فضل شهر رمضان والصيام على المسلمين كبير حيث تحدث الله عز وجل في القرآن الكريم عن هذا الشهر العظيم واوضح فضله للمسلمين والصائمين كما ان الرسول عليه الصلاة والسلام له الكثير من الاحاديث عن شهر رمضان والصيام تبرزها  "البوابة نيوز" ليعلم كل مسلم وصائم اهمية هذا الشهر وفضله وكيفية استغلاله افضل استغلال من عبادة وتقرب الى الله.

 

-الاحاديث التي رواها سيدنا "عمر بن الخطاب:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا اقبل الليل من ها هنا وأدبر النهار من ها هنا، وغربت الشمس، فقد افطر الصائم " رواه البخاري ومسلم.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن أغمى عليكم فاقدروا له" رواه البخاري ومسلم.
 

-الاحاديث عن ابن عمر:

قال رسول الله سلى الله عليه وسلم: "زكاة الفطر من رمضان على الناس، صاعا من تمر، او صاعا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أوانثى، من المسلمين" رواه البخاري ومسلم.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا اله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،وحج البيت، وصوم رمضان" رواه البخاري ومسلم.

قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مؤذنان بلال وابن أم  مكتوم الأعمى فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم: "إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن  ابن ام مكتوم قال: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ويرقى هذا". رواه البخاري ومسلم.

 

-احاديث رواها أبو هريرة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم" رواه البخاري ومسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان يقول "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبالكبائر" رواه بخاري ومسلم.

رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال"من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من دنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر لهما تقدم من ذنبه" رواه البخاري ومسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افضل الصيام  بعد شهر رمضان شهر الله المحرم وافضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل" رواهالنسائي وصححه الألباني.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: شهر رمضان القرآن الكريم شهر الصيام قال رسول الله صلى الله علیه وسلم الرسول علیه الصلاة والسلام

إقرأ أيضاً:

كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته، بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.

وأشار إلى أن رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا}

ونوه جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أن السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.

ولفت إلى أننا نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.

طريق الشيطان وطريق الرحمن.. علي جمعة يوضح الفرق بين نظرة علماء المسلمين والغرب للنفس الأمارة8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها3 دعوات مستجابة لا يردها الله أبدا.. علي جمعة: اغتنمها

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.

كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.

وذكر انه كان للنبي شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع الرسول ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.

فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،

فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».

فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».

فرغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.

وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"، فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".

فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.

مقالات مشابهة

  • أنوار الصلاة على رسول الله عليه الصلاة والسلام
  • أفضل أدعية النبي.. واظب عليها كل يوم
  • حكم من أكل أو شرب ناسيا في صيام الست من شوال.. الإفتاء تجيب
  • ما حكم من صام الست أيام البيض قبل قضاء ما عليه من رمضان؟.. الإفتاء توضح
  • كيف تكون مسرورا؟.. علي جمعة يصحح مفاهيم خاطئة عن السعادة
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرع
  • فضل ليلة الجمعة ويومها .. خطوة لإدراك ساعة إجابتها
  • علي جمعة: الدنيا متاع زائل فابتغ ثواب الآخرة