مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني ينظِّم برنامج مسابقات المهارات «سكلز Skills» خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
أبوظبي – الوطن:
ينظِّم مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، برعاية مهرجان الشيخ زايد، برنامج المسابقات الجماهيري الجديد «سكلز skills» خلال شهر رمضان المبارك، ويُبَثُّ عبر عدد من قنوات شبكة أبوظبي للإعلام، بهدف تمكين الشباب من مهارات المستقبل، وزيادة وعيهم ووعي المجتمع بأهمية التخصُّصات التقنية في سوق العمل.
ويهدف برنامج المسابقات العلمي إلى إبراز مهارات الشباب وتنمية مهارات الطلبة في مختلف المجالات التقنية، وإتاحة الفرصة لهم للتنافس في إطار من المرح والتفاعل، واجتذاب الشباب نحو المجالات الهندسية والتكنولوجية والكهربائية والميكانيكية والبرمجة والتصميم.
وتعدُّ مسابقات برنامج «سكلز» الأولى من نوعها في هذا التخصُّص، من خلال التركيز على اختبار مهارات وتحديات الشباب التقنية بشكل مشوِّق وملهِم. ويشارك خلاله الشباب أسبوعياً في ثلاث مهارات تقنية، ويقيِّمهم يومياً عدد من الخبراء المتخصِّصين في هذا المجال بناءً على أدائهم.
ويقام برنامج «سكلز» يومياً خلال شهر رمضان المبارك على ممشى القناة في منطقة ربدان، ويقدِّم جوائز للمشاركين والحضور في حلقات البرنامج، وجوائز للجمهور من الحضور ومشاهدي قنوات أبوظبي للإعلام المشاركين في التصويت وتوقُّع الفائزين، وتبلغ جائزة الجمهور اليومية 2,000 درهم، والجائزة الأسبوعية الكبرى 30,000 درهم. ويتيح برنامج «سكلز» للحضور أيضاً فرصة الفوز بجوائز قيِّمة عند الإجابة عن الأسئلة التي تُطرَح عليهم خلال الحلقة.
ويتنافس المشاركون خلال الأسبوع الأول من البرنامج على ثلاث مهارات، تشمل «تقنية السيارات، وصيانة محركات الطائرات، وأنظمة التحكُّم الصناعي»، وتتضمَّن منافسات الأسبوع الثاني الربوتات ذاتية الحركة، والتوصيلات الكهربائية، وتقنية التصميم الجرافيكي، وتتضمَّن منافسات الأسبوع الثالث الرسم الهندسي الميكانيكي، والنحت بمساعدة الحاسوب، والخراطة بمساعدة الحاسوب، وتشمل منافسات الأسبوع الرابع والأخير الدهان والديكور، والتبريد والتكييف، والرعاية الصحية والاجتماعية.
ويحظى الجمهور بتجربةِ تعلُّمِ عددٍ من المهارات التقنية في منطقة تجارب المهارات، التي تشمل تعلُّم الطباعة ثلاثية الأبعاد، واللحام الافتراضي، وصبغ السيارات الافتراضي، وتجميع المنتجات الإلكترونية، وتصميم منزل ذكي وبنائه وتجهيزه، وتبديل إطارات السيارات.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد
اقترح مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون، عدد من الأفكار لبعض الأنشطة الترفيهية التي تجمع بين الفائدة والتسلية التي يمكن تفعيلها مع الأطفال ذوي الإعاقة البصرية خلال أيام العيد.
ومن هذه الأنشطة لعبة التليفون المعطل، وتكمن طريقتها من خلال مشاركة العديد من الأطفال الذين يجلسون على شكل حلقة ثم يقوم شخص بهمس كلمة معينة في أذن أحد الأطفال، ليبدأ الطفل بالهمس بالكلمة للطفل الذي بجانبه، حتى يصل همس الكلمة لآخر طفل في الحلقة ليخبرنا ما هي الكلمة التي وصلت له وفي الغالب ستكون مضحكة.تنمية المهارات الاجتماعيةوالنشاط الثاني لعبة نقل الماء، حيث تتم عن طريق نقل الماء من الوعاء الممتلئ الذي يبعد عن الأطفال 3 أمتار إلى الوعاء الفارغ الذي يكون أمام كل متسابق، مستخدمين كوب فارغ لنقل الماء، والفائز هو الذي يصبح وعائه الفارغ ممتلئ بالماء أكثر من الآخر.
أخبار متعلقة 6 نصائح.. استعدادات العيد مع الأطفال ذوي الإعاقة البصريةإشراك الحواس والتهيئة النفسية.. مفتاح احتفال الأطفال المكفوفين بالعيدالأول بالعالم العربي.. إطلاق برنامج رعاية تلطيفية لليافعين والشبابأما النشاط الثالث يتمثل في لعبة الهدية المغلفة، حيث تساعد الألعاب الجماعية في تنمية المهارات الاجتماعية لدى الأطفال واكتساب مهارات التواصل كما تساعدهم على احترام الدور وتعلم النظام واتباع القوانين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } 5 أنشطة ترفيهية لتسلية الأطفال ذوي الإعاقة البصرية في العيد - مشاع إبداعي
وتمارس لعبة الهدية المغلفة من خلال تغليف الهدية بعدة طبقات من ورق التغليف ثم الطلب من الأطفال الجلوس على شكل حلقة، ومن ثم تمرير الهدية على المجموعة مع تشغيل أنشودة العيد.
وعند إيقاف الأنشودة يقوم الطفل الممسك بالهدية بفتح الطبقة الأولى من ورق التغليف، ومن ثم يتم تدوير الهدية مرة أخرى على المجموعة، حتى تصل للطفل الذي سيصادف فتح آخر ورقة من ورق التغليف لتصبح الهدية من نصيبه.تنمية المهارات لذوي الإعاقة البصريةوالنشاط الرابع يتمثل في اللعب بالعجين، حيث يمكن أن يكون نشاطًا اجتماعيًا يشجع الأطفال على التواصل ومشاركة أفكارهم والعمل مع الأطفال الآخرين، فاللعب بالعجين يحفّز الخيال، ويعزز التواصل، وينمي المهارات الحركية الدقيقة.
فيما يتمثل النشاط الخامس في لعبة حوض الرمل، من خلال شراء حوض بلاستيكي وشراء رمل طبي، ومن ثم وضع الرمل داخل الحوض وجعل الأطفال يستمتعون باللعب مستخدمين الأدوات الخاصة بالرمل.
واللعب بالرمل يساعد على تنمية المهارات الحركية الدقيقة وتنمية حاسة اللمس أيضًا، إذ تساعد لعبة الحوض الرمل على تطوير المهارات الاجتماعية.