شهد الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، ندوة حول "التغيرات المناخية - التحديات وآليات التكيف"، والتي نظمتها كلية دار العلوم بالتعاون مع مركز النيل للإعلام بالفيوم، بحضور لافيف من قيادات الجامعة.

‎أكد  حتاته، أن الندوة تأتي في إطار حرص الجامعة  خلق وعي جمعي لدي الشباب الجامعي بشأن مشكلة التغيرات المناخية وأبعادها ومخاطرها واليات التكيف معها، باعتبارها قضية هامة تؤثر سلباً علي كافة مناحي الحياة.

 

 

أوضح الدكتور عرفه صبري حسن،  أسباب التغيرات المناخية وأسبابها معرفاً التغيرات المناخية،  باختلال في الظروف المناخية، كالحرارة والرياح والأمطار، فهي تغير في خصائص الكرة الأرضية، ويطلق عليها المشكلة الكارثة الزاحفة لعدم القدرة علي التحكم والتنبوء بها.


وأضاف أن للتغيرات المناخية، أسباب عديدة طبيعية واصطناعية وتشمل البراكين، التي تؤدي للاحتباس الحراري والبقع الشمسية التي تزيد من درجة حرارة الأرض والعواصف الترابية في الأقاليم الجافة والأشعة الكونية الناتجة عن انفجار بعض النجوم ومن الأسباب الاصطناعية نواتج الأنشطة البشرية من المصانع والعوادم والقطع الجائر للغابات والأشجار، التي تعتبر أكبر مصدر لامتصاص غازات الاحتباس الحراري خاصة ثاني أكسيد الكربون، وتزايد الأنشطة البشرية وإستهلاك الطاقة الغير متجددة يهدد الأمن العالمي علي المدي الطويل والتي تؤدي الي تغيرات خطيرة  مثل إرتفاع حرارة الأرض وذوبان الجليد في المناطق القطبية واختلاف في كمية سقوط الأمطار وأوقاتها، ومايتبع ذلك من تغير في الدورة المائية وعملياتها المختلفة، وارتفاع مناسيب البحار والمحيطات وغمر الأراضي المنخفضة والتأثير علي الثروة السمكية والحيوانية.
متابعًا أن،  الزيادات الملحوظة في متوسط درجات الحرارة منذ منتصف القرن العشرين من المرجح حدوثها،  بسبب الزيادة الملحوظة في تركيزات الملوثات الجوية عامة والغازات الدفيئة والتي تسبب فيها الإنسان.


وأكد أن الأمر لا يمكن تجاهلة فقد أصبح التغيير واجب وقضية ذات طابع عالمي وتتطلب مجهودات دولية من خلال التعاون المشترك بشأن تغير المناخ لتوحيد الجهود واصدار القوانين وتنظيم مؤتمرات دولية وتنفيذ توصيات مؤتمرات المناخ cop السنوية، مشيراً إلي تبني الدولة المصرية خطة طموحة في هذا السياق وفقاً لرؤية مصر الإستراتيجية للتنمية المستدامة ٢٠٣٠. 

ومن جانبه قدم محمد هاشم الشكر لجامعة الفيوم على التعاون والدعم الدائم لمركز النيل للاعلام مشيراً إلي موضوع الندوة الذي يأتي ضمن محاور حملة الهيئة العامة للاستعلامات معاً لمواجهة التغيرات لزيادة الوعي لدي المواطن بكافة المحافظات. 

وفي ختام الندوة تم فتح باب النقاش والرد علي الأسئلة واستفسارات الحضور. 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جامعة الفيوم ندوة التغيرات المناخية كلية دار العلوم التغیرات المناخیة

إقرأ أيضاً:

6769 ندوة إرشادية خلال مارس.. الزراعة تعزز مفهوم الصحة الواحدة

 واصلت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جهودها المكثفة في تنظيم الندوات الإرشادية خلال شهر مارس ٢٠٢٥، ضمن خطتها لتوحيد الخطاب الإرشادي على مستوى الجمهورية، وتعزيز مفهوم "الصحة الواحدة"، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

يأتي ذلك بناءً على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتعليمات المهندس مصطفى الصياد، نائب الوزير، وتحت إشراف الدكتور ممتاز شاهين، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية.

 إجمالي الندوات الإرشادية خلال مارس: ٦٬٧٦٩ ندوة
تنوعت موضوعات الندوات ما بين الأمراض المشتركة وسلامة الغذاء، والرعاية التناسلية، والمجازر، والتأمين على الماشية، وغيرها من القضايا التي تهم المربي والمستهلك.

 أبرز الموضوعات الموحدة والندوات المنفذة:
   إنفلونزا الطيور (١ – ٦ مارس):
• عدد الندوات: ٣٨٥
• إجمالي الحضور: ٦٬٩١٣ شخصًا
• تمت الندوات في ٢٧ محافظة، وركّزت على سبل الوقاية والتبليغ السريع.
  مرض الفاشيولا (٨ – ٢٠ مارس):
• المرحلة الأولى (٨ – ١٢ مارس):
o عدد الندوات: ٤٨٨
o إجمالي الحضور: ٩٬٦٥٤ شخصًا
• المرحلة الثانية (١٣ – ٢٠ مارس):
o عدد الندوات: ٤٦٦
o إجمالي الحضور: ٤٬٩٨٥ شخصًا.
مرض السل البقري (من ٢٠ مارس حتى تاريخه):
• عدد الندوات: ٦٥٠
• إجمالي الحضور: ٥٬٨٥٠ شخص
الأسماك المملحة (مع اقتراب عيد الفطر):
• عدد الندوات: ٦٢٠
• إجمالي الحضور: ٥٬٥٨٠ شخص

الرسائل الإرشادية وأهداف الحملة:
• توعية المربين والمواطنين بكيفية الوقاية من الأمراض المشتركة مثل إنفلونزا الطيور والسل.
• نشر ثقافة الاستهلاك الآمن للأغذية، خاصة في المناسبات الموسمية مثل شم النسيم.
• تقديم معلومات علمية موحدة موجهة حسب الوضع الصحي في كل محافظة.
• دعم التواصل المباشر مع المجتمع ضمن رؤية الهيئة لتفعيل مفهوم "الصحة الواحدة"، الذي يجمع بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

تؤكد الهيئة العامة للخدمات البيطرية أن هذه الأنشطة التوعوية والإرشادية تأتي في إطار خطة وطنية شاملة تستهدف بناء وعي مجتمعي مستدام، وتحقيق أقصى درجات الوقاية، بما يضمن سلامة الغذاء، وصحة المواطن المصري، واستدامة الثروة الحيوانية.

مقالات مشابهة

  • فنربخشة يسخر من "الرصاصة" التي أطلقها مورينيو
  • البيئة: الخطة الوطنية للتكيف فرصة جيدة لزيادة اهتمام المواطن بملف تغير المناخ
  • مستقبل وطن: الإصلاحات الضريبية طوق نجاة لقطاع الصناعة في مواجهة التحديات العالمية
  • عون: العلم هو السلاح الأهم في مواجهة التحديات
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • البيئة: قاعدة بيانات متكاملة بكل الخرائط المتاحة لتأثيرات تغير المناخ
  • ندوة حول "الخلايا الجذعية وتطبيقاتها في الطب التجديدي" بالمركز القومي للبحوث 8 أبريل
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • البحث العلمي تعلن عن ندوة بالتعاون مع المعهد المتحد للبحوث النووية
  • 6769 ندوة إرشادية خلال مارس.. الزراعة تعزز مفهوم الصحة الواحدة