ألسن عين شمس تطلق قافة خيرية لدار أيتام بالقاهرة
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
أطلقت كلية الألسن بجامعة عين شمس، قافلة خيرية لأحد دور الأيتام بمحافظة القاهرة تحت رعاية الدكتورة سلوى رشاد، عميد الكلية، وإشراف الدكتور ناصر عبد العال، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أ.د.يمنى صفوت، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع اللجنة الاجتماعة والفنية برعاية الشباب وطلاب اتحاد الكلية، وعدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
وقامت القافلة بتقديم هدايا عينية مكونة من مواد غذايئة و ملابس لأطفال دار الأيتام بفرعيها بمحافظة القاهرة.
واستقبلت الدكتورة سلوى رشاد، عميد كلية الألسن بجامعة عين شمس، والمشرف على قسم اللغة اليابانية، أيومي هاشيموتو، مديرة مركز الثقافة الياباني التابع لمؤسسة اليابان بالقاهرة، والوفد المرافق لها، بحضور د. محمد عبدالرحمن عشيبة، المدرس بالقسم.
وجاءت المقابلة عقب الجولة الأخيرة التي قامت بها د.سلوى رشاد، عميد الكلية في دولة اليابان الصديقة لتعزيز التعاون مع الجامعات اليابانية.
وأكدت أ.د.سلوى رشاد، عميد الكلية، أهمية المتابعة بالتواصل والتبادل مع الجامعات اليابانية للحفاظ على ما تحقق من مكاسب ولتقوية العلاقات مع الجامعات اليابانية، وللاستفادة القصوى من نتائج الزيارة في دعم قسم اللغة اليابانية والباحثين به وزيادة فرص التبادل على المستويات المختلفة من الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس مع الجامعات اليابانية التي تربطنا بها اتفاقات تعاون، وكذلك الاستمرار في التواصل مع جامعات جديدة لفتح آفاق للتعاون والتبادل العملي والأكاديمي.
وتطرق الحديث عن الجوانب الفنية في العقد الذي يتم مناقشته بين جامعة عين شمس ومؤسسة اليابان بطوكيو بشأن عقد اختبار الكفاءة في اللغة اليابانية (JLPT) على أمل أن يتم الانتهاء من المناقشات المتعلقة بالجوانب الفنية عاجلا وتحقيق تقدم لإبرام الاتفاق في أقرب فرصة.
وعبرت د. سلوى رشاد، عميد الكلية، عن عميق شكرها لمؤسسة اليابان لما تقدمه من تعاون ودعم لقسم اللغة اليابانية بكلية الألسن منذ إنشاء القسم آملة مواصلة هذا التعاون والدعم بين الجانبين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامعات الیابانیة اللغة الیابانیة عمید الکلیة سلوى رشاد عین شمس
إقرأ أيضاً:
80 عامًا على معركة أوكيناوا اليابانية بالحرب العالمية الثانية.. والجرح لم يندمل
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يتنقل"حفار العظام" ذو الجسد النحيف، برشاقة ليتسلل عبر مدخل الكهف، وهو عبارة عن شق ضيق على تل في غابة أوكيناوا، متجنّبًا بعناية السقف الجيري الحاد فيما يتأمل الأحجار المتآكلة والتراب على أرضية الكهف.
ينحني ويُضيء المصباح المثبت على جبهته التراب تحت قدميه، ثم يخدش التربة بواسطة أداة حفر زراعية، باحثًا عن بقايا أشخاص اختبؤوا في كهوف مماثلة خلال معركة أوكيناوا في الحرب العالمية الثانية.
هذا عمل حفار العظام، تاكاماتسو غوشيكن، الذي يقضي معظم وقته الحر في كهوف مثل هذا في أوكيناوا، أقصى محافظة جنوبية في اليابان، محاولًا وضع نقطة نهائية على إحدى أعنف وأشد المعارك فتكًا في حرب المحيط الهادئ.
سألتُه (مراسل CNN براد ليندن) لَمَ يقوم بهذا العمل. توقف لحظة ثم هزّ كتفيه، وقال بصوت منخفض فيما عيناه تنظران للأسفل وصوته يتقطّع بالمشاعر: "إنهم بشر، وأنا بشر أيضًا".
أراني غوشيكن ما عثر عليه في هذا الموقع حتى الآن، أجزاءً من جمجمة من منطقة الأذن، عظام صغيرة، ربما من القدم كما يقول، وحتى عظام أصغر، ربما تعود لطفل أو رضيع.