ياباني يحصل على تعويض من عمله بعد "كشف ميوله الجنسية"!
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
اعتبِر رجل ياباني أصيب بمرض نفسي بعد أن وصفه رئيسه في شركة تأمين بأنه مثلي الجنس، مؤهلاً للحصول على التعويض العمالي، في ما يُعتقد أنه أول حالة من هذا القبيل في البلاد.
أعلنت النبأ مجموعة دعم الرجل الذي لم يذكر اسمه في مؤتمر صحفي عقدته يوم الاثنين.
وكان قد قرر مكتب معايير العمل العام الماضي أن المرض النفسي عند الشاب كان بسبب "فعل أو كشف المثلية الجنسية كشكل من أشكال مضايقات السلطة"، ما يثبت صحة المطالبة بالتعويض.
وكانت شركة التأمين قد توصلت بالفعل إلى تسوية من خارج المحكمة مع موظفها السابق في عام 2020، واعترفت بالخطأ، وبمسؤوليتها عن مرضه العقلي، ووعدت بتثقيف موظفيها لمنع تكرار الحادثة مرة أخرى.
إقرأ المزيدومع ذلك، اختار الرجل متابعة دعوى التعويض العمالي، قائلا يوم الاثنين إنه لو التزم الصمت، لكان قد تغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان. وأشاد بقرار مجلس معايير العمل وحث ضحايا مثل هذه الممارسات الآخرين على طلب المساعدة من السلطات.
وقد أخبر الرجل، بعد شهر واحد فقط من انضمامه إلى وكالة تأمين في طوكيو في عام 2019، صاحب العمل أنه يعيش مع شريك ذكر، مؤكدا أن المعلومات يجب أن تظل سرية حتى يتمكن من إخبار زملائه عندما يشعر بالراحة عند القيام بذلك.
واكتشف بعد عدة أشهر خلال حفل مغادرة زميلته في العمل أنها علمت أنه مثلي الجنس - من رئيسه.
وضحك المدير على الأمر عند مواجهته، موضحا أنه "يعتقد أنه لا توجد مشكلة في إخبار شخص واحد بذلك".
ومع ذلك، فقد الرجل الثقة في رئيسه وشُخصت حالته لاحقا بأنها مرض عقلي. وأخذ إجازة وترك الوظيفة في نهاية المطاف بعد عامين.
وأصدرت Toshima Ward في طوكيو، حيث تقع شركة التأمين، قانونا يحظر الكشف عن الميول الجنسية للأشخاص وهويتهم الجنسية دون موافقتهم في عام 2019.
وواجه حوالي 25٪ من اليابانيين المثليين مسألة الكشف عن انتمائهم إلى المثلية الجنسية، وفقا لمسح أجرته وكالة أنباء Kyodo.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
«متحف اللوفر» يحصل على 272 أيقونة شرقية
أعلن “متحف اللوفر” في فرنسا، أنه اشترى على “مجموعة لبنانية خاصة تضم 272 أيقونة مسيحية شرقية سيعرضها في الجناح الذي سيخصصه للفنون البيزنطية والمسيحية الشرقية اعتبارا من عام 2027، تضم أيقونات من اليونان وروسيا ومنطقة البلقان، من أعمال مجموعة واسعة من الفنانين بين بداية القرن 15 والسنوات الأولى من القرن الـ20”.
وبحسب بيان المتحف، “كانت المجموعة ملكا لجامع القطع الفنية اللبناني البارز جورج أبو عضل، كون الجزء الأكبر منها بين عام 1952 ومطلع سبعينات القرن العشرين، وأكملها نجله من خلال عمليات اقتناء في مزادات علنية في التسعينات”.
وأوضح المتحف، أن من ضمن ما اشتراه “مجموعة نادرة من الأيقونات التي أنتجت في سياق تجديد بطريركية أنطاكية اليونانية في القرن السابع عشر، في حلب على وجه الخصوص، وعلى أيدي مسيحيين ناطقين بالعربية”.
هذا “وعرضت المجموعة للجمهور عام 1993 في متحف كارنافاليه في باريس، ثم في متحف الفن والتاريخ في جنيف في عام 1997، وستضم مجموعات قسم الفنون البيزنطية والمسيحية الشرقية في متحف اللوفر نحو 20 ألف عمل، وستعرض المئات منها للزوار اعتبارا من سنة 2027 على مساحة 2200 متر مربع، وتعود هذه الأعمال إلى فترة ممتدة من القرن الثالث إلى القرن العشرين”.