لا فوينتي: إسبانيا تملك «المواد الخام» للفوز بـ «اليورو»
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
لندن (أ ف ب)
رأى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، أن فريقه يملك «المواد الخام» اللازمة لمحاولة الفوز بكأس أوروبا لكرة القدم المقررة الصيف المقبل في ألمانيا، معتبراً أن الأبطال السابقين «مرشحون» للتنافس على المجد القاري.
وفي مقابلة أجراها ابن الـ62 عاماً مع وكالة «فرانس برس» قبل الخسارة الودية أمام كولومبيا 0-1 في لندن، تطرق دي لا فوينتي أيضاً الى التوقيفات التي حصلت هذا الأسبوع في إطار مكافحة الفساد في الاتحاد الإسباني.
وأقال الاتحاد الإسباني العديد من المديرين المرتبطين بتحقيقات فساد، وفق ما أعلن في بيان قال فيه إنه «فتح إجراءات تأديبية» ضد مدير الخدمات القانونية بيدرو جونساليس سيجورا ومدير الموارد البشرية خوسيه خافيير خيمينيس وأقالهما، وكلاهما تم اعتقالهما عقب مداهمة الشرطة مقر الاتحاد ومواقع عدة في إطار تحقيق في مزاعم فساد وجرائم متنوعة، وفق ما علمت وكالة «فرانس برس» من مصادر قضائية.
وأضاف الاتحاد الإسباني أيضاً أنه أنهى عقداً مع شركة «جاي سي ليجال»، وهي شركة المحاماة التابعة لتوماس جونساليس كويتو الذي تم اعتقاله أيضاً ليكون جزءاً من تحقيق محكمة إسبانية في مزاعم الفساد والإدارة الاحتيالية وغسل الأموال.
وفتشت الشرطة مقر الاتحاد على مشارف مدريد، إلى جانب ممتلكات الرئيس السابق لويس روبياليس في غرناطة.
ويوجد روبياليس «46 عاماً» حالياً في الدومينيكان ولكن من المقرر أن يعود إلى إسبانيا في السادس من أبريل المقبل، وفقاً لوسائل الإعلام الإسبانية التي أفادت أن التحقيق يتعلق بالعقود التي وقعها لإقامة الكأس السوبر الإسبانية في السعودية، من بين أمور أخرى.
وأجريت هذه المداهمات خلال تواجد دي لا فوينتي ولاعبيه في مقر الاتحاد في لاس روساس، حيث كان يعسكر «لا روخا» قبل السفر إلى لندن لمواجهة كولومبيا ودياً.
بالنسبة لدي لا فوينتي «ليس من الجيد لكرة القدم الإسبانية أن يحوَّل الاهتمام إلى هذا التركيز الآخر» وفق ما أفاد فرانس برس في حديثه عما يحصل في الاتحاد المحلي، مضيفاً «نحن نركز على كرة القدم، لكننا لسنا غافلين عن كل ما يحدث، مسؤوليتنا أيضاً هي التركيز على العمل الذي نقوم به؛ لأن لدينا التزاماً كبيراً، مسؤولية كبيرة تجاه المجتمع، تجاه البلد بأكمله، وتجاه كرة القدم الإسبانية لاستعادة هيبة الاتحاد الإسباني».
وعاد الرجل الذي قاد إسبانيا للفوز ببطولة أوروبا تحت 19 وتحت 21 عاماً والميدالية الفضية الأولمبية في طوكيو عام 2021، قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأول في 2022 وقيادته للفوز بدوري الأمم الأوروبية في يونيو 2023، للتركيز على المهمة التي تنتظره ورجاله في ألمانيا الصيف المقبل.
وتُعَد إسبانيا واحدة من أفضل ستة منتخبات في البطولة القارية المكونة من 24 منتخباً، وهو يرى «أننا من بين المتنافسين الذين سيقاتلون من أجل اللقب، علينا أن نحاول الارتقاء إلى مستوى التوقعات وهذه التوقعات هي أننا سنتنافس من أجل الفوز».
وأضاف «الفوز على هذا المستوى أمر صعب للغاية، لأن هناك فرقاً أخرى مستعدة جيداً وتمتلك لاعبين جيدين جداً، لدينا مجموعة صعبة جداً بوجود كرواتيا وإيطاليا، ولا يجب أن ننسى ألبانيا التي تصدرت مجموعتها في التصفيات، مع مدرب رائع جداً «البرازيلي سيلفينيو»، ولاعبين جيدين جداً، حتى لو كانوا غير معروفين لعامة الناس».
وفي كأس أوروبا الماضية التي أُقيمت صيف 2021 عوضاً عن 2020 بسبب تداعيات فيروس كورونا، فازت إسبانيا على كرواتيا في ثمن النهائي، لكنها خسرت في نصف النهائي أمام إيطاليا التي فازت لاحقاً باللقب.
ورأى أنه «قد تتنافس كرواتيا وإيطاليا على القمة «اللقب»، ثم لديك فرنسا والبرتغال وإنجلترا وألمانيا».
وقام دي لا فوينتي بإدخال تعديلات جذرية على المنتخب الإسباني منذ وصوله، وفي التشكيلة الأساسية ضد كولومبيا، كان أيميريك لابورت الوحيد الذي لعب أساسياً في آخر مباراة لإسبانيا في بطولة كبرى، أي في الخسارة أمام المغرب في ثمن نهائي مونديال قطر نهاية 2022.
رأى أنه «لدينا المواد الخام اللازمة لتكوين فريق عظيم»، متسائلاً «ماذا نحتاج؟ الوقت».
ضد كولومبيا، أشرك دي لا فوينتي في الشوط الثاني لامين جمال (16 عاماً) وباو كوبارسي «17 عاماً» ونيكو وليامس «21» الذي شارك كبديل في الدقيقة 75 ضد المغرب خلال مونديال قطر قبل استبداله في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني ببابلو سارابيا الذي أهدر ركلته الترجيحية.
الاعتماد على الشبان نابع من مسيرة دي لا فوينتي القادم من خلفية التأسيس الكروي من القواعد، وهو يقول بهذا الصدد «إن التزامنا تجاه الأشخاص الذين نثق بهم في نظام الشباب، ليس مجرد صورة، بل هو قناعة».
وأضاف «الشباب الذين يتم تدريبهم، مع الموهبة، التحضير، الإمكانات، يحتاجون إلى فرص، لا يتعين عليك النظر إلى العمر، وهناك لاعبون شباب لديهم إمكانات ويظهِِرون كل يوم أحد «في الدوريات» في أنديتهم أنهم مستعدون للمنافسة على أعلى مستوى».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس أمم أوروبا إسبانيا كولومبيا ألمانيا
إقرأ أيضاً:
الـفيفا يكشف عن قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الأربعاء عن قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب كأس العالم للاندية لكرة القدم لمقرر الصيف المقبل في الولايات المتحدة.
وبعدما أعلن في بداية الشهر الحالي عن القيمة الإجمالية للجوائز المخصصة لهذه الحلة الجديدة من مونديال الأندية وقَدرُها مليار دولار (925 مليون يورو)، نشر "فيفا" الأربعاء بالتفصيل توزيع المكافآت المالية على الأندية الـ32 المشاركة في البطولة المقررة بين 14 يونيو/حزيران و13 يوليو/تموز.
وسيتم توزيع ما إجماله 475 مليون دولار للأداء الرياضي و525 مليون دولار للمشاركة في البطولة العالمية.
وبجمع كل مكافآت الأداء طوال البطولة، فإن النادي الذي يذهب حتى النهاية ويحرز اللقب بعد 7 مباريات، يحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار (115 مليون يورو).
وستحصل أوروبا على حصة الأسد من مكافآت المشاركة، إذ سينال كل ناد من القارة العجوز ما بين 12.81 و38.19 مليون دولار، على أن يتم تحديد القيمة النهائية للمبلغ على أساس معايير رياضية وتجارية.
وسيحصل كل ناد من أمريكا الجنوبية على 15.21 مليون دولار كمكافآت مشاركة، بينما سيحصل كل ناد من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) وآسيا وأفريقيا على 9.55 ملايين دولار، والممثل الوحيد لأوقيانوسيا (أوكلاند سيتي) على 3.58 ملايين دولار.
وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني إنفانتينو في بيان صحفي إن "نموذج التوزيع يمثل أكبر جائزة مالية تمنح على الإطلاق لمسابقة مكونة من مرحلة مجموعات ومرحلة خروج المغلوب".
وأضاف إنفانتينو الذي حدد أنه "سيتم توزيع جميع الإيرادات (من الحدث) على كرة القدم للأندية"، أنه "بالإضافة إلى المخصصات المقدمة للأندية المشاركة، سينفذ برنامج تضامن غير مسبوق بهدف إعادة توزيع مبلغ إضافي يبلغ 250 مليون دولار على كرة القدم في جميع أنحاء العالم".
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه "لن يتم استخدام احتياطيات فيفا المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية".
ووقّع "فيفا" مع جهة بث ورعاة رئيسيين في الأسابيع الأخيرة من أجل تمويل البطولة الموسعة التي تضم 12 ناديا من أوروبا، 6 من أميركا الجنوبية، 4 من الكونكاكاف، 4 من أفريقيا و4 من آسيا، إضافة إلى إنتر ميامي ممثل البلد المضيف وأوكلاند سيتي كممثل لأوقيانوسيا.
وبالمقارنة، بلغ إجمالي الجوائز المالية لمونديال قطر 2022 لمنتخبات الرجال 440 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الجوائز 110 ملايين دولار في كأس العالم لمنتخبات السيدات 2023 في نيوزيلندا وأستراليا.
اما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا" التي استحدث نظاما جديدا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بمشاركة 36 ناديا، فخصص جوائز بقيمة 2.47 مليار يورو (2.66 مليار دولار) للأندية المشاركة.