أمراض القلب واضطرابات النوم... ما العلاقة بينهما؟ صحة
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
صحة، أمراض القلب واضطرابات النوم . ما العلاقة بينهما؟،غالبا ما يتعرض المصابون بأمراض القلب إلى مشاكل نوم مروعة، والآن، حدد العلماء ارتباطا .،عبر صحافة لبنان، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر أمراض القلب واضطرابات النوم... ما العلاقة بينهما؟ ، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.
غالبا ما يتعرض المصابون بأمراض القلب إلى مشاكل نوم مروعة، والآن، حدد العلماء ارتباطا مباشرا بين هذه الحالات لأول مرة في دراسة جديدة أجريت على الفئران والأنسجة البشرية.
وأظهرت الدراسة التي نُشرت في مجلة Science، أن أمراض القلب قد تعرقل إنتاج هرمون النوم الميلاتونين في الدماغ بسبب تلف مجموعة من الأعصاب التي تتصل بكلا العضوين - العقدة الرقبية العلوية (SCG).
وتوجد هذه الأعصاب في الرقبة، وهي جزء من الجهاز العصبي اللاإرادي الذي ينظم العمليات اللاإرادية في الجسم، مثل التنفس ومعدل ضربات القلب.ونظرا لأن الأعصاب التي تنشأ من العقدة الرقبية العلوية تتصل بكل من القلب والغدة الصنوبرية، وهي بنية الدماغ الدقيقة المسؤولة عن إنتاج الميلاتونين، فإن المشكلات المتعلقة بالقلب يمكن أن تفسر سبب انحراف صانع الميلاتونين في الجسم عن المسار الصحيح.
وقال كبير مؤلفي الدراسة ستيفان إنجلهارت، أستاذ علم العقاقير والسموم في الجامعة التقنية في ميونيخ، في بيان: "تخيل العقدة على أنها صندوق تبديل كهربائي. في حالة مريض يعاني من اضطرابات في النوم عقب مرض قلبي، يمكنك التفكير في مشكلة في أحد الأسلاك ما يتسبب في اندلاع حريق في صندوق التبديل ثم انتشاره إلى سلك آخر".
وأضافت بروك أجروال، الأستاذة المساعدة في العلوم الطبية في جامعة كولومبيا والذي لم يشارك في الدراسة، لموقع "لايف ساينس"، إن البحث "مهم وفي الوقت المناسب"، مشيرة إلى أنه "يقترح آلية جديدة قد تساعد على تفسير سبب كون المصابين بأمراض القلب أكثر عرضة لاضطرابات النوم".
ومضت في تحذيرها، قائلة: "يجب إجراء دراسات مستقبلية، بالإضافة إلى التجارب السريرية لأي علاجات محتملة ناشئة عن هذه الآلية".
ويعد النضال من أجل النوم أحد الآثار الجانبية الشائعة لأمراض القلب، على سبيل المثال، يعاني ما يصل إلى 73% من المصابين بقصور القلب من أعراض الأرق. وأظهرت الدراسات السابقة أن مستويات الميلاتونين تنخفض لدى المصابين بأمراض القلب، لكن العلماء لم يعرفوا السبب.
وفي الدراسة الجديدة، حلل الباحثون عينات من أنسجة المخ البشري مأخوذة من مرضى القلب المتوفين ومن أشخاص غير مصابين بأمراض القلب.
وكشف تحليل ما بعد الوفاة هذا عن انخفاض عدد الألياف العصبية، أو المحاور العصبية في العقدة الرقبية العلوية للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب مقارنة مع مجموعة التحكم "قلب صحي".
وكانت العقدة الرقبية العلوية للأفراد المصابين بأمراض القلب متضخمة بشكل ملحوظ.
وفي تجارب الفئران، وجد الفريق أن الخلايا المناعية المسماة البلاعم، والتي تلتهم الخلايا المريضة والمتضررة، كانت موجودة في العقدة الرقبية للفئران المصابة بأمراض القلب، وأظهرت أعصاب القوارض علامات الالتهاب والتندب. وكان لدى الفئران أيضا عدد أقل من المحاور في غددها الصنوبرية وكمية أقل من الميلاتونين في دمائها مقارنة بالفئران السليمة. والإيقاعات اليومية للقوارض - العمليات الداخلية التي تنظم كيفية استجابة الجسم ليلا ونهارا - تعطلت أيضا، كما يتضح من التغيرات في معدلات التمثيل الغذائي ومستويات النشاط، على سبيل المثال.
ووجد الفريق أن إعطاء الميلاتونين للفئران أدى إلى عكس هذا الاضطراب تماما. بالإضافة إلى ذلك، عندما تم استخدام الأدوية لتدمير الضامة في العقدة الرقبية العلوية للقوارض، تمت استعادة مستويات الميلاتونين لديهم.
ولأن هذه التحليلات أجريت على الفئران و16 شخصا فقط، فإن النتائج "تتطلب مزيدا من الدراسات" للكشف عن الآليات التي تدفع الخلايا المناعية إلى العقدة الرقبية العلوية، كما لاحظ الباحثون في الورقة. وقد يتضمن ذلك دراسة الخلايا العصبية التي تربط القلب والحبل الشوكي، بالإضافة إلى بروتينات المرسال التي تسمى السيتوكينات والتي تستدعي الضامة.
ويعتقد الفريق أن الدراسة قد تمهد الطريق لتطوير عقاقير جديدة لعلاج اضطرابات النوم التي تسببها أمراض القلب.
وقال إنجلهاردت: "سيكون من المهم الآن الحصول على دليل في تجربة سريرية عشوائية لتحديد ما إذا كان الميلاتونين العلاجي فعالا بالفعل في علاج اضطرابات النوم لدى مرضى القلب المزمن. وإذا ثبتت فعاليته، فإن هذا قد يجنب العديد من المرضى الآثار الجانبية غير الضرورية التي تأتي مع الحبوب المنومة العادية".(لايف ساينس)
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل أمراض القلب واضطرابات النوم... ما العلاقة بينهما؟ وتم نقلها من لبنان 24 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بأمراض القلب
إقرأ أيضاً:
دواء جديد يغير قواعد اللعبة: يقلل خطر أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 94%
صورة تعبيرية (مواقع)
في تطور علمي غير مسبوق، كشفت دراسة حديثة عن نجاح عقار تجريبي جديد في تقليص خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة مذهلة تصل إلى 94%.
العقار الذي يحمل اسم "ليبوديسيران"، والذي طورته شركة "إيلي ليلي"، أظهر نتائج غير متوقعة في خفض مستويات البروتين الدهني "لايبوبروتين (إيه)"، وهو أحد العوامل الوراثية المؤدية للإصابة بمشاكل قلبية خطيرة.
اقرأ أيضاً ارتفاع حاد في أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم: آخر تحديث 2 أبريل، 2025 تجدد الغارات الأمريكية في الأثناء: المواقع المستهدفة والخسائر 2 أبريل، 2025وفي تفاصيل التجربة، أظهرت البيانات أن جرعة واحدة فقط من العقار التجريبي بتركيز 400 مليغرام كانت كافية لتحقيق انخفاض كبير في مستويات البروتين الدهني "إل. بي. (إيه)" بنسبة 93.9% في المتوسط بعد ستة أشهر، مقارنة بالعلاج الوهمي.
كما شهد المشاركون الذين تلقوا جرعة ثانية من نفس التركيز بعد ستة أشهر انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 95% تقريباً خلال 12 شهراً.
الدراسة التي شملت 72 مريضاً في المجموعة التي تلقت العقار التجريبي، أظهرت تقدماً مهماً في مكافحة أحد أبرز العوامل الوراثية المسببة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وفي تعليق له، قال الدكتور ستيفن نيسن، طبيب القلب في كليفلاند كلينيك، إن "العقار الجديد يقدم بارقة أمل في علاج أمراض القلب، من خلال تقليل عوامل الخطر بشكل ملحوظ ودون الحاجة لجرعات متكررة".
هذه النتائج تُعد نقطة تحول هامة في علاج أمراض القلب، حيث قد يُسهم العقار الجديد في تقليل معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تمثل السبب الرئيسي للوفيات في العديد من دول العالم.