لماذا نشعر بالوخز والتنميل في الذراع؟
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
قال مركز "الصحة" بألمانيا إن الشعور المتكرر أو المستمر بوخز وتنميل في الذراع ينذر بالإصابة بواحدة من المشكلات الصحية الخطيرة التالية:
- السكتة الدماغية: عند الإصابة بسكتة دماغية، لا يمكن في كثير من الأحيان تحريك الذراع و/أو اليد و/أو الساق بشكل صحيح.
- الانزلاق الغضروفي: حيث يضغط القرص النازح على العصب ويسبب الأعراض.
- اعتلال الأعصاب: اعتلال الأعصاب هو مرض يحدث فيه اضطراب توصيل المنبهات. غالباً ما يكون اعتلال الأعصاب نتيجة لمرض آخر مثل مرض السكري المتقدم أو تعاطي الكحول المزمن.
- متلازمة النفق الرسغي: غالباً ما يتعرض العصب المتوسط للانضغاط.
- شد العضلات: يمكن أن يكون الشد العضلي المزمن في منطقة الكتف والرقبة سبباً آخر للوخز والتنميل في الذراع. يمكن أن ينشأ هذا الشد على سبيل المثال بسبب الوضع غير الصحيح في العمل أو بسبب الإجهاد.
- اضطراب التمثيل الغذائي: يمكن أيضاً أن يصاحب الاضطرابات الأيضية الشعور بالتنميل والوخز في الذراع. ويمكن أن يكون هذا أيضاً علامة على مرض السكري.
وعلى أية حال ينبغي استشارة طبيب الصحة الجسدية لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الشعور المتكرر أو المستمر بوخز وتنميل في الذراع والخضوع للعلاج في الوقت المناسب.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: فی الذراع
إقرأ أيضاً:
بعد يوم طويل ومرهق.. أطعمة تساعدك على الاسترخاء
بعد يوم طويل ومرهق نحتاج لتناول بعض الأطعمة الخفيفة التي تمنحنا الهدوء والاسترخاء، خاصة وأن ما تأكله يؤثر عليك ويمكن أن يزيد إنتاج هرمونات الشعور بالسعادة مثل السيروتونين، وتعزيز النوم بشكل أفضل، وتقليل مشاعر القلق لذا عليك اختيار ما تتناوله في مثل هذه الأوقات.
ووفق لموقع "real simple"، فإن هناك بعض اخصائي التغذية الذين يؤكدون على ضرورة تناول أطعمة تكون غنية ببعض المكونات أو الحرص على إضافتها لوجبتك في وقت الإجهاد والتي تساعدك على الاسترخاء.
مكونات غذائية تساعدك على الشعور بالاسترخاء أكثرتوجد مكونات متعددة في الأطعمة الشعبية يمكنها المساعدة في تخفيف بعض الإرهاق والقلق وتعزيز هرمونات الشعور بالسعادة، و عند تحضير وجبتك الرئيسية أو وجبة خفيفة، ابحث عن الخصائص المفيدة التالية:
مضادات الأكسدة
يقول خبراء التغذية، أن الأبحاث تشير إلى أن مضادات الأكسدة يمكن أن تزيد من مشاعر الإيجابية، وتحمي من فقدان الذاكرة، بل وتعزز التركيز أيضًا".
وتشمل الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة البقوليات والتوت والتفاح ومجموعة متنوعة من المكسرات.
المغنيسيوم
يمكن أن يساعد الماغنيسيوم في تعزيز النوم والاسترخاء بشكل أفضل، كما يمكن للأطعمة الغنية بالمغنيسيوم أن تعمل على تحسين الحالة المزاجية وتنظيم نسبة السكر في الدم وحتى صحة العظام.
ويكون المغنسيوم في الأطعمة الصحية مثل بذور اليقطين والسبانخ والأفوكادو هي خيارات رائعة.
فيتامين د
لا يقلل فيتامين د من الشعور بالتوتر فحسب، بل يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يعزز النوم".
وتشمل الأطعمة الغنية بفيتامين د الأسماك الدهنية وصفار البيض والفطر والجبن.
التربتوفان
التريبتوفان هو حمض أميني أساسي يوجد في الأطعمة مثل الحليب واللحوم وبعض الأطعمة النباتية التي تساعد الجسم على إنتاج المزيد من السيروتونين وإنتاج مشاعر الهدوء.
ونظرًا لأن التربتوفان مرتبط بنوم أفضل، فإن الأطعمة الغنية بالحمض الأميني يمكن أن تساعدك على الاسترخاء.
ويؤكد خبراء التغذية أن تناول نسبة متوازنة من الكربوهيدرات، والبروتين، والدهون، يسمح للأطعمة بأن يكون لها تأثير أكثر توازناً على نسبة السكر في الدم، مما قد يساعدك في الحفاظ على مزاجك ومستويات الطاقة في جسمك.
4 أطعمة لجلب الاسترخاء بعد يوم طويل
اللوز
هناك بعض المكسرات والبذور المميزة التي تعد مصدرًا ممتازًا للهدوء والاسترخاء، وذلك لأن المكسرات غذاء غني بالعناصر الغذائية والمركبات التي تحمي الدماغ مثل مضادات الأكسدة والدهون غير المشبعة والفيتامينات والمعادن.
بالإضافة إلى العناصر الغذائية الدقيقة الموجودة في المكسرات، تحتوي المكسرات أيضًا على مزيج من الألياف والدهون والبروتينات التي يمكن أن تساعد في موازنة نسبة السكر في الدم وتجنب الشعور بالجوع، وعلى رأسها اللوز لأنه غني بالماغنيسيوم، الذي يساعد في تنظيم وظائف الأعصاب وتقليل آثار التوتر.
الجوز.. عين الجمل
على غرار اللوز، يعد الجوز"عين الجمل" غذاء سحري آخر يمكن أن يساعدك على الاسترخاء.
الحمص
وبما أن البقوليات تشكل جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي المتوازن، فإن الحمص يعد خيارًا غذائيًا آخر يساعد على الاسترخاء، لأنه غني بفيتامين ب6 الذي يساعد في دعم إنتاج السيروتونين، وهو الناقل العصبي الذي يساعد على الشعور بالسعادة ويقلل من القلق.
التوت الأزرق
يعد التوت الأزرق خيارًا رائعًا آخر لتحفيز الاسترخاء مع تعزيز جهاز المناعة لديك، كما أنه مليء بمضادات الأكسدة، وخاصة الأنثوسيانين، التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي - وهو عامل يمكن أن يساهم في القلق - بينما يدعم أيضًا صحة الدماغ والعقل".
اللبن
على الرغم من أنه ليس طعامًا، إلا أنه يمكن تعزيز وجبة الاسترخاء بكوب من الحليب، فكان الناس على حق عندما بدأوا في شرب كوب دافئ من الحليب في الليل قبل النوم. ويحتوي حليب الألبان على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي تعزز الاسترخاء بما في ذلك الكالسيوم وفيتامين د والماغنيسيوم والبروتين.