صلاح الشرنوبي: وفاة ذكرى كان "صاعقة" وصوتها لا يعوض
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
أكد الموسيقار صلاح الشرنوبي، أنه لحن العديد من الأغاني للمغنية ذكرى، وهي من أفضل الأصوات ولا تعوض ولا يمكن أن يحل شخص محل شخص اخر، مشددًا على أنه كان مع أحد أصدقاءه في سهره وعرف من التلفزيون بوفاتها، مضيفًا: "صعقت ولم أشعر بنفسي ودخلت في نوبة من البكاء".
وأضاف صلاح الشرنوبي، خلال حواره مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الفنانة ذكرى لها مكانة مميزة لديه وهي شخصية عظيمة، وبعد وفاتها لم يكن قادر على التواصل مع أحد، ولكنه تواصل مع هاني مهنا لأنه كان قريب منها جدًا في هذا التوقيت.
وأشار إلى أنه، ذهب إلى شقتها في شارع جامعة الدول العربية، وكان في حالة سيئة جدًا، ولمدة سنين كان يغني أغانيها ويشعر بالحزن ويبكي، وأوضح أن أخر أغنية لحنها لذكرى "بحلم بلقاك"، مشددًا على أن في أول ذكرى لرحيل ذكرى تم الطلب منه ان يغني أغنية لها على مسرح قرطاج.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ذكرى الفنانة ذكرى
إقرأ أيضاً:
خالد منتصر يُحيي ذكرى حماه الفنان أبو بكر عزت: كان اليد الحانية والحضن الدافئ
أحيا الدكتور والإعلامي خالد منتصر الذكرى الـ19 على رحيل حماه الفنان الراحل أبوبكر عزت، والذي توفي في مثل هذا اليوم عام 2006، مشيرا إلى إلى الجوانب الإنسانية التي كان يتمتع بها الراحل، وطبيعة العلاقة بينهما.
آخر أورد فني صوره الفنان الراحلونشر «منتصر» مجموعة من الصور للفنان الراحل، وجزء مما كتبه عنه السيناريست أسامة أنور عكاشة بخصوص دوره في مسلسل «أرابيسك» الذي لعب فيه أبو بكر شخصية «عمارة»، إلى جانب صورة آخر أورد فني صوره الفنان الراحل.
منتصر: أبو بكر عزت كان اليد الحانية والحضن الدافئوأضاف خالد منتصر «اليوم ذكرى رحيل حمايا وصديقي العزيز الجميل الرائع أبو بكر عزت أسطى الفن الذي لن يعوض رحمة الله عليه، وكأنه رحل أمس، كان اليد الحانية والحضن الدافئ والابتسامة المبهجة والبصيرة الكاشفة والدمعة القريبة والفن الصادق والقلب الذي يسع الجميع».
وأكمل: «في ذكراه هذا آخر أوردر للفنان أبوبكر عزت في يوم احتفاله بعيد زواجه المشهد عزاء، لم يكن يعلم أن التمثيل سيصبح حقيقة وأن قارب العزاء سيحول دفته من الاستوديو إلى بيته وأن بطل المشهد الذي سيستقبل المعزين سيكون هو نفسه المسجي في سريره مغمض العينين تشيعه دموعنا رحمه الله فقد كان الأب والأخ والصديق، وما كتبه عنه صديقه أسامه أنور عكاشة بعنوان «آه يا عمارة».