الملك الأردني يؤكد ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة وحماية المدنيين
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
عمان- حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأحد24مارس2024، من خطورة الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية وتداعياته على تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين الأبرياء"، مشددا على ضرورة إدامة إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل كاف، وفق وكالة الأنباء الأردنية "بترا".
وبين أن "الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها سكان غزة، تتطلب تحركا فوريا من المجتمع الدولي للحد من تفاقمها"، مشيرا إلى أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، والانتهاكات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأكد العاهل الأردني "ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين"، لافتا إلى الدور المهم للاتحاد الأوروبي بهذا الشأن.
وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس، بدء عملية "طوفان الأقصى"؛ وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع.
وأسفر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، حتى الآن، عن سقوط أكثر من 32 ألف قتيل، ونحو 75 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وذلك ممن وصلوا إلى المستشفيات، فيما لا يزال أكثر من 7 آلاف مفقود تحت الأنقاض الناتجة عن القصف المتواصل في القطاع.
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
30 شهيدا غالبيتهم من الأطفال باستهداف الاحتلال عيادة «أونروا»
الثورة / متابعات
ارتكبت قوات العدو الإسرائيلي، أمس، مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها 22 شهيدا بينهم 16 طفلًا وامرأة ومسنًا.
وقال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش، في تصريحات إعلامية، إن من بين الشهداء تسعة أطفال، ارتقوا في قصف للعدو الإسرائيلي استهدف عيادة وكالة «أونروا» التي تؤوي نازحين وسط مخيم جباليا شمالي القطاع.
وحسب وزارة الصحة، استشهد منذ 18 مارس (1042) مواطنا فلسطينيا وأصيب (2542) آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات العدو الإسرائيلي بقصف عيادة وكالة «الأونروا» في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وشددت «حماس»، في تصريح صحفي، أمس، على أن هذه المجزرة تُشكِّل إمعاناً في جريمة الإبادة التي تُرتَكب في قطاع غزة، وترجمة لاستهتار حكومة بنتنياهو الفاشية بكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأوضحت أن مزاعم العدو وادعاءاته الكاذبة بشأن استخدام العيادة مقرًّا لقيادة كتيبة جباليا، لا تعدو كونها افتراءات مكشوفة تهدف إلى تبرير جريمته النكراء.
وأكدت «حماس»، أن استمرار عمليات الاستهداف المتعمّد للمدنيين النازحين في الخيام ومراكز الإيواء ومقرات المنظمات الدولية، وارتكاب المجازر فيها، دون أن يحرّك العالم ساكناً لوقفها؛ هو تعبير فاضح عن الخلل المُريع الذي أصاب المنظومة الدولية، وتقاعس المجتمع الدولي ومؤسساته كافّة عن أخذ دوره في وقف المجزرة الجارية، ومحاسبة مرتكبيها.
وأشارت إلى أن ما يشهده قطاع غزة على مرأى ومسمع من العالم، هو مسلسل من جرائم حربٍ وإبادة جماعية مُوثَّقة، وتطهير عرقي كامل تُنفذه الطغمة الفاشية الإسرائيلية، بتواطؤٍ أمريكي صريح.
وشددت «حماس»، على أن التاريخ سيحاسب كل من صمت عن هذه الجرائم أو تواطأ معها.
إلى ذلك وصف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة جريمة العدو الصهيوني بحق النازحين الأبرياء في عيادة تابعة لوكالة «أونروا» بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، والذي أدى لارتقاء 22 شهيدًا، بينهم 16 طفلًا وامرأة ومسنًا، وسقوط العديد من الجرحى، بينهم حالات خطيرة بالجريمة المروعة.
واعتبر المكتب في بيان أمس، أن هذه جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالجرائم ضد الإنسانية.
وأدان بأشد العبارات مواصلة العدو جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين والنازحين، وكذلك العدوان الهمجي الذي يستهدف بشكل متعمد المنشآت الطبية والملاجئ الإنسانية.
وذكر أن عدد مراكز النزوح التي استهدفها العدو بلغ 228 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية التي تضمن حماية المدنيين أثناء «النزاعات».
وأكد أن استهداف عيادة طبية تابعة لمنظمة أممية يُشكّل جريمة حرب مكتملة الأركان تتطلب محاسبة دولية عاجلة.
وحذر الإعلام الحكومي من مخططات العدو الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، عبر تكريس العدو العسكري، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير شعبنا الفلسطيني بقوة القصف والقتل والإبادة.
وحمل المكتب، العدو والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الإبادة مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، المسؤولية الكاملة عن جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.
ودعا كل دول العالم إلى إدانة هذه الجرائم الوحشية وتحميل هذه الدول المسؤولية الكاملة عن استمرار شلال الدم ضد المدنيين في قطاع غزة.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف جريء وحازم لوقف وحشية العدو التي تجاوزت كل الحدود.
كما استشهد ثمانية مواطنين فلسطينيين على الأقل، وأصيب آخرون، إثر قصف جيش العدو الصهيوني على حي السلام في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن العدو قصف مجموعة من المزارعين في الحي، ما أدى إلى استشهاد ثمانية منهم، عرف من بينهم: فارس أبو شنار، وحسين فارس أبو شنار، وعمر محمد أبو سبلة، وحجاج نوفل ضهير، ويونس حمدان سرحان.
وفي السياق، ارتفع عدد شهداء قصف العدو لمجموعة مواطنين في منطقة السوارحة شمال غرب بلدة الزوايدة إلى ثلاثة، وهم: زكريا عياش، ويوسف ناصر عياش، ونور الجوراني.
وكانت مصادر طبية أعلنت ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الصهيوني على قطاع غزة إلى 50,423 شهيدا، والإصابات إلى 114,638، منذ 7 أكتوبر 2023.