إيه علاقة رقم 13 ؟ .. سر غريب في الحياة الشخصية للفنانة انتصار
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
استضافت الإعلامية مني عبد الوهاب التي تقدم برنامج "ع المسرح" الفنانة الكبيرة إنتصار والذي يذاع عبر شاشة قناة (الحياة)، وكشفت عن تفاصيل كثيرة بشأن حياتها الشخصية.
أوضحت انتصار رأيها في ظاهرة أبناء الفنانين قائلة: "شايفاها ظاهرة حلوة وكويسة جدا"، وأن مجال الفن أو السوق هو الذي يحكم على مدى موهبة أبناء الفنانين، ولكنهم مؤهلين للعمل في مجال الفن بحكم أنهم تربوا في أسر فنية منذ الصغر.
أكدت انتصار أنها تستعين بـ 13 محاميًا بسبب كثرة القضايا التي رُفعت ضدها بشأن بعض تصريحاتها معقبة: "أنا بقول اللي أنا عاوزاه ومش هسمح لحد يفقدني هويتي واللي عاوز يكتب حاجة يكتبها وأنا هقول اللى عاوزاه مش هتغير".
وجهت مني عبد الوهاب سؤالا لـ انتصار قائلة: «كاملة أبو ذكري قالت انك ممثلة شاطرة جدا، بس مش هتشتغل معاكي تاني لانك غير منضبطة»، لترد عليها قائلة: «أتمني ان المخرجة كاملة أبو ذكري متتكلمش كتير في البرامج لانه مش صح، مينفعش كل شوية تطلع علي الناس لأني مبحبش انها عملت كدا، وبراحتها مشتغلش معايا تاني».
وتحدثت إنتصار عن علاقتها مع الحب فى الوقت الحالي، قائلة: كنت مرغوبة من الرجال طوال الوقت، ولكن اكتفيت وزهقت، وعمري ما بخاف اني أكون مرغوبة أم لا، وممكن لو أعجبت برجل أروح أقوله، والحب ملوش مكان ولا وقت، وفي اللحظة دي الكون كله بيكون ساكت احتراما لهذة اللحظة».
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي:
https://youtu.be/tzvtuxFffhE
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قرار أميركي "غريب" للعاملين في الصين
الاقتصاد نيوز - متابعة
حظرت الحكومة الأميركية على الموظفين الأميركيين العاملين في الصين، مثل البعثات الدبلوماسية، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمقاولين الحاصلين على تصاريح أمنية، إقامة أي علاقات رومانسية مع المواطنين الصينيين، حسبما أفادت وكالة "أسوشيتد برس".
وكشف 4 أشخاص مطلعين على الأمر أن السياسة الجديدة طبقها السفير الأميركي في الصين المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته بكين بوقت قصير.
ولم يوافق هؤلاء الأشخاص على الكشف عن هوياتهم نظرا لسرية التوجيه الجديد.
ورغم أن بعض الوكالات الأميركية كانت لديها بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، فلم يتحدث أحد علنا عن سياسة "عدم التآخي" الشاملة منذ الحرب الباردة.
ومن المألوف أن يواعد الدبلوماسيون الأميركيون في بلدان أخرى سكان هذه البلدان، أو حتى الزواج منهم.
وكانت نسخة محدودة من هذه السياسة قد صدرت في الصيف الماضي، حيث حظرت العلاقات الرومانسية والجنسية بين الموظفين الأميركيين والمواطنين الصينيين الذين يعملون كحراس أمن أو موظفي دعم، في السفارة الأميركية والقنصليات الخمس في الصين.
لكن في يناير الماضي، وقبل أيام فقط من تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه، وسع بيرنز الحظر ليشمل جميع المواطنين الصينيين في الصين.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام