ماكرون محذرا نتنياهو: النقل القسري للسكان جريمة حرب
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
حذر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من أن النقل القسري للسكان بغزة يشكل جريمة حرب.
وجدد في اتصال هاتفي مع نتنياهو، معارضته للهجوم على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، داعيا إلى "وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في القطاع".
وأدن ماكرون بشدة، قرارات الاستيطان الأخيرة، بعد إعلان الاحتلال مصادرة 800 هكتار من أراضي الأغوار والضفة الغربية بهدف إنشاء مستوطنات جديدة.
وكان ماكرون وأمير قطر شددا قبل نحو أسبوع، على رفضهما لأي هجوم إسرائيلي على رفح جنوب قطاع غزة، في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية باجتياح المدينة الحدودية المكتظة بالنازحين.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب لقاء جرى بين الجانبين في قصر الإليزيه، على هامش زيارة قام بها أمير قطر إلى العاصمة الفرنسية باريس.
وشددا على أن جهود الوساطة المستمرة في المنطقة ضرورية لتحقيق هدنة إنسانية في غزة، كما أنهما أعربا عن ترحيبهما بالجهود الفرنسية والقطرية التي بُذلت من أجل التوصل إلى اتفاق لإيصال المساعدات الإنسانية والأدوية إلى سكان غزة.
ووفقا للبيان، فقد عارض الشيخ تميم وماكرون أي هجوم إسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مطالبين بفتح جميع المعابر إلى غزة؛ حتى تتمكن فرق الإغاثة الإنسانية من مواصلة أنشطتها وتوزيع المواد الغذائية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فرنسا اسرائيل غزة رفح الكيان الصهيوني
إقرأ أيضاً:
الرئاسة الفلسطينية تدين إعلان الاحتلال الإسرائيلي فصل مدينة رفح
المناطق_واس
أدانت الرئاسة الفلسطينية اجتياح الدبابات الإسرائيلية لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وفصلها عن بقية مناطق القطاع، عبر إقامة محور جديد أطلق عليه رئيس وزراء الاحتلال محور “موراج”.
وأكدت الرئاسة الفلسطينية في بيان لها، رفضها الكامل لما يسمى بمحور “موراج”، مبينةً أن هذا الإعلان بمثابة مؤشر حقيقي على النوايا الإسرائيلية لاستدامة احتلالها لقطاع غزة.
وأشارت إلى أن هذا المخطط الإسرائيلي مخالف للشرعية الدولية والقانون الدولي الذي أكد دومًا أن قطاع غزة هو جزء أساسي من أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل والفوري لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة لتنفيذ خطة التشافي والبدء بإعادة الإعمار بوجود الشعب الفلسطيني على أرضه.