الاتحاد الدولي لأبناء "عرب 48" يرفض التهجم الإسرائيلي على أبناء فلسطين الداخل
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
رفض الدكتور فؤاد عودة، رئيس جالية العالم العربي في إيطاليا (كوماي) والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية وإذاعة كوماي الدولية، والاتحاد الدولي لأبناء عرب 48 بالتهنئة، التهجم الذي يحدث من الإسرائيليين ضد فلسطينيون الداخل ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية " عرب ٤٨" بسبب تضامنهم مع شعبهم في قطاع غزة .
هنية يشارك في جنازة والدة أسير ويؤكد: ربت أبنائها على حب فلسطين
وأشار " عودة"، إلى أن مظاهرة امس في مدينة مجد الكروم لفلسطين الداخل جاءت لمؤازرة فلسطينيون الداخل "عرب ٤٨" وذلك بعد اصدار اسرائيل قانون بعد عملية ال ٧ من اكتوبر الماضي، تمنعهم من خلاله المشاركة في المظاهرات او كتابة أي منشور على صفحاتهم الرسمية على الفيسبوك تضامنا مع شعب فلسطين، فضلا عن حبس ووقف طلاب الجامعات ورجال السياسة بالدولة من فلسطينين الداخل " عرب ٤٨".
وأكد " عودة"، أنه لا يقدر احد ان يعلمنا الوطنية والانتماء لعروبتنا، ولا يستطيع أحد إلغاء هويتنا وانتمائنا لبلدنا الأم، وباسمى وبإسم اتحاد عرب ٤٨ لا نقبل اي تهجم على فلسطيني الداخل ولا نقبل اعطاءنا اي درس في الوطنية والانتماء لفلسطين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عرب ٤٨ فلسطين الداخل الجنسية الإسرائيلية الدكتور فؤاد عودة غزة عرب ٤٨
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.