موقع النيلين:
2025-04-06@21:49:34 GMT

الكاسر الجنرال ياسر

تاريخ النشر: 25th, March 2024 GMT


????*الكاسر الجنرال ياسر*
(*خطاب المرحلة*)
_________________
– إختار الفريق اول رُكن ياسر العطا
عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد الاعلي للقوات المسلحة مُنذ إندلاع الحرب ١٥ أبريل ٠٢٣م الماضي قيادة المعركة من الميدان وسط جنوده وضباطه ومن داخل المربّع القتالي غير هيّاب ولا متردد وهذا هو ياسر العطا الذي نعرِفه وعرفته الأحراش وعَرِفه الأوباش والمُتمردّة مُذ أداءه لقسم التخريج والولاء لله والوطن بمصنع الرجال وعرين الأبطال الدفعة (٣٣) بالكليّة الحربيّة السودانية .

.
– الجنرال ياسر العطا هو القلعة التي حطّمت غرور الزنديق الهالك حميدتي الذي قضي ٩ أشهر لإعادة إنتاجه جسدًا بلا روح بمصانع المتآمر(بن زايد) لينفخ فيه حتي يعبُده دهماء عُربان الشتات والجنجويد وتَخِذُه إله ونبي حوله يطوفون كعجل السامرّي له خوار ..
– خرج الجنرال الكاسر بصدره العارِي إلا من صلابته ويقينه الواثب بنصر الله وثقته في جنوده ومقاتليه الذين خَبِرهم لأربعين عام خمص البِطون نقع المَنون فوق رؤوسهم ضَريرة عُرس ؛ والجراح بأجسادهم المعروقة والمبذولة دون الأرض والعِرض والدين والكرامة ..
– هرَب المُجرم الرعديد النفّاخ عبدالرحيم زلقو خارج الخرطوم الي جحوره القديمه وجخانين نهبه ومغارات سلبه حيث مراتع الصبا ووديان الموت التي ياخذ فيها ارواح العُزّل والأبرياء والنساء الأطفال والشيوخ دون قتال شريف أذاقه أهل دارفور سنوات عُمره ولا زال ؛ وهو الخوّار عند مواجهة الرّجال وامتحان الموت والنزال . ما خاص معركة حُسِبَت له قط إلا هو واخوه (الهالك الزنديق)تحت قيادة الجيش أو إمره هيئة العمليات بجهاز المخابرات . وعندما تمت إعادة الضبط للهالك الاكبر بعد اكتمال الحمل ٩ أشعر دون الحول التحق بطيران الإمارات يجوب عواصم الحرام والرِشي قبل أن يغتسل ويطهُر من جرائمه التي لا تغسلها بحار العالم المالح منها والعذب ولا ماء زمزم شِرب الناسِك المُحرم .
– الكاسر الجنرال ياسر ..
– ردّدها بلسانٍ فصيح مُبين أن دولة الشرّ (وإمارة بن زايد) أسلاف بني النضير وحُيي إبن أخطب هم قادة حملة غزو السودان وفي ذلك رسالة قويّة لكل العالم بأن الحرب الدائرة ضد السودان شعب وأمة ذات تاريخ وحضارة وممالك حكمت الدنيا وبسطت سلطانها لعشرات آلاف السنين هذه الحرب يقودها (عُربان وبدو الصحراء بشراء عُربان الشتات الأفريقي ) ممّن تقتلهم الفاقة والعوز وشُغلهم سلب الأرواح غيلة والاغتصاب والتدمير وهو طبعٌ أصيل لكل مجهول النسب وإبن سفاح ..
– (الكاسر الجنرال ياسر)..لم يتوقّف عند سحق أحلام (ابن سلول) وهو يحفر لها عميقًا في باطن الأرض البكر بالنيل والمهندسين وعند مصارع الأبطال بجبل كرري . وكنه أعلن قرار القيادة العسكرية العُليا والمدانيّة الشجاع بألاّ مكان بعد اليوم لمرتزق وداعم لقوات النهب والقتل والسلب .. وهي رسالة في بريد ملايش (قحط/تأزّم) الجناح المدني والسياسي والاسناد الحربي للتمرّد ..
– وقحط/تأزم .. باعت نفسها لدراهم الإمارات ودول العدوان . وسَبَت أمهاتهم واخواتهم وأعراضهم بالخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور لخدّام دقلو وعَبَدَته ممن يرونه إله لا يُهزم ونبيّ يوحي إليه بالعَشّي وبعد الممات .. وخلعوا ارديتهم الممزقة عن اجسادهن المُتعرّية من الفضيلة والغارقة في شهوات الحُكم والتسلّط والانتقام من شعب كل ذنبه أن قال ربّي الله وديني الاسلام وقِبلتي العزّة والكبرياء رداء الله والعظمة إزاره يخلها علي من يشاء منّة وفضل ومن نازعه فيهما أورده الهلاك .. وما نازعه فيهما الا (ابن سلول زايد) وهو يتجرّع سُمّه ويتلمّظ لهيب ناره هزائم تتري وهلاك لا يتوقف لملايشه حتي تمام المَحق ونهاية جيش التتار وجنكيز خان .
– يدنا علي الزناد معك(الجنرال ياسر) وأرواح شهدائنا ترفرف جماعات تحت العرش مع قادتهم اللواء حسين اسماعيل عرديب ؛ اللواء ياسر فضل الله الخضر ؛ اللواء أيوب محمد عبدالقادر ؛ المقدّم احمد الفكي دفع الله ؛ الرائد لقمان بابكر ثاني دفعته وشهيد الالتحام بين كرري والمهندسين ؛ والايقونة محمد عثمان مكاوي (ودفور) و؛ لشهيد النقيب طيّار محمد احمد الصادق ؛ والملازم مروان عبدالله إبن سلاح الاشارة بصحبتهم رُتَب بدون وإنما شهادة لله وحُبا للُقياه د محمد الفضل عبدالواحد ود رشاد محمد صديق وعبدالرزاق البحّاري وأحمد إسماعيل المُلّة وقوافل الفتح تصافح الشهيد حمزة والشهيد إبراهيم شمس الدين والشهيد علي عبدالفتّاح ..
– الجنرال الكاسر ياسر عبدالرحمن العطا قُلتها كلمة حقّ ردّدها كل الشعب وجيشه الظافر بإذن الله خلفك لا تسليم للسلطة لحزب او جماعة دون إنتخاب وهذا إغلاق لباب الفِتَن وسد لمداخل الشر والانتهازية والحربائية والزلنطحيّة والوصوليّة فالدمار الذي طال كل مناحي الحياة يحتاج عدد سنين لبسط ألأمن وعودة الاستقرار ورجوع الناس لديارهم التي هُجِّروا وطُرِدوا عنها لتتحول مخابئ للجبناء ومساكن لخفافيش الظلام وعُربان الفلاة..
– فالمعركة واجهة والوجهة واحدة والقِبلة واحدة ولا قوة ولا صوت يعلو فوقها من نواح متمرّد مهزوم وصُراخ قحطي مأزوم ووعيد أجنبي لا يفهم الا لغة الجَغِم والرَجِم والموت الزؤوم ..
– والله اكبر والنصر لقوات شعبنا وجيشنا
– والله اكبر ولا عزّة الا بالجهاد ..


عمار باشري
الثلاثاء /١٩مارس ٠٢٤م*

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: ع ربان

إقرأ أيضاً:

ياسر جلال: “حب الجمهور هو الجائزة”.. وهذا موقفه من مقالب رامز

متابعة بتجــرد: في تواصله الأول مع جمهوره بعد توثيق صفحته على فيسبوك، خرج الفنان ياسر جلال في بث مباشر عبر صفحته الشخصية، حيث تحدث عن أعماله وكواليس بداياته وموقفه من الظهور مع شقيقه رامز جلال في برامج المقالب، وإمكانية تعاونهما في عمل فني.

في البداية قال ياسر عن إمكانية تقديم جزء ثالث من مسلسل “جودر”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا في عرضه الأول، إنه يفكر في هذه الفكرة ولكن بعد إعادة التفكير مليًا، حيث أكد أن العمل في المسلسلات التاريخية يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة له.

تابع: “مسلسل جودر، فيه جزء ثالث ولكن لو هقدمه هفكر ألف مرة قبل ما أعمله تاني، لأني تعبت جدًا من العمل”.

أضاف: “في المسلسلات التاريخية، تحتاج الى تركيزٍ أكبر، حيث تتطلب تصويرًا في أماكن صعبة مع متطلبات فنية خاصة، وهذا يتطلب جهدًا وتركيزًا فوق العادة”، مؤكداً أنه لا يتسرع في اتخاذ قراراته بشأن العودة لهذا النوع من الأعمال، وأنه سيأخذ وقته للتفكير جيدًا قبل اتخاذ أي خطوة، وأن الفنانين عادة ما يكونون حساسين، وأقل كلمة قد تؤثر عليهم بشكل كبير.

وأكد ياسر أنه رغم المعارك والصراعات التي قد يواجهها الفنانون، إلا أنه اكتشف أن حب الجمهور هو الجائزة الحقيقية، وأن الحب هو أحلى دواء، في هذه المهنة.

وكشف ياسر عن بعض التفاصيل حول حياته الشخصية، مشيرًا الى أنه سيحتفل ببلوغه 56 عامًا في أبريل الجاري، مؤكدًا أنه يبدو أصغر سنًا بفضل اهتمامه بالرياضة والنفسية الإيجابية، مؤكداً اهتمامه الكبير بمتابعة منتخب مصر في المباريات، رغم أنه لا ينتمي لأي من الأندية الكبرى مثل الأهلي أو الزمالك، كما أشار الى ارتباطه القوي بأسرته، حيث ابنته قدرية، تغني، وابنه يتابع كرة القدم.

وفيما يتعلق بمشاريعه الفنية، تحدث ياسر عن علاقته بشقيقه رامز جلال، مؤكدًا أن بينهما مشاريع مشتركة قد تتحقق في المستقبل، مشيرًا الى أنه كان هناك عمل قد يجمعهما، ولكن لم يكتمل بعد.

كما تطرق ياسر الى بعض الأعمال التي سبق أن قدمها في الماضي، ومنها أعمال مع رامز جلال، والتي لم تعرض على التليفزيون المصري، وذكر أنه اشتهر أولًا في الخليج قبل أن يُعرف في مصر، خاصة بعد دوره في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”.

وكشف عن مشروع كان يطمح للقيام به حول شخصية خالد بن الوليد، موضحًا أنه كان مشروعًا كبيرًا يتطلب تحضيرًا خاصًا لمستوى يليق بالشخصية التاريخية، لكنه ابتعد عن الفكرة بسبب عدم الجاهزية الكافية للعمل.

وفيما يتعلق بمسلسل “الديب”، أشار الى أنه كان من المفترض أن يشارك في المسلسل الذي أخرجه أحمد نادر جلال، ولكنه توقف بعد أن شعر أنه لم يكن جاهزًا.

وعن سبب عدم استضافته في برامج المقالب التي يقدمها شقيقه رامز، أوضح أنه لا يرى نفسه مناسبًا لهذا النوع من البرامج، مضيفاً: “الناس فاكرة إني لو اتعمل فيا مقلب هضرب أخويا، لكن عمري ما هضربه، لأن أبونا غرس فينا حبنا لبعض”.

واستكمل ياسر جلال: “مقدرش محبوش، ولو عمل فيا مقلب هاخده في حضني.. لكن مش حاسس إني هبقى مفيد في البرنامج، هو عايز ناس دمها خفيف، وأنا راجل بعمل أدوار جادة شوية”.

main 2025-04-04Bitajarod

مقالات مشابهة

  • الجيش السوداني: مرتزقة من اليمن ودول أخرى يقاتلون مع الدعم السريع!
  • ياسر ريان: زيزو سيستمر مع الزمالك.. والأهلي سيصعد لنصف نهائي أبطال إفريقيا
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • ياسر جلال عن تقديم جزء ثالث من «جودر»: هفكر ألف مرة قبل ما أعمله
  • ترامب يُقيل مدير وكالة الأمن القومي ومسؤولين أمنيين واستخباريين
  • ياسر جلال يكشف سبب عدم ظهوره في مقالب رامز
  • اللواء ركن نصر الدين عبدالفتاح .. الجنرال الملهم
  • دونالد ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي الأميركية ومسؤولين آخرين
  • ياسر جلال: “حب الجمهور هو الجائزة”.. وهذا موقفه من مقالب رامز
  • ياسر جلال عن التعاون مع شقيقه رامز: لازم نقدم موضوع ينفعنا