نتائج الضربات الليلية الروسية: ميناء أوكراني يتلقى ضربة موجعة
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
تؤكد كل المعطيات الميدانية على أن سلسلة الضربات الصاروخية الليلية الروسية الثلاث ضد موانئ أوكرانيا على البحر الأسود، بعد الهجوم الإرهابي على جسر القرم، حققت أهدافها.
وتعرضت البنية التحتية البحرية في أوديسا والمدن المجاورة لأضرار بالغة. وإلى جانب ذلك تم تدمير قاعدة للمرتزقة الأجانب والمطار العسكري في نيكولاييف.
ووفقا للمعطيات الأوكرانية، استهدف الجيش الروسي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، المناطق المذكورة بـ16 صاروخا مجنحا من طراز "كاليبر"، و8 صواريخ مجنحة من طراز "خا-22"، و6 صواريخ "أونيكس" تم إطلاقها من منظومة باستيون الساحلية، وكذلك صواريخ "خا-59" الجوية الموجهة وعشرات المسيرات الجوية الهجومية.
وخلال ذلك تم مجددا استهداف الموانئ والمراسي وأنظمة الدفاع الجوي للعدو ومنشآت عسكرية أخرى وخاصة في أوديسا.
ووفقا لشهود عيان تحول مبنى إدارة ميناء أوديسا وكذلك مصرف "فوستوك" المجاور، لكومة من الحجارة وأنقاض الهياكل الخرسانية، ولم يعد هناك وجود لميناء أوديسا.
وكتب شاهد عيان في مواقع التواصل الاجتماعي: "انتهى كل شيء. لم يعد هناك ميناء. هناك أنقاض الخرسانة المسلحة ولكن لا فائدة منها. ميناء أوديسا تحول إلى نفايات".
المصدر: mk
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أوديسا الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صواريخ
إقرأ أيضاً:
ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.
ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.
وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.
واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.
ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.
ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.
ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.
المصدر: gazeta.ru