شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، على أن الطريقة الوحيدة ذات الكفاءة والفعالية لنقل البضائع الثقيلة من أجل تلبية لاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة هي عن طريق البر، وبما يشمل زيادة هائلة في عمليات التسليم التجارية. وحذر غوتيريش، عقب اجتماع مع الرئيس المصري ووزير الخارجية في القاهرة، من "تداعيات الحرب في غزة على مستوى العالم، مشيرا إلى أن "الاعتداء اليومي على كرامة الفلسطينيين يخلق أزمة مصداقية للمجتمع الدولي".



ويزور غوتيريش مصر والأردن في إطار جولة تضامن سنوية في شهر رمضان تشمل زيارات لدول إسلامية، وخلال زيارة أمس السبت لمنطقة الحدود المصرية مع غزة وصف تراكم المساعدات المخصصة للقطاع الفلسطيني بأنه إهانة أخلاقية.

وعلى الرغم من أن الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر بين إسرائيل وحركة حماس، أدت إلى تدمير غزة، تتراكم التبرعات من المساعدات في شمال سيناء في مصر، مع دخول كميات محدودة عبر معبر رفح في مصر ومعبر كرم أبو سالم الإسرائيلي إلى القطاع.

ويقول مسؤولو الإغاثة بالأمم المتحدة إنه لا يمكن زيادة حجم المساعدات إلا عن طريق البر ويتهمون إسرائيل بعرقلة الإغاثة، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وقال غوتيريش، وفقا لوكالة "فرانس برس" إن إرسال كميات كبيرة من المساعدات يتطلب من إسرائيل إزالة ما تبقى من عقبات ونقاط اختناق أمام الإغاثة.

وأضاف أن "الأمر يتطلب المزيد من المعابر ونقاط الوصول... إن الطريقة الوحيدة ذات الكفاءة والفعالية لنقل البضائع الثقيلة هي عن طريق البر، والوضع تتطلب زيادة هائلة في السلع التجارية".

وقال غوتيريش إن الأمم المتحدة تعمل جاهدة للحفاظ على تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة لها (الأونروا)، التي وصفها بأنها العمود الفقري للمساعدات الإنسانية داخل غزة.

وأوقفت عدة دول، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، تمويلها للأونروا بعد اتهامات من إسرائيل بضلوع 12 من موظفي الوكالة البالغ عددهم 13 ألف موظف في غزة في هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول.

وقال مفوض الأونروا فيليب لازاريني إنه يأسف لقرار واشنطن مواصلة حظر التمويل الأمريكي للوكالة حتى آذار 2025 على الأقل.

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

بطاقة ترامب الذهبية في أمريكا.. كيف تكون طريقًا للجنسية؟

قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طريقة جديدة للحصول على تأشيرة "البطاقة الذهبية" بمبلغ 5 ملايين دولار موفرة مسارًا آخر للحصول على الجنسية.

تحل بذلك تلك الطريقة لتحل محل تأشيرة المستثمرين التي استمر العمل بها طيلة 35 عامًا وفق ما ذكر موقع سكاي نيوز.

قال ترامب: "سيكونون أثرياء وناجحين وسينفقون الكثير من المال ويدفعون الكثير من الضرائب ويوظفون الكثير من الأشخاص، ونعتقد أن هذا سيكون ناجحا للغاية".

أوضح أنه في الأسبوعين المقبلين ستبيع الولايات المتحدة "البطاقة الذهبية" وهي بطاقة خضراء يمكن شراؤها مقابل 5 ملايين دولار.

تسمح الإقامة لصاحبها بالعمل في أمريكا والحصول على الجنسية بالمستقبل بعد الخضوع لعمليات الفحص.

ذكر ترامب: "بدلاً من يانصيب البطاقة الخضراء فإن ذلك سوف يساعد في القضاء على العجز من خلال السماح للناس بشراء الإقامات الذهبية".

أضاف: "هذا من شأنه أن يجذب الأموال ويوجد الوظائف والمواهب رفيعة المستوى وسوف تضطر الشركات إلى إنفاق الأموال التي تريد الاستثمار في المواهب العالمية".‏

وتابع: "لن يكون هناك أي ضريبة على الدخل خارج الولايات المتحدة وسوف يدفعون الضريبة كاملة على الدخل في الولايات المتحدة".‏

ويتوقع ترامب بيع مليون بطاقة وهو ما سيعادل 5 تريليون دولار وإذا تم بيع 10 ملايين بطاقة فإن هذا سيعادل 50 تريليون دولار وهو ما من شأنه القضاء على الدين العام.‏

يقول ترامب إن "هذا يتوافق تمامًا مع القانون ولا يحتاج إلى موافقة الكونجرس لأنه بمثابة بطاقة خضراء وليس مواطنة كاملة.‏ هذا من شأنه المساعدة في القضاء على الديون وأن تعمل مع العديد من الدول بما في ذلك كندا (الولاية رقم 51)".

من جانبه، قال وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك إن "بطاقة ترامب الذهبية" ستحل محل تأشيرات (EB-5) في غضون أسبوعين.

وكانت تأشيرات (EB-5) قد استحدثت من قبل الكونجرس عام 1990 بهدف جذب الاستثمارات الأجنبية، وهي متاحة للأفراد الذين يستثمرون حوالي مليون دولار في شركة توظف ما لا يقل عن 10 أشخاص.

وأضاف لوتنيك أن البطاقة الذهبية، التي ستكون في الواقع بطاقة الإقامة الدائمة "البطاقة الخضراء"، سترفع تكلفة التأشيرة للمستثمرين، كما ستقضي على حالات الاحتيال و"العبث" التي قال إنها وفرها برنامج (EB-5).

وكما هو الحال مع البطاقات الخضراء الأخرى، ستتضمن هذه التأشيرة مسارا للحصول على الجنسية.

مقالات مشابهة

  • باحث: اقتصاد إسرائيل لن يتحمل غياب المساعدات الأمريكية.. ونتنياهو في مأزق
  • حماس: التفاوض "الخيار الوحيد" أمام إسرائيل
  • "حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
  • بطاقة ترامب الذهبية في أمريكا.. كيف تكون طريقًا للجنسية؟
  • هل الطائفية وأنظمة القمع هي الطريق الوحيد إلى فلسطين؟!
  • تجميد المساعدات الأميركية تؤدي لعجز 46 مليون دولار لخطط إجلاء مرضى من غزة
  • نيبينزيا: أوروبا هي اللاعب الوحيد في الساحة الدولية الذي يريد استمرار الصراع
  • استمرار دخول شاحنات المساعدات لقطاع غزة.. واستعدادات لاستقبال المرضى
  • ترامب يلغي مذكرة لبايدن تتعلق بتسليح إسرائيل.. ماذا جاء بها؟
  • غوتيريش يعرب عن قلقه من تصاعد العنف في الضفة الغربية