صحافي أن جيش الاحتلال استهدف في حوالي الساعة 10:55 من صباح الأربعاء 2 نيسان/ أبريل المركز الصحي الذي كان يؤوي مئات النازحين، ما أسفر عن استشهاد 22 شخصًا بينهم 16 من الأطفال والنساء والمسنين، فضلًا عن إصابة عشرات آخرين.

وشدد على أن الهجوم يندرج ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف التجمعات المدنية عمدا، والفتك الجماعي، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى بين السكان العزّل، في إطار سعي منظّم لمحو الوجود الفلسطيني من قطاع غزة.

مقالات ذات صلة 39 ألف يتيم في قطاع غزة: أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث 2025/04/03

وفي تفاصيل الجريمة، أوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ استهداف مركز “أونروا” الصحي -يُستخدم في الوقت الحالي مركزًا لإيواء النازحين- كان مزدوجا، إذ هاجم جيش الاحتلال الجهتين الشمالية والجنوبية من الطابق الأول للمركز، ما أدى إلى اندلاع حرائق وارتقاء عدد كبير من الشهداء والجرحى بين المدنيين.

وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنّ فريقه الميداني زار مركز “أونروا” الصحي فور استهدافه، وأجرى مسحا ميدانيا أوليا للموقع، ولم يعثر على أي دليل يشير إلى وجود نشاط عسكري في المكان أو حوله، وهو ما أكّده أيضًا الشهود الذين تحدث إليهم الفريق، إذ نفوا بشكل قاطع وجود أي عناصر مسلحة أو معدات عسكرية في الموقع.

في إفادتها لفريق المرصد الأورومتوسطي، قالت سعاد محمد ظاهر، وهي نازحة لجأت إلى العيادة مع أسرتها بعد تدمير منزلها: “كنا نحتمي في العيادة بعد تجدد أوامر الإخلاء، فهي مكتظة بمئات النازحين، معظمهم من الأطفال والنساء. كنت أعدّ الطعام عندما سمعت انفجارين ضخمين. شعرت أن العيادة كلها تهتز، وتناثرت الحجارة والشظايا والغبار في كل مكان. لم أعد أرى شيئًا بسبب الدخان، لكنني كنت أسمع صراخ الناس من كل زاوية. بعد دقائق، بدأ الناس يخرجون الجثث من تحت الأنقاض، معظمهم أطفال”.

أما غادة عبيد (30 عاما)، وهي نازحة كانت في العيادة لحظة القصف، فقد وصفت المشهد بقولها: “شاهدت أشلاء الأطفال متناثرة، ونساء تهشمت رؤوسهن، وأخرى فقدت قدميها، من عائلتي “الفالوجة”و”عماد”، ومن عائلة “عليان”، ومن عائلة “أبو سعدة”، قُتلوا جميعًا في لحظة. لم يكن في العيادة أي مسلحين، فقط عائلات تبحث عن الأمان وسط الموت الذي يلاحقنا في كل مكان”.

وفي السياق ذاته، قال أحد الناجين (طلب عدم ذكر اسمه): “كانت العيادة (المركز الصحي) مكتظة بالنساء والأطفال. وبحكم نزوحي هناك، كوّنت علاقات مع عدة عائلات نازحة هناك ومن بينها عائلتي “أبو سعدة” و”عليان”.

وبعد حدوث القصف، تعرّفت على تسع ضحايا من عائلة “أبو سعدة” وخمسة من عائلة “عليان”، معظمهم أطفال، إضافة إلى العديد من الضحايا الآخرين في الطابق نفسه نتيجة قصف متزامن.” وأضاف: “لم يكن هناك أي وجود عسكري كما تزعم إسرائيل. كل من كان هناك مدنيون نازحون هربوا من القصف، وها هم يُقتلون حتى في مراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة”.

وبين المرصد الأورومتوسطي أن استخدام جيش الاحتلال أسلحة ذات قدرة تدميرية عالية وسط حشد كبير من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال، يكشف عن نية مُسبقة ومباشرة لارتكاب المجزرة، في ازدراء كامل لحياة الفلسطينيين، وتجريدهم من أي شكل من أشكال الأمان أو الحماية، حتى داخل منشآت تابعة للأمم المتحدة يُفترض أن تكون محمية بموجب القانون الدولي.

وقال المرصد الأورومتوسطي إن دولة الاحتلال تكرر الادعاء ذاته في كل مرة يثار فيها الرأي العام العالمي ضد جرائمها، مدّعية أنها كانت تستهدف “مسلحين”، في محاولة لتبرير هجماتها على المدنيين، دون أن تقدم في أي حالة دليلًا ملموسا يمكن التحقق منه، أو تتيح لأي جهة مستقلة فحص صحة هذه الادعاءات.

وأكد أنّ إطلاق مثل هذه الادعاءات، دون أدلة أو تحقيق، لا يُعفي حكومة الاحتلال من مسؤولياتها بموجب القانون الدولي الإنساني، كما لا يُعفي الدول الأخرى من التزامها القانوني بالتحقيق في هذه الانتهاكات ومساءلة مرتكبيها.

واستنكر المرصد الأورومتوسطي القبول التلقائي الذي تحظى به الادعاءات الإسرائيلية غير المدعمة، معتبرا أن هذا التواطؤ الصامت يمنح دولة الاحتلال عمليًا رخصة مفتوحة لمواصلة استهداف المدنيين، تحت غطاء قانوني زائف، ويفرّغ منظومة القانون الدولي من مضمونها وفعاليتها.

مقالات مشابهة

  • مصرع شاب وإصابة شقيقه بانفجار لغم ارضي في أربيل
  • 4 أطعمة تطيل العمر وأخرى تسرّع الوفاة
  • أبطال «ولاد الشمس» الحقيقيون يكشفون عن مشاعرهم نحو المسلسل
  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • شهود عيان يكشفون ملابسات مصرع لص خلال مطاردته فى حدائق أكتوبر
  • اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
  • زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
  • تبلغ من العمر 19 عاما.. سقوط فتاة من الطابق الخامس في إمبابة
  • أشلاء تناثرت ورؤس تهشمت.. ناجون يكشفون ما حدث في مجزرة مركز الأونروا يوم أمس
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف