رابطة خريجي الحقوق استنكرت التعرض للنائب خلف
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
اجتمعت الهيئة الادارية لرابطة خريجي كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية، في مقرها الكائن في الجامعة اللبنانية- الفرع الثاني- جل الديب، برئاسة رئيسة الرابطة المحامية ماي بولس وأعضاء الهيئة الإدارية التالية أسماؤهم: رئيسة إتحاد السفراء الدوليين غرازيلا زخيا سيف والمحامين الدكتور ميشال نعمة، إيلي سلوان، بوزانت بسطة جيان، منى فيصل طعمة، سيدي الحلو، جهاد لطفي، إبتسام الحلبي وماريسول بوسعد، والأستاذ خليل حجل والأستاذة لور صليبي، وأصدرت بيانا استنكرت فيه "التعرض السافر الذي تعرض له النقيب الأسبق للمحامين النائب ملحم خلف، مع عدد من الزملاء المحامين أثناء وقفتهم الاحتجاجية والسلمية أمام قصر العدل في بيروت، ضد الملاحقات الكيدية التي سيقت بحق عدد من المحامين المولجين بالدفاع عن حقوق أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، والتي باتت معرضة للهدر والضياع، لأسباب غير خافية على أحد".
وأملت الهيئة "من حضرة النائب العام التمييزي الرئيس جمال الحجار، الذي نحترم ونجل، بأن يحرك دعوى الحق العام والملاحقات بحق المعتدين، تبعا للشكوى المحقة التي تقدمت بها جانب نقابة المحامين في بروت، ليصار الى توقيف المعتدين، لمنع تحويل القوى الأمنية التي نحترم الى أداة قمعية تهدد سلامة وحقوق المحامين في ممارسة مهامهم".
وأكدت أن "لا عدالة ولا كرامة للمواطنين وللقضاء والمتقاضين بدون سلطة قضائية عادلة، وحماية للحقوق والحريات الخاصة والعامة ومستقلة كليا من أية تبعية أو توجيهات أو تدخلات من أي كان، والتي أفرغت لبنان من قيمه السامية ومن جوهر وجوده كدولة حرة مستقلة ومشعة بين الشرق والغرب، وأحدثت فيه شللا مريعا إنطلاقا من الفراغ المقصود في سدة رئاسة الجمهورية، مع ما يرافقه من شلل في عمل السلطات التشريعية والتنفذيةوالقضائية، ما أدى الى إللحاق المزيد من الأضرار في حقوق المواطنين وحرمانهم من حقهم المشروع في حياة لائقة وكريمة، غير معرضة لأي اعتداء من أي جهة كانت".
وختمت الهيئة الإدارية بيانها داعية جميع المواطنين الى "أن يتضافروا في الجهود ويتمسكو بحقهم بحياة لائقة ويمؤسسات عاملة ومتطورة وبقضاء عادل ومتطور ومستقل، حتى يستعيد لبنان مكانته ومركزه المرموق بين الدول".(الوكالة الوطنية للإعلام) المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
بقلم: زكرياء عبد الله
تعيش جماعة تمصلوحت في الآونة الأخيرة أجواء من السخط المتزايد بسبب سياسة التهميش والإقصاء التي يشتكي منها المواطنون. فقد أصبحت هذه الجماعة تعاني من غياب التنمية والعشوائية الإدارية، مما أثر سلباً على حياة سكانها اليومية. ويتساءل العديد من المواطنين عن الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور في الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي يعاني منه سكان الجماعة.
المواطنون في تمصلوحت يعبرون عن استيائهم العميق من رئيس الجماعة الذي يُتهم بعدم القدرة على تدبير شؤون الجماعة بشكل جيد، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطنين. في ظل غياب تام لأسس التواصل والحوار البناء ، وتعطل العديد من الخدمات الأساسية، يزداد الوضع سوءاً، مما يعمق الشعور بالتمييز والظلم لدى سكان المنطقة.
وفي ظل هذا الوضع الراهن، أصبح المواطنون يطالبون من السلطات المحلية والإقليمية، ممثلة في شخص السيد عامل إقليم الحوز، أن يكونوا صوتهم ودرعاً لحمايتهم وصون كرامتهم التي أصبحت مهددة. كما يناشدون الجهات المعنية بمسائلة رئيس الجماعة عن مدى التزامه بالمبادئ الديمقراطية التي ينص عليها دستور المملكة المغربية.
إن جماعة تمصلوحت بحاجة إلى تدخل جاد من أجل إعادة الثقة بين المواطنين والمنتخبين المحليين، والعمل على تعزيز التنمية وتحسين الخدمات الأساسية التي تعتبر من حقوقهم المشروعة