العراق: السوداني في واشنطن وسط خلافات حول جدولة الانسحاب
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
البوابة- تتابع الأوساط السياسية العراقية بحذر النتائج التي ستسفر عنها زيارة رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، في 15نيسان إلى واشنطن.
اقرأ ايضاً
وكان خصوم السوداني يراهنون على عدم حدوث هذه الزيارة؛ بسبب تأخر الدعوة الرسمية له من واشنطن، في حين أن جبهة المؤيدين للسوداني تراهن على نجاحها وتصفها بإنجاز سياسي يحسب للسوداني على صعيد العلاقات الخارجية.
وبسبب التباين في سلم الأولويات لدى كل من الجانبين الأمريكي والعراقي، ولا سيما على صعيد الوجود الأمريكي في العراق فإن الأطراف العراقية في الداخل تتباين مواقفها بشأن التعامل مع المفردات الواردة في كل من البيانين.
ويذكر أن هناك قوى أخرى داخل الإطار التنسيقي،لديها خطابان داخلي وخارجي، وهذه القوى في حال لم يتمكن السوداني من إقناع الفصائل المسلحة بتبني موقفه سوف تضعه في مواجهة مفتوحة مع الفصائل.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: العراق
إقرأ أيضاً:
السوداني: جنّبنا العراق الانزلاق في الحرب والصراعات
قال محمد شياع السوداني رئيس الوزراء العراقي، اليوم الجمعة، إن حكومة بلاده تمكنت من المحافظة على العراق من خلال التعامل بحكمة ومسؤولية وعدم الانزلاق في ساحة الحرب والصراعات.
وأوضح السوداني، في كلمة خلال لقائه بعدد من قادة وزعماء العراق، أن "بعض الأصوات الانفعالية والمتسرعة كانت تريد بالعراق أن يذهب للحرب والصراع وكلنا ثقة بأن مستقبل العراق واعد بشعبه وإمكانياته وموارده والمبدأ السليم في إدارة الدولة"، بحسب بيان للحكومة العراقية.
وأضاف أن "المنطقة شهدت ظروفا استثنائية وكان الاختبار الأكبر للحكومة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، في ظل موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية".
وذكر أن "مصلحة العراق والعراقيين هي الأولوية بالنسبة لمسار عمل الحكومة ولا مجال للمجاملة مع أي طرف داخلي أو خارجي وهناك من يعتاش على خطاب الفتنة والتأزيم والمؤامرات وعلينا الانتباه لهذا الأمر، لاسيما مع استحقاقات الانتخابات المقبلة".
وقال السوداني إن "منهج الحكومة هو المحافظة على مصالح الدولة العليا، وكلنا أمل برجال الدين وزعماء العشائر والنخب في إشاعة خطاب الوحدة والتكاتف والأخوة بين كل أبناء المجتمع".
وتابع "ما ننعم به اليوم هو بفضل التضحيات ومواقف العشائر المشرفة التي لا يمكن أن ننساها وأن العراق قوي ومقتدر ومعافى ويتقدم وبشهادة كل المؤسسات الإقليمية والدولية".
وأضاف أن "العراق له دور ريادي مهم وما يشهده من إعمار وتنمية من البصرة إلى نينوى مرحلة غير مسبوقة والحكومة عملت، منذ البداية، على أولويات أساسها حاجة الناس، بعيدا عن أي هدف شخصي أو حزبي".
وذكر السوداني "لا يمكن أن نرهن مستقبل البلد بالنفط فقط، خصوصا أن العراق يمتلك مقومات الزراعة والصناعة والسياحة وبلدنا يتميز بموقعه الجغرافي كممر تجاري عالمي. لهذا، أطلقنا مشروع طريق التنمية ونعمل ليلا ونهارا من أجل تحقيق ما التزمنا به، ولدينا إمكانيات وموارد وعزيمة قادرة على مواجهة مختلف التحديات".
وأكد "العمل مستمر في مشروع لنقل الغاز إلى محطاتنا الكهربائية وهناك إرادة حقيقية على تحقيق الإصلاحات وقطعنا شوطا مهما فيها، بظرف زمني لا يتجاوز السنتين ونصف من عمر الحكومة".