ابتسام تميم تحصل على الدكتوراه في "تقييم المواقع الإلكترونية للجامعات العربية"
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
حصلت الباحثة ابتسام فوزي تميم علي درجة الدكتوراه في الدراسات الإعلامية من قسم البحوث والدراسات الإعلامية بتقدير مرتبة الشرف الأولي، في رسالة بعنوان “تقييم المواقع الإلكترونية للجامعات العربية في ضوء المعايير العالمية لجودة المواقع الإلكترونية”، بمدرج الحصري في معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية.
هدفت الدراسة بشكل رئيسي إلى التعرف على مدى تطبيق مواقع الجامعات العربية للمعايير العالمية لجودة المواقع الإلكترونية، وانبثق من هذا الهدف مجموعة من الأهداف الفرعية وهي: (التعرف على نوعية المضامين والخدمات التي تقدمها المواقع الإلكترونية للجامعات العربية، رصد الأهداف التي تسعى المواقع الإلكترونية للجامعات العربية إلى تحقيقها، الكشف عن إستراتيجيات التماس المعلومات المُتبعة من قبل طلاب الجامعات العربية، الوقوف على معدل وأنماط التماس الطلبة للمعلومات الجامعية من مواقع الجامعات العربية، تحديد وتحليل الدوافع والآثار المترتبة على التماس الطلبة للمعلومات من مواقع الجامعات العربية، الكشف عن مدى جودة المواقع الإلكترونية للجامعات العربية من وجهة نظر الطلبة، وضع قائمة معايير يمكن الاستناد إليها مستقبلاً في تقييم المواقع الإلكترونية للجامعات).
واشتملت الدراسة على دراستين، إحداهما تحليلية لعينة من مواقع الجامعات العربية وهي: موقع جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية نموذجًا لجامعات المشرق العربي، وموقع جامعة الملك سعود بالممكلة العربية السعودوية نموذجًا لجامعات الخليج العربي، وموقع جامعة القاضي عياض بالمملكة المغربية نموذجًا لجامعات المغرب العربي، والدراسة الاخرى هي دراسة ميدانية على عينة من الطلبة في هذه الجامعات، وكذا على عينة من الخُبراء المتخصصين في مجال الحاسبات والمعلومات والمواقع الإلكترونية.
وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، ومنها أنَ "أنشطة البحث العلمي" جاءت في المرتبة الأٌولى من حيث طبيعة المضمون الذي تتناوله المواقع عينة الدراسة، وأن "الأهداف المعلوماتية" احتلت المرتبة الأٌولى من حيث الأهداف التي تسعى مواقع الجامعات العربية إلى تحقيقها، وأن "حسابات الجامعة على مواقع التواصل الاجتماعي" جاءت في مقدمة المصادر المفضلة لدى عينة الدراسة الميدانية للحصول على المعلومات الجامعية، وتلاها في المرتبة الثانية "الموقع الإلكتروني للجامعة"، وأن موقع جامعة الملك سعود تفوق على موقعي جامعتي القاهرة والقاضي عياض فيما يتعلق بمعايير: (جودة المحتوى، جودة التصميم، جودة سهولة التعامل مع الموقع)، كما طرحت الدراسة قائمة معيارية لتقييم المواقع الإلكترونية للجامعات والاستعانة بها كدليل أساسي عند إنشاء وتطوير تلك المواقع. معايير لتقييم المواقع الإلكترونية للجامعات العربية محل الدراسة، وتشتمل هذه القائمة على ثلاثة معايير وهي: (جودة المحتوى، جودة التصميم، جودة سهولة التعامل مع الموقع)، ويتفرع من كل معيار عددًا من العناصر، بلغ عددها (14) عنصرًا، ويتفرغ عن كل عنصر عددًا من المؤشرات، وقد بلغ عددها (38) مؤشرًا فرعيًا.
وانطلاقًا من نتائج الدراسة قدمت الباحثة عدة مقترحات منها ضرورة اعتماد قائمة المعايير التي اقترحتها الباحثة لتقييم المواقع الإلكترونية للجامعات، ضرورة تخصيص ميزانية لتطوير المواقع الإلكترونية للجامعات العربية، مع إيجاد آليات للتمويل الذاتي، ضرورة نشر الوعي بأهمية المواقع الإلكترونية للجامعات العربية، وضرورة استخدامها كميزة تنافسيةـ، ضرورة تفعيل أدوار المواقع الإلكترونية للجامعات الخدمية والاتصالية والتفاعلية، ضرورة العمل على تطوير الأداء المهني للقائمين على المواقع الإلكترونية للجامعات العربية.
جدير بالذكر، أن لجنة المناقشة والحكم تكونت من: الدكتور حسن عماد مكاوي أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وعميد كلية الإعلام الأسبق رئيسا ومشرفا، والدكتور سامي الشريف أستاذ الاعلام بكلية إعلام جامعة القاهرة وعميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات مشرفًا، والدكتورة هويدا مصطفى أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة وعميد كلية الاعلام الأسبق وعميد كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مناقشًا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المواقع المواقع الإلكترونية الدراسات الإعلامية البحوث جامعة القاهرة وعمید کلیة
إقرأ أيضاً:
تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين
أكد مسؤولون في جامعات أمريكية إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستخدم "مبررات غامضة" و"تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب أجانب، في إطار حملة تستهدف الطلاب المتضامنين مع القضية الفلسطينية.
وقال رئيس جامعة ولاية مينيسوتا إدوارد إنش في بيان إن تأشيرات 5 طلاب أجانب ألغيت "لأسباب غير محددة"، مضيفا أن "هذه أوقات صعبة ولا تشبه أي أوقات واجهناها من قبل"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وذكر مسؤولون جامعيون إن الحكومة الفيدرالية تنفذ "تكتيكات جديدة" من خلال حذف سجلات الطلاب الأجانب "بصمت"، بدلا من المرور عبر الجامعات كما كانت تفعل في الماضي.
وقالت ميريام فيلدبلوم، رئيسة جمعية رؤساء الجامعات للتعليم العالي والهجرة في الولايات المتحدة، إن الطلاب يُطلب منهم مغادرة البلاد بقرار نادرا ما تشهده الجامعات، مشيرة إلى أن بعض الطلاب صدرت لهم أوامر بمغادرة الجامعات بسبب مخالفات بسيطة أو مخالفات مرورية.
بدوره، قال نائب رئيس رابطة الجامعات العامة والجامعات المانحة للأراضي بيرني بورولا: "يبدو أن الجامعات غير قادرة على العثور على أي شيء له علاقة بغزة أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي أو الاحتجاجات".
وأضاف بورولا أن العديد من أعضاء الرابطة شهدوا مؤخرا إلغاء تأشيرة طالب واحد على الأقل.
وفي 9 آذار/ مارس الماضي، اعتقلت السلطات الأمريكية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في كانون الثاني/ يناير الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ"مكافحة معاداة السامية"، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
وتم أيضا اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
ويذكر أن جامعات كولومبيا، ونورث وسترن، وبورتلاند الحكومية، وتوين سيتيز في مينيسوتا، وحرم بيركلي بجامعة كاليفورنيا كانوا من بين الجامعات التي نظمت فيها مظاهرات دعما لفلسطين بدأت في نيسان/ أبريل 2024 وانتشرت في أنحاء العالم.
وانتشرت الاحتجاجات الداعمة لفلسطين والتي بدأت في جامعة كولومبيا إلى أكثر من 50 جامعة أخرى في البلاد، واحتجزت الشرطة أكثر من 3100 شخص، معظمهم من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.