الخارجية الفلسطينية تدين قرار العدو الصهيوني منع الأونروا من العمل شمال غزة
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
الثورة نت../ وكالات
أدانت الخارجية الفلسطينية، اليوم الأحد، قرارالعدو الصهيوني منع الأونروا من نقل مساعدات إغاثية إلى شمال القطاع، معتبرة أنه تحول خطير جدا من شأنه تعميق المأساة واستخدام الجوع والعطش كسلاح ضد الغزيين.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اعتبرت الوزارة في بيان لها، أن منع الأونروا من أداء عملها يمثل تهديدا مباشرا لمؤسسة أممية رفيعة وذات مصداقية في خدمة قضايا اللاجئين الفلسطينيين وحماية حقوقهم، ليس فقط في الأراضي المحتلة، وإنما أيضا جميع اللاجئين في الخارج.
وأضاف البيان: “لقد بات واضحاً أن تل أبيب تمعن في استهداف الأونروا وتعمل على تدميرها وقتل كوادرها وإخراجها عن الخدمة بهدف تغيير هوية القطاع، بحيث يصبح خاليا من سكانه، وتجسيد طابع اللجوء والمخيمات، وذلك في إطار سعي الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية”.
وطالبت الخارجية الفلسطينية “المجتمع الدولي الوقوف بجدية أمام القرار الصهيوني الخطير الذي يعني قتل وتهجير المدنيين، وتطالب بتدخل دولي فوري لوقف تنفيذه قبل فوات الأوان.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
تحقيق جديد يكشف مجزرة ارتكبها العدو الصهيوني بحق 90 مدنيا من غزة
الثورة نت/..
كشف مرصد حقوقي، اليوم الإثنين، عن معطيات جديدة حول مجزرة العدو الصهيوني بحق عائلة “جحا” في غزة بديسمبر 2023.
وبحسب وكالة (سما) الإخبارية، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في تحقيق مفصّل له: “صباح يوم السادس من ديسمبر 2023 استهدفت طائرات العدو الصهيوني منزل عائلة “جحا” بحي التفاح شرقي مدينة غزة دون تحذير مسبق ودون وجود أي ضرورة عسكرية”.
وأضاف المرصد”: “كان المنزل يؤوي 117 مدنيًا لحظة الاستهداف، استشهد منهم نحو 90 شخصًا غالبيتهم من النساء والأطفال وأصيب الباقون”.
وأوضح أن “شدة الانفجار تسببت بتمزق أجساد العديد من الضحايا وتناثر أشلائهم في المنطقة”.
وتابع المرصد: “لم يتم انتشال سوى جثامين 56 شخصًا من تحت الركام، وما زالت جثامين أكثر من 34 آخرين عالقة تحت الركام”.
وخلص التحقيق إلى عدم وجود أي أدلة على وجود أهداف عسكرية داخل منزل عائلة “جحا” أو في محيطه، سواء قبل الهجوم أو أثنائه، بما في ذلك منشآت عسكرية أو عناصر مسلحة.
وأشار إلى أنه يقع على عاتق الجهات الدولية ذات العلاقة إجراء التحقيقات الفورية والمستقلة والنزيهة في ظروف مجزرة عائلة “جحا”.
وطالب المرصد المحكمة الجنائية الدولية بالاعتراف بحقيقة ما يجري في القطاع، والتعامل الجدي والموضوعي مع ما ارتكبته قوات العدو الصهيوني هناك باعتباره جريمة إبادة جماعية.