بقلم : حسن المياح – البصرة ..

كم أنت طاغية دكتاتورٱ يا مدير أو رئيس مؤسسة السجناء والمعتقلين السياسيين السلطاني ، لما تمنع رزق هذه الطبقة التي إستضعفتها أنت بطغيانك ومروقك عن خط إستقامة العدل والإستقامة في توزيع حقوقهم في المنحة التعويضية ال٣٠٪ الذي فرضتها أنت على هواك ومزاجك ، قسمة ضيزى بمحاباة من تريد أنت وهواك ومزاجك ، وما يخدم بقاء وجودك المتسلط على هذه المؤسسة ، وكأنك أنت المالك … ، الرازق … ، المانح … ، المعطي … ، المانع … ، القابض … ، الباسط ….

. حيث أجبرت السجناء والمعتقلين والسياسيين السجناء على إستخراج ماستركارد ، لكي تنزل من خلالها حقوقهم ، والمنحة التعويضية ال٣٠٪ من ضمن تلك الحقوق ، ولم تدخلها الخدمة ، ولم تعطهم منحتهم التعويضية التي يستحقون مقارنة بأقرانهم السجناء والمعتقلين السياسيين الذين الغالب منهم قد إستلم ١٠٠٪ ، بمعنى المنحة التعويضية كلها والتي يصل مبلغها الى أكثر من مائتي مليون دينارٱ ….. وأقرانهم البؤساء البائسون الذين إستضعفتهم أنت جلالة الملك المالك ، قد إستلموا {{ ثلاثة ملايين }} دينار فقط ، ولم تكمل لهم مبلغ ال ٣٠٪ من منحتهم التعويضية ….. ؟؟؟

ما هذا الظلم ، والحيف ، والإجرام ، يا جلالة الملك ، مالك مؤسسة السجناء والمعتقلين السياسيين ، والمتصرف بحيثيات ومصائر وأرزاق وحقوق من هم سجناء ومعتقلون سياسيون … ، وأنك الجليل المتصدق على هواك ومزاجك طغيانٱ وكفرٱ ، وإجحافٱ وظلمٱ …… ؟؟؟

نحن نعلم أن الطاغية الدكتاتور النرجسي يصنع ويكون : أما بدفع زخم جماهيري مجبور مغلوب على أمره وفكره وعقيدته وحريته ….. ، وإما يصنعه الإحتلال الأجنبي الغاصب لما له من عمالة له خضوعٱ وخنوعٱ ، وعبودية وتبعية ، وإستعباد سفيه مذل خانق ….. ، وإما من سياسي خردة عميل خائن فاشل حاكم بمقدار ما له من عمالة إستعباد للمحتل الذي عينه ونصبه عبدٱ منكيدٱ ، يسبح للمحتل ويحمده على ما حباه من مركز ووظيفة ومنصب هو حتى في عالم الطيف لا يمكن أن يفكر به ، أو يكونه ……

وأعلم أن الظلم لا يدوم … ، ولا يستمر … ، بما له من تدمير ، وسحق ، وإلغاء ، ومعاندة ، وتحد ، وتمرد ، ومعارضة ، للسنن الكونية الإلهية الحاكمة على الكون والإنسان …… وما قيمتك أنت ، وقيمة غيرك … ، ممن طغى ، وتجبر ، وتدكتر ، وتفرد ، وتفرعن ، وإستبد ، وإستأثر ذاته وحزبه وأقاربه وأسياده ….. حتى تكون بمقابل قدرة الله وجبروته ، وسلطانه وحاكميته ، وغضبه وإنتقامه ، وملكيته ومالكيته …. !!!؟؟؟

أليس أنت ذاتك ونفسك قد قلت أن مبلغ المنحة التعويضية ال٣٠٪ ، هو موجود مرصود في المؤسسة ، وأنك بإعتبارك السلطان المالك المتصدق الملك الفرعون البرمكي الواهب ، ستوزع على السجناء والمعتقلين السياسيين حقوقهم في المنحة التعويضية …… ؟؟؟!!!

وها أنت لا ولم تصدق بكلامك ، ولا تفي بعهدك ، ولا تترجم تصريحك ترجمة عملية لإجراء واجب ، وأنك لم تؤد تكليفك الوظيفي في إعطاء كل ذي حق حقه ….. ؟؟؟

الى متى تبقى {{ يا سلطاني }} المالك الدكتاتور الطاغية المتفرد المتصرف على هواه ومزاجه ومكيافيليته وبراجماة ذاته ، جاثمٱ على صدور السجناء والمعتقلين السياسيين ، وأنك المتحكم في مصائرهم وحقوقهم سلطانٱ طاغوتٱ متجبرٱ متكبرٱ نافخٱ نفسك ، نافشها ، متورمها ، ونافجٱ حكمك وسلطانك الظالم الباطل ، حاكمية سلطان جور وظلم وتعسف وإنتقام ، وتمنع هذه الشريحة المظلومة المقهورة —- وهم الأبطال الأشاوس الصامدون الثابتون على مبدأ الحق وعنوان الجهاد وإستقامة الخط الرسالي الدعوي الى عبادة المعبود الأوحد الذي لا شريك له ، ولا عديل ، ولا ند ….. —- التي قبلك الطاغية المجرم صدام المقبور النجس النذل الوضيع قد ظلمها بإنحرافه وكفره وسوء سريرته وعقم إيمانه بالله الذي ما عرف ربه عبادة وعبودية ، ولا مارس تشريعاته وأحكامه حاكمية بينهم ، ولا بين أفراد الشعب العراقي المستضعف ، وأجار عليهم وتعسف وقهر بدكتاتوريته المجرمة الظالمة العميلة الوضيعة ، وحرمها حقوقها ، وسجنها ، وقتلها ….. حتى أنت تديم ، وتداوم ، وتستمر على هذا الظلم والجور ، والباطل والطغيان ، والطاغوتية المجرمة الحارمة السجناء والمعتقلين السياسيين حقوقهم ، ومانعة مصدر عيشهم ، وأنها سبب لقمتهم وعيالهم الذين يتضورون من المنع والحرمان ، ودكتاتوريتك الحاكمة ، وطغيانك المنتقم المتفرعن المتفرد ….. ؟؟؟

حسن المياح

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

حماد عبد الله حماد – الدندر: حين تكون البذاءة مؤسسة

حماد عبد الله حماد – الدندر: حين تكون البذاءة مؤسسة
في بلدٍ تمزّقه الحرب، وتُغتصب فيه المدن والنساء أمام الأعين، يخرج علينا البعض محتجًّا لا على الجرائم، بل على الألفاظ!
حماد عبد الله حماد، اشرف من قحت ومنسوبيها

يستنكرون الكلمات “البذيئة” بينما يسكتون، بل يباركون، الأفعال التي تخجل الكلمات من وصفها.
أليست هذه قمة البذاءة؟
أن ترى المغتصبين وتنتقد الغاضبين؟
أن تغضب من الشتيمة وتبتسم للانتهاك؟
قحت لا تحتاج لتعريفات فلسفية أو بيانات مطوّلة…
يكفي أن تراهم لتعرف أن “البذاءة” صارت حالة سياسية.

هؤلاء ليسوا فقط متواطئين…
بل وجودهم في المشهد العام هو في حد ذاته فعل بذيء، صفعة في وجه الثورة، ونقطة سوداء في دفتر هذا الوطن.

إن كنتم أن تظنون احتجاجكم على حماد عبد الله حماد – الدندر سيغسل قبح الأفعال بصابون اللغة المهذبة؛
فأنتم ذاتكم نقول ليكم حماد عد الله حماد – الدندر .
وليد محمد المبارك
وليد محمدالمبارك احمد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • حماد عبد الله حماد – الدندر: حين تكون البذاءة مؤسسة
  • المونسنيور دييغو رافيلي: الجنازة ستُقام وفق طقس الراعي وليس الحاكم
  • أخرجته حفيدته.. الحاكم العسكري فيلم عن واقع فلسطين منذ النكبة
  • عون: السياسة لخدمة الإنسان لا الحاكم
  • ترمب يتهم جامعة هارفرد بأنها (مؤسسة معادية للسامية)
  • مفاجأة.. قبل وفاته بأيام.. البابا فرنسيس يودع الحياة بلفتة إنسانية مؤثرة تجاه السجناء
  • مسعود بارزاني لمحافظ البصرة: ضرورة التنسيق بين السياسيين لإنهاء الخلافات
  • رئيس لجنة السجون ومستشار هيئة رفع المظالم بمكتب رئاسة الجمهورية فهد غثاية لـ” الثورة”:توجيهات السيد القائد كان لها الأثر الكبير في تحسين أوضاع السجون
  • صفقة أسلحة مع إسرائيل تهدد الائتلاف الإسباني الحاكم
  • رحيل البابا فرنسيس وأثره في قلوب السجناء