170 يومًا من العدوان.. ارتفاع حصيلة ضحايا غزة إلى 32226 شهيدًا
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم 170 على التوالي إلى 32226 شهيداً، والجرحى إلى نحو 74518 جريحاً، معظم الضحايا هم من النساء والأطفال.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 84 فلسطينياً استشهدوا خلال الساعات 24 الماضية وأصيب 106 بجروح في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
"الفلسطينيون في القطاع يحتاجون بشدة إلى فيض من المساعدات".. غوتيريش يجدد ضرورة وقف إطلاق النار في #غزة وزيادة المساعدات#اليومhttps://t.co/E1ooKDElNI— صحيفة اليوم (@alyaum) March 24, 2024الأمم المتحدةبدوره، جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش, التأكيد على ضرورة الوقف الإنساني الفوري لإطلاق النار في غزة، مشدداً على أن الفلسطينيين في القطاع يحتاجون بشدة إلى "فيض من المساعدات".
أخبار متعلقة 166 يومًا من العدوان.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 31923168 يوما على العدوان.. ارتفاع الشهداء في غزة إلى 32070استشهاد 31819 فلسطينيًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبرجاء ذلك في المؤتمر الصحفي المشترك في القاهرة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي أشار غوتيريش فيه إلى تحقيق بعض التقدم في توصيل المساعدات مع ضرورة فعل المزيد، وضمان ذلك يتطلب خطوات عملية، مؤكداً ضرورة أن تزيل إسرائيل العقبات المتبقية أمام توصيل المساعدات وفتح مزيد من المعابر ونقاط الوصول.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة قطاع غزة غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
يعود بعضها لستينيات القرن الماضي.. الاحتلال يحتجز 665 جثمان شهيد في مقابر الأرقام
قالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل احتجاز 665 جثمان شهيد في مقابر الأرقام والثلاجات.
وأضافت أن بعض الشهداء جثامينهم تعود لستينيات وسبعينيات القرن الماضي، وآخرهم شهداء مخيم الفارعة في الضفة الغربية الذين استشهدوا مساء الأربعاء.
وأوضحت أن هذه الأرقام لا تشمل الشهداء المحتجزة جثامينهم من قطاع غزة، حيث لا تتوفر معلومات دقيقة حول أعدادهم.
ويطلق مصطلح "مقابر الأرقام" على مقابر دفنت فيها بطريقة غير منظمة جثامين فلسطينيين وعرب قتلهم الجيش الإسرائيلي ودفنهم في قبور تحمل أرقاما وفق ملفاتهم الأمنية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية في العقدين الأخيرين عن بعضها في منطقة الأغوار وشمال البلاد.
ويرجع تاريخ مقابر الأرقام إلى تأسيس "دولة إسرائيل"، ولم يكشف منها إلا القليل، وتحوي هذه المقابر أيضا جثامين لشهداء عرب.
وتريد إسرائيل من "مقابر الأرقام" أن يكون الموت بداية معاناة وأداة انتقام وعقابا لأسر الشهداء، وورقة للتفاوض والمساومة، في انتهاك للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.
ويهدف الاحتلال من خلال هذه الشروط القاسية لمنع تحويل جنازات الشهداء إلى مظاهرات شعبية يشارك فيها أهالي المدينة، ولمنع توثيق الحالة التي يُسلّم بها الشهداء بعدسات الكاميرات والهواتف بعد أشهر وسنوات طويلة من احتجاز الجثامين في صقيع الثلاجات.
إعلانوفي السنوات السابقة، كشفت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء عن قيام السلطات الإسرائيلية بانتزاع أعضاء الشهداء الأسرى وبيع أجسادهم لمراكز طبية معنية بهذه الأمور، ومبادلة أعضاء الشهداء الأسرى من قبل معهد أبو كبير للطب الشرعي مقابل الحصول على أجهزة طبية.