«القومي للبحوث» يحذر من الإفراط في تناول بعض الأطعمة أول أيام عيد الفطر
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أكدت دراسة صادرة عن المركز القومي للبحوث التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عيد الفطر يلازمه بعض المشاكل الصحية بسب التغيير في النمط الغذائي فمن الصيام لفترات طويلة إلى الاضطراب المفاجئ في مواعيد وأساليب وتناول الطعام؛ مما ينتج عنه عدة مشاكل صحية ومنها اضطرابات الجهاز الهضمي، الإسهال، الإمساك، زيادة الحموضة، اختلال في مستوى السكر بالدم، ارتفاع ضغط الدم، زيادة الوزن، وغيرها.
وأوضحت الدراسة وفقًا لتقرير صادر عن المركز، أنه يجب على المواطنين مراعاة عدد من القواعد للطعام خاصة مع قدوم أول أيام العيد بعد انتهاء فترة الصيام خلال شهر رمضان المبارك، خاصة من يعانون من مرض السكر أو القلب والأوعية الدموية يجب استشارة طبيبك الخاص بكيفية تعديل جرعات الدواء والالتزام بها، أبرزها البدء التدريجي بتناول الطعام بوجبات خفيفة سهلة الهضم وقسم وجبات الطعام إلى ثلاثة وجبات.
وتابعت: يفضل تناول الفواكه الغنية بالألياف بين الوجبات، وتجنب الارتفاع الشديد لمستوى السكر بعد الإفطار، وتجنب الجفاف نتيجة لنقص السوائل وأكثر من شرب الماء، وتجنب الزيادة في الوزن، والحفاظ على نسبة الأملاح بالجسم إذ أن النقص أو الزيادة قد يؤدي إلى خلل في ميزان الماء والسوائل بالجسم وبالتالي قد يؤدي إلى اضطراب بوظائف الكلى، وممارسة الرياضة.
تجنب الإسراف في تناول المنبهاتوأوضحت أنه يجب تجنب الإسراف في تناول المنبهات مثل الشاي والنسكافية والتدخين، وفور الإفطار واستبدلها بالمشروبات الساخنة مثل البابونج والكراوية واليانسون والقرفة، وعند أذان الفجر والاستعداد لصلاة العيد تناول كوبًا من اللبن بالتمر بدون سكر إذ أن البلح له فوائد عديدة ويهيئ المعدة للطعام، وبعد صلاة العيد تناول قطعة أو قطعتين من الكحك والبسكويت أو البتي فور وتجنب الغريبة في هذه الفترة، ويفضل تناول الكحك المخبوز بالزبادي والمحشو بالتمر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العيد كعك العيد كحك العيد القومي للبحوث الفلكية القومي للبحوث
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة.. شرب كمية أكبر من الماء لا يعني صحة أفضل
يشجعنا الأهالي دائما على شرب المزيد من الماء لأنه “مفيد لنا”، والآن، اختبرت دراسة جديدة هذا وفحصت الأدلة من الدراسات السابقة لمعرفة ما إذا كانت زيادة كمية الماء التي تشربها توفر فوائد صحية بالفعل.
بخطوات بسيطة .. علاج مقاومة الأنسولينبفستان لافت.. كارمن سليمان تستعرض حملها
تتكون أجسامنا من ما يصل إلى 60% من الماء، وتساهم الماء في عدد من الوظائف الأساسية، مثل تنظيم درجة حرارة الجسم، وطرد الفضلات، والعمل كممتص للصدمات للدماغ والحبل الشوكي، وإنتاج اللعاب، وتليين المفاصل.
لذلك ننصح بشرب كمية معينة من الماء كل يوم لمنع الجفاف، والذي يمكن أن يتعارض مع قدرة الجسم على أداء هذه الوظائف، ولكن أبعد من ذلك، ما هي الفوائد التي يجلبها شرب الماء ــ على وجه التحديد شرب المزيد منه ــ على صحتنا بشكل عام؟ في دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو (UCSF)، بحث الباحثون عن إجابة لهذا السؤال.
قال بنجامين براير، دكتوراه في الطب، ورئيس قسم جراحة المسالك البولية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: "بالنسبة لمثل هذا التدخل البسيط والواسع الانتشار، لم تكن الأدلة واضحة، ولم تكن الفوائد مثبتة بشكل جيد، لذلك أردنا أن نلقي نظرة فاحصة".
تختلف الكميات اعتمادًا على الأشخاص، لكن الأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب تقترح تناول كمية سوائل يومية تبلغ حوالي (3 لتر) للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 30 عامًا و(2.1) للنساء في نفس العمر.
قام الباحثون بمراجعة منهجية للبيانات من التجارب السريرية العشوائية السابقة التي نظرت في كيفية تأثير زيادة تناول المياه (باستثناء دراسة واحدة، حيث انخفض تناول المياه) على الصحة والقضايا المتعلقة بالصحة.
الصداعأسفرت دراستان تقيمان تأثير زيادة تناول الماء بمقدار 1.5 لتر) / يوم لمدة ثلاثة أشهر في المرضى الذين يعانون من الصداع المتكرر عن نتائج متضاربة، وجدت إحداهما، والتي شملت 102 بالغًا، أن التدخل كان مرتبطًا بتحسن جودة الحياة النوعية للصداع النصفي لدى المشاركين بمقدار 4.5 نقطة والإبلاغ عن أيام أقل مع صداع معتدل على الأقل؛ ومع ذلك، فإن النتائج لم تكن ذات دلالة إحصائية. علاوة على ذلك، أكمل 21% فقط من المشاركين في مجموعة التدخل التجربة.
كما استخدمت دراسة أخرى نفس التدخل في البالغين الذين يعانون من الصداع النصفي أو صداع التوتر، ولم يكن التأثير ذو دلالة إحصائية أو نتيجة جيدة.
نقص الوزنفي ثلاث دراسات، تم اختيار البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة بشكل عشوائي لشرب (1.5 لتر) من الماء يوميًا قبل الوجبات لمدة 12 أسبوعًا إلى 12 شهرًا، وكان لديهم فقدان أكبر للوزن مقارنة بأولئك في المجموعات الضابطة: 100%، 87 %، و44%، ومع ذلك، في دراسة رابعة شملت 38 مشاركًا، لم يرتبط شرب (2 لتر) من الماء يوميًا بتغير الوزن خلال فترة ستة أشهر، وكانت هذه الدراسة متميزة عن الدراسات الثلاث الأخرى حيث أن بعض المشاركين فيها كانوا من المراهقين.
المصدر new atlas