بلووم القابضة تبدأ أعمال البناء في المرحلة الثالثة من مشروع بلووم ليفينج “كاساريس”
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أبوظبي- الوطن :
أعلنت شركة بلووم القابضة عن تعيين شركة الإمارات المساندة مالتاورو (ذ.م.م) لتكون شركة المقاولات الرئيسية في تنفيذ أعمال البناء ضمن “كاساريس”، المرحلة الثالثة من مشروع بلووم ليفينج، المجمّع السكني العصري والمتكامل في أبوظبي.
ومن المتوقع تسليم المرحلة الثالثة “كاساريس” في الربع الأول من عام 2026، حيث تم بيع جميع الوحدات السكنية فيها، والتي تتنوع بين منازل التاون هاوس المؤلفة من غرفتي نوم أو ثلاث غرف نوم.
ويأتي هذا الإعلان بعد إطلاق المرحلة الخامسة “سيفيل” من مشروع بلووم ليفينج في وقت سابق من العام الحالي. وتسير أعمال البناء في أول مرحلتين من المشروع، وهما “قرطبة” و”توليدو”، بوتيرة ثابتة، حيث تم استكمال حوالي 60% من مجمل أعمال البناء في مرحلة “قرطبة” التي من المقرر تسليمها في الربع الرابع من عام 2024. كما شهدت مرحلة “توليدو” استكمال أكثر من 23% من إجمالي عمليات البناء فيها، ومن المقرر تسليم وحداتها في الربع الثاني من عام 2025. وقد تم بيع جميع الوحدات السكنية في كلا المرحلتين.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كارلوس واكيم، الرئيس التنفيذي لشركة بلووم القابضة: “يشير التقدم الذي تم إحرازه في أول مرحلتين من مشروع بلووم ليفينج، وبدء أعمال البناء في مرحلة كاساريس، إلى الوتيرة الثابتة التي تسير وفقها أعمال تطوير هذا المجمع السكني المتكامل، كما يؤكد على التزامنا بتسليم وحدات المشروع في الموعد المحدد.”
وأضاف: ” نثق بأن بلووم ليفينج سيكون واحداً من أبرز المشاريع السكنية في إمارة أبوظبي، ونؤمن بأن هذا المشروع العصري سيشهد مستويات طلب مرتفعة من المستثمرين والمستخدمين النهائيين على حدٍ سواء مع إطلاق المزيد من مراحله في المستقبل”.
سيتمكن سكان كاساريس من الاستفادة من باقة المرافق المتوفرة في بلووم ليفينج على بعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام، واستكشاف جمال الطبيعة في حدائق المجمع المتنوعة والمنتزهات المترابطة مع بعضها البعض، بالإضافة إلى الاستمتاع بالخدمات التي يوفرها النادي الرئيسي في بلووم ليفينج والتي تشمل أحواض السباحة والمرافق الرياضية والترفيهية. وفي وسط المجمع السكني يقع مركز تجاري “تاون سنتر”، وهو القلب النابض لمشروع بلووم ليفينج، حيث يشمل العديد من المطاعم والمقاهي المميزة والمتاجر المتاحة للمقيمين والزوار، فضلاً عن المرافق والخدمات المتعددة الأخرى والتي تضم عيادة ومركز صحي وسوبرماركت، لضمان حصول السكان على كافة مستلزماتهم اليومية دون الحاجة إلى مغادرة المجمع.
وتضفي البحيرة رونقاً جمالياً خاصاً على المجمع السكني وتشكل وجهةً أساسيةً لدى السكان لممارسة رياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية في المسارات المخصصة. ويتميز مشروع بلووم ليفينج السكني بضمه لمدرجات وساحات مفتوحة (بلازا) مخصصة للتجمعات والأنشطة الترفيهية يتمكن فيها السكان من الاستمتاع بمشاهد الشروق والغروب في موقع مطل على مناظر خلابة. ويضم بلووم ليفينج أيضاً دور عبادة ومدرستين دوليتين.
ويتميز بلووم ليفينج بتصاميمه المبتكرة المستوحاة من فن العمارة الاسبانية، ويضم وحدات سكنية متنوعة ما بين الفلل ومنازل تاون هاوس والشقق التي تلبي احتياجات جميع الفئات. ويقع المجمّع السكني المتميز في مدينة زايد على مقربة من مطار زايد الدولي. وقد تم تصنيف بلووم ليفينج كمنطقة استثمارية مما يسمح للمستثمرين من مختلف الجنسيات بشراء وحدات سكنية متنوعة في المشروع الذي سيجمع السكان من جميع الأعمار ومختلف الثقافات، ليقدم لهم تجربة معيشية مميزة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: أعمال البناء فی
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب: الاجتماع مع “حماس” مفيد جدا
#سواليف
قال مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الأسرى #آدم_بولر، إن “اجتماعه مع حركة المقاومة الإسلامية ( #حماس ) في الدوحة كان مفيدا جدا”.
وأشار في لقاء مع شبكة /سي إن إن/ الأمريكية، إلى أنه “من غير المعروف هل سيتفاوض مجددا مع الحركة، لكنه سيكون أحيانا في المنطقة وقد يلتقي بهم”.
وأضاف “أعتقد أنه بإمكاننا إطلاق سراح كل #الرهائن وليس #الأميركيين فقط”، مؤكدا أنه “قد يتم التوصل إلى شيء ما بشأن غزة و(المحتجزين) خلال أسابيع”.
مقالات ذات صلةكما أشار إلى أنه يتفهم “القلق الإسرائيلي” من #مفاوضات إدارة الرئيس دونالد #ترامب المباشرة مع “حماس”.
وشدد بولر على أنه “من الصعب للغاية التوصل إلى نوع من الهدنة حتى نعرف ماذا تريد (حماس)”، مضيفا “أردت أن أسألها ما الهدف النهائي لها وما الذي تعتقد أنه واقعي في هذه المرحلة؟”.
وكان البيت الأبيض قد أكد، الأربعاء الماضي، إجراء مباحثات مباشرة مع حركة “حماس” عقب تسريبات نشرتها وسائل إعلام أميركية وعبرية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، إن “إدارة ترامب أجرت مباحثات مباشرة مع (حماس)، وإن المحادثات مستمرة”.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ يوم 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة.
وفي مطلع الشهر الجاري، انتهت المرحلة الأولى من الاتفاق التي استمرت 42 يوما، وتتنصل قوات الاحتلال من الدخول في المرحلة الثانية التي تشمل إنهاء العدوان.
ومع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، أغلقت قوات الاحتلال مجددا جميع المعابر المؤدية إلى غزة لمنع دخول المساعدات الإنسانية، وتهدد بإجراءات تصعيدية أخرى وصولا إلى استئناف حرب الإبادة الجماعية.
وبدعم أميركي مطلق، ارتكبت قوات الاحتلال بين 7 تشرين الأول/اكتوبر 2023 و19 كانون الثاني/يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود