عاجل.. السلطات المكسيكيّة تعلن تحرير 58 من أصل 66 مخطوفا
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أعلنت السلطات المكسيكيّة تحرير 58 من أصل 66 شخصا خطِفوا الجمعة في مدينة كولياكان في ولاية سينالوا بشمال غرب البلاد.
وقال المسؤول في ولاية سينالوا جيراردو ميريدا، على منصة إكس «اليوم، عاد ستة عشر شخصا آخرين إلى ديارهم، هم 12 بالغا وأربعة قاصرين، ليصبح مجموع الأشخاص الذين تم العثور عليهم 58».
وأضاف «نعمل على تحديد مكان أو كشف مصير الأشخاص الثمانية الذين ما زالوا مفقودين».
وكانت السلطات أعلنت في وقت سابق السبت أن عدد الأشخاص المحررين بلغ 42.
وأعلن حاكم ولاية سينالوا، روبين روشا مويا، على منصة إكس أنه «في المجمل، تم حرمان 66 شخصا من حريتهم»، موضحا أن البحث جار للعثور على الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين.
ولم يذكر تفاصيل عن الدافع وراء عمليات الخطف هذه أو يُعلن عن توقيفات.
وكانت السلطات قد أعلنت في بادئ الأمر فتح تحقيق في مزاعم خطف ما لا يقل عن خمسة عشر شخصا في كولياكان، بينما تحدثت الصحافة المحلية عن خطف 40 شخصا في هجوم شنه مسلحون في عاصمة ولاية سينالوا.
وصل المسلحون في شاحنات وأطلقوا النار في الهواء، حسب تقرير صادر عن أمانة أمن الدولة اطلعت عليه وكالة فرانس برس. وشهد أحد الأشخاص الذين طلبوا المساعدة بأنه «سمع صراخ عائلة وهي تستغيث»، حسب المصدر نفسه.
وينتمي المخطوفون إلى سبع عائلات، حسب وسائل إعلام محلية.
وقعت الجريمة الجمعة، غداة مقتل ثلاثة أشخاص خلال اشتباك مسلح في باديراغواتو (شمال غرب)، مسقط رأس الزعيم السابق لكارتل سينالوا خواكين «إل تشابو» غوزمان الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة على خلفية تهريب مخدرات وغسل أموال.
وعلقت أمانة الأمن قائلة «لا نعرف ما إذا كانت (عملية الخطف الجماعي) مرتبطة» بأحداث باديراغواتو.
مع وقوع أكثر من 450 ألف اغتيال و100 ألف حالة اختفاء منذ بدء الهجوم العسكري ضد تجار المخدرات في عام 2006، أصبحت المكسيك واحدة من أعنف بلدان العالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السلطات المكسيكي ة المكسيك ولایة سینالوا
إقرأ أيضاً:
تزعّم كارتل سينالوا وأسس كارتل غوادالاخارا.. المكسيك سلمت زعيما رفيعا بعالم المخدرات لأمريكا
(CNN)-- سلّمت المكسيك زعيم المخدرات سيء السمعة، رافائيل كارو كوينتيرو، بالإضافة إلى 28 آخرين من أعضاء عصابات المخدرات الهاربين إلى الولايات المتحدة، وفقا لوزارة العدل الأمريكية.
ويُزعم أن كارو كوينتيرو، الذي تعتبره السلطات المكسيكية مؤسس كارتل (عصابة) غوادالاخارا، متورط في اختطاف وتعذيب وقتل العميل الخاص لإدارة مكافحة المخدرات إنريكي كامارينا سالازار في عام 1985.
وتقول إدارة مكافحة المخدرات إن مقتل سالازار كان انتقاما لمداهمة السلطات المكسيكية لمزرعة الماريغوانا التي تبلغ مساحتها 2500 فدان في عام 1984.
وأمضى كارو كوينتيرو 28 عامًا في السجن في المكسيك لدوره في جريمة القتل قبل إطلاق سراحه لأسباب فنية في عام 2013، قبل أن تلغي المحكمة العليا المكسيكية بوقت لاحق القرار الذي أطلق سراحه.
وعاد كارو كوينتيرو إلى تهريب المخدرات كزعيم كبير لعصابة سينالوا، وفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI"، وفي يوليو 2022، ألقت قوات البحرية المكسيكية القبض عليه خلال عملية أسفرت عن مقتل 14 من عناصر مشاة البحرية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، وتم القبض عليه بعد أن وجده كلب من البحرية مختبئًا في الأدغال.
وقال القائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات بأمريكا، ديريك إس مالتز، الخميس: "كارو كوينتيرو، زعيم الكارتل الذي أطلق العنان للعنف والدمار والموت في جميع أنحاء الولايات المتحدة والمكسيك، قضى أربعة عقود على رأس قائمة الهاربين المطلوبين لإدارة مكافحة المخدرات، واليوم يمكننا أن نقول بفخر إنه وصل إلى الولايات المتحدة حيث سيتم تحقيق العدالة".
وتابع: "هذه اللحظة شخصية للغاية بالنسبة لرجال ونساء إدارة مكافحة المخدرات الذين يعتقدون أن كارو كوينتيرو هو المسؤول عن التعذيب الوحشي وقتل العميل الخاص لإدارة مكافحة المخدرات إنريكي ’كيكي‘ كامارينا. إنه أيضًا انتصار لعائلة كامارينا. اليوم نرسل رسالة إلى كل زعيم كارتل، وكل مُهرب، وكل مجرم يسمم مجتمعاتنا: ستتم محاسبتكم. بصرف النظر عن المدة التي يستغرقها الأمر، بصرف النظر عن المسافة التي تهرب إليها، سوف تجدك العدالة".
ومن المتوقع أن يمثل كوينتيرو أمام المحكمة في نيويورك يوم الجمعة.