بسمة بوسيل: تامر حسني حاول الدفاع عني من الشائعات المغرضة
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
قالت الفنانة بسمة بوسيل، إنَّ هناك بعض الأشياء التي فرضها عليها الأمر الواقع، وأحداث وقعت في حياتها بسبب علاقتها بالفنان تامر حسني، زوجها السابق، كانت «غصب عنها وعنه»، مثل تراجعهما عن طرح ألبومها الغنائي بعد إنتاجه وتنفيذه، رغم أنه كان يشرف عليه.
وأضافت «بسمة بوسيل»، في حوارها ببرنامج «ع المسرح»، مع الإعلامية منى عبد الوهاب، على شاشة «الحياة»: «زواجي من الفنان تامر حسني كان مفاجئا، ومتابعو تامر وعشاقه البعض منهم شن حملات غريبة على الإنترنت ما تسبب لزوجي السابق وأبو أولادي في الحزن بعض الشيء بسبب كلام مش كويس عني».
وتابعت بسمة بوسيل، ان : «تامر استشعر وقتها ضرورة حمايتي والدفاع عني، إنه لازم يحميني.. ووقتها بقيت أنا نفسي خايفة»، «مكنش الموضوع أن تامر مكنش عايزني أنزل الألبوم قد أنه مكنش عارف يعمل إيه.. وأنا زيه».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بسمة بوسيل الفنانة بسمة بوسيل الفنان تامر حسني برنامج ع المسرح شاشة الحياة مني عبد الوهاب بسمة بوسیل
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.
وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.
وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.
ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.
وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.
وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.
وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.
وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.
وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.
Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس