أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل جمعية "ارتقاء" بمناسبة الذكرى العاشرة على انطلاقتها
تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT
برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، شهد الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، الليلة، حفل جمعية "ارتقاء" بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاقتها تحت شعار "عَشرة وعِشرة".
وثمن سمو نائب أمير المنطقة الشرقية الدور الذي تقوم به الجمعية في المحافظة على البيئة من خلال تدوير النفايات الإلكترونية، تواكبًا مع جهود المملكة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والإسهام في تحقيق مبادرة "السعودية الخضراء" وأحد أهدافها التحول من عملية ردم النفايات إلى إعادة تدويرها، وذلك للوصول إلى الاستدامة البيئية والمساهمة الفعالة في الاقتصاد الدائري في المملكة، التي تمثل إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية إحدى ممكناتها الأساسية.
من جانبه ثمن رئيس مجلس إدارة جمعية "ارتقاء" عبدالله بن عبداللطيف الفوزان الدعم الكبير الذي حظيت به الجمعية منذ انطلاقتها وفي مقدمتها الثقة الملكية التي شكلت نقلة نوعية للجمعية في مسيرتها.
وأفاد الفوزان أنه منذ انطلاق أعمال الجمعية في عام 2014 وهي تسعى لتحقيق أحد أهم أهدافها من أجل الحفاظ على البيئة والوصول لأثر مستدام ولنعمة رقمية تدوم، مبينًا أن الجمعية حققت العديد من الإنجازات منها توزيع أكثر من 81 ألف جهاز حاسب آلي على 2960 جهة مستفيدة، وإعادة تدوير 2300 طن من المخلفات الإلكترونية ومنحت أكثر من 38 ألف ساعة تطوعية في واحة التطوع بالتعاون مع شركة سبكيم، إضافة إلى دور الجمعية في خفض أكثر من 10 ملايين كجم من الانبعاثات الكربونية.
ولفت الفوزان الانتباه إلى أن الجهود التي قامت بها الجمعية أثمرت عن حصولها على جائزة أفضل بيئة عمل لعام 2022م، إضافة إلى الجائزة الوطنية للعمل التطوعي عام 2023م ضمن مسار "تمكين وتنظيم العمل التطوعي".
كما استعرض رئيس مجلس إدارة لجنة تراحم الشرقية عبدالحكيم العمار الخالدي الأثر المحقق من خلال الشراكة مع جمعية ارتقاء، من خلال أجهزة الحاسب المعاد تأهيلها، وإتاحة الانتفاع بها لمختلف شرائح المستفيدين.
وأشار الخالدي إلى أن هذه الخدمات الاحترافية التي تُوجت بعد توفيق الله تعالى بتوقيع اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم "تراحم" لمذكرة تعاون تهدف لاستثمار هذه الجهود المباركة لتدعيم المراكز التأهيلية التخصصية في مديريات السجون بالمملكة بـ 2000 جهاز حاسب آلي، تمكينًا لنزلائها من استخدام التقنية لمواصلة التعلم والمعرفة، والمساهمة التوعوية بإعادة التدوير وحماية البيئة، وتشجيع ثقافة التبرع بها، واستدامة نفعها.
وأفاد أن التعاون مع جمعية ارتقاء خلال العام الماضي أثمر في تعزيز قدرات النزلاء والنزيلات وتدعيم المعامل المتخصصة في مختلف المؤسسات الإصلاحية التابعة لمديريات السجون في منطقة مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمنطقة الشرقية، ومنطقة جازان، بأكثر من (240) جهاز حاسب آلي، لأكثر من (15) معمل مجهز، الأمر الذي أسهم في انتفاع شريحةٍ واسعةٍ من النزلاء والنزيلات من مختلف برامج مسار تنمية القدرات التعليمية والمهارية والهادف لرفع مستوى اعتمادهم الذاتي، وبنائهم المعرفي؛ للمساهمة في دمجهم لسوق العمل الدمج الفاعل والمؤهل.
وفي ختام الحفل بارك سمو نائب أمير المنطقة الشرقية توقيع عدد من الاتفاقيات وكرم الشركاء والداعمين والمانحين والقيادات الذين كان لهم الأثر الكبير في ترسيخ ثقافة حفظ النعمة الرقمية والحد من الهدر للحفاظ على البيئة وتحسين حياة الفرد ورفاهيته
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مكة المكرمة قدرات وطني خدمات عبدالعزيز مخلفات منطقة مكة المكرمة الاستدامة السعودية الخضراء الجائزة الوطنية تحقيق أهداف التنمية المستدامة أمیر المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.