كشفت دراسة حديثة أن هناك العديد من الفوائد المختلفة لتناول فاكهة البرتقال وتأثيره الإيجابي على الصحة العامة كوجبة خفيفة وصحية.

ويعتبر البرتقال أحد أكثر الفواكه المفيدة لصحة الإنسان، لأنه يحتوي على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم، ويشبع الجسم بسرعة، وهذا يجعله فى حالة اشباع تام أثناء الصيام، بالإضافة إلى تناولها كوجبات خفيفة بين وجبات الطعام.

ويشير الخبراء إلى أن البرتقال يحتوي على ألياف غذائية مفيدة وفيتامينات وجلوكوز يمتصه الجسم ببطء ما يجعله منتجا مهما للراغبين في التخلص من الوزن الزائد، كما أنه يحمي البشرة أيضا من تأثير العوامل الخارجية، والأشعة فوق البنفسجية الضارة و يبطئ عملية الشيخوخة ويعزز المناعة ويدعم القلب والأوعية الدموية بالإضافة إلى احتوائه على الفتامينات اليومية للجسم.

ويحذر الخبراء من تناول البرتقال في حالة التهاب المعدة وقرحة المعدة واضطراب عمل الأمعاء  لعدم التعرض لردود فعل تحسسية وعموما لا ينصح بالإفراط فى تناوله يوميا للوقاية من الأمراض.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: دراسة علاج فاكهة البرتقال صيام رمضان

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة قام بإجرائها فريق من الباحثين بجامعة برمنغهام من تحديدعلاجات جديدة للصدفية وهومرض جلدي مزمن يسبب التهابات حادة وتكاثر خلايا الجلد بشكل غير طبيعي ما يؤدي إلى ظهور بقع متقشرة ومؤلمة بدون أثار جانبية وفقا لما نشرته مجلة ميديكال إكسبريس.

عادة ما يتم علاج الصدفية بالكريمات المرطبة أو الأدوية الموضعية مثل نظائر فيتامين (د) والريتينويدات والكورتيكوستيرويدات لكن هذه العلاجات لا يمكن استخدامها لفترات طويلة بسبب آثارها الجانبية وبهذا الصدد تمكّن العلماء من تحديد تسلسل مكوّن من 3 أحماض أمينية فقط قادر على تقليل حدة الصدفية عند تطبيقه موضعيا في كريم مرطب.

وركزت الدراسة على أصغر جزء من ببتيد طبيعي يسمى PEPITEM وهو بروتين ينظم الالتهاب في الجسم وأظهرت النتائج أن هذا الببتيد  بالإضافة إلى تسلسله الثلاثي الجديد  كان له تأثير واضح في تخفيف أعراض الصدفية مشابها لتأثير كريمات الستيرويد، دون التسبب في آثارها الجانبية طويلة المدى.

ويتكون PEPITEM في حالته الطبيعية من 14 حمضا أمينيا لكن العلماء بقيادة البروفيسور إد راينجر من جامعة برمنغهام والبروفيسور فرانشيسكو مايوني من جامعة نابولي فيديريكو الثاني سعوا إلى تحديد أصغر جزء من الجزيء يمكنه التأثير على الخلايا المناعية وتقليل الالتهاب ووجدوا أن تسلسلا مكونا من 3 أحماض أمينية كان له تأثير بيولوجي مماثل للببتيد الكامل.

وبعد تحسين استقرار هذا الببتيد الجديد أثبتت الاختبارات أنه قادر على تقليل نشاط الخلايا المناعية وهجرتها وهما عاملان رئيسيان في تطور الأمراض الالتهابية مثل الصدفية.

وعند اختبار هذا الببتيد في نموذج حيواني وجد العلماء أن التطبيق الموضعي اليومي لمدة 7 أيام أدى إلى انخفاض واضح في حدة المرض وفقا لمؤشر PASI (مؤشر مساحة وشدة الصدفية) وهو أداة معتمدة لقياس تطور المرض.

وأظهرت النتائج أن PEPITEM والببتيد الثلاثي الجديد قلّلا من درجات PASI بنسبة 50% وهو تأثير مماثل لكريم ستيرويد كلوبيتاسول بروبريونات.

وأشار فريق البحث إلى أن هذه الببتيدات قد تكون مفيدة في علاج أمراض التهابية أخرى مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والذئبة.

وقدمت جامعة برمنغهام عدة طلبات براءات اختراع لحماية استخدام PEPITEM في التطبيقات العلاجية ويبحث الفريق حاليا عن شراكات استثمارية وتعاونية لمواصلة تطوير هذا الاكتشاف الواعد.

مقالات مشابهة

  • بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
  • دراسة: وجبة خفيفة تساعد على النوم بهدوء ليلاً
  • دراسة تكشف عن علاج واعد للصدفية بدون آثار جانبية
  • خلال 3 ساعات.. شرطة بابل تكشف تفاصيل جريمة قتل وتلقي القبض على الجناة
  • دراسة صادمة: مضغ العلكة ساعة يعادل ابتلاع 250 ألف قطعة بلاستيك
  • %14 من السائقين في أميركا ينامون أثناء القيادة.. إحصائية تكشف
  • الأرصاد تكشف موقف الطقس خلال الفترة المقبلة.. فيديو
  • رياح وارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس خلال الـ6 أيام المقبلة
  • «الخدمات الطارئة» تقدم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض في الشرقية
  • تقديم الرعاية الطبية لـ 45 ألف مريض خلال 226 يوم بمركز الخدمات الطارئة بالشرقية