كشف تقرير للأمم المتحدة، أن كمية النفايات الإلكترونية التي ينتجها العالم، باتت لا تقل عن 62 مليون طن، وترتفع بمعدل خمس مرات أسرع من الكمية التي يتم إعادة تدويرها سنويًّا، وأنَّ ما قيمته 62 مليار دولار من الموارد الطبيعية القابلة للاستخراج لم يتم استخدامها، مما يزيد من مخاطر التلوث.

وقالت الأمم  المتحدة في تقريرها حول مراقبة النفايات الإلكترونية،  أن الحجم الهائل للهواتف القديمة والبطاريات وغيرها من التقنيات التي تم التخلُّص منها يمكنه ملء أكثر من مليون ونصف مليون شاحنة بوزن 40 طنًّا، وهذا يكفي لتشكيل صفٍّ من السيارات بطول خط الاستواء كله.

كما وجدت البيانات، التي جمعتها وكالات الأمم المتحدة، أنَّ حوالى 25 بالمئة فقط من النفايات الإلكترونية عام 2022 تم تسجيلها رسميًّا على أنَّها أعيد تدويرها، وهذا يعني أنَّ ما قيمته 62 مليار دولار من الموارد الطبيعية القابلة للاستخراج لم يتم استخدامها، ممَّا يزيد من مخاطر التلوث.

(وكالات)

 

 

 

كلمات دلالية ارتفاع التلوث النفايات الالكترونية

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: ارتفاع التلوث النفايات الالكترونية النفایات الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

معهد أمريكي: إدارة ترامب تسعى لتقليص دور موسكو عبر حفتر

قال معهد صوفان للأبحاث إن فريق الأمن القومي في إدارة ترامب يسعى إلى تقليص النفوذ الروسي في المتوسط وإفريقيا عبر التعامل مع خليفة حفتر.

وأضاف المعهد الأمريكي، أن التوسع العسكري الروسي في المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر في ليبيا يعزز نفوذ موسكو لدى الأنظمة العسكرية المعادية للغرب في إفريقيا

وأوضح المعهد أن معارضي حفتر يخشون استغلال الدعم من واشنطن وموسكو لتعزيز السيطرة على ليبيا، فيما حذر البعض من أن هذا الدعم قد يدفعه إلى التخلي عن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لحل الأزمة، وربما محاولة جديدة للسيطرة على العاصمة طرابلس.

ويواصل فريق ترامب جهود الإدارات السابقة في محاولة إعادة توجيه ولاءات حفتر بعيدًا عن الكرملين، حتى في الوقت الذي سعى فيه ترامب إلى إعادة التواصل مع بوتين في محاولة لتسوية حرب أوكرانيا.

وسبق للولايات المتحدة أن نفذت مناورة عسكرية بليبيا في فبراير لمحاولة إضعاف علاقات حفتر بالكرملين.

كما زار أوائل فبراير، نائب قائد “أفريكوم” جون برينان قادة المؤسسات العسكرية في شرق وغرب ليبيا، بمن فيهم حفتر، لتشجيع التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وليبيا.

المصدر: معهد صوفان الأمريكي للأبحاث

أمريكاترامبحفترروسيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • تقرير: ملعب كامب نو الجديد قد لا يكون جاهزاً قبل عام 2027
  • مفاجأة سارة تنتظر 4.5 مليون موظف بالحكومة بشأن مرتبات أبريل.. وهذا موعد الزيادة
  • أميركا تلغي تأشيرة لطالب لبناني.. فما قصّته؟
  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • الأمم المتحدة: 20 مليون شخص تأثروا بتداعيات زلزال ميانمار
  • الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا لتمويل متضرري زلزال ميانمار بـ 16 مليون دولار
  • تقرير.. لهذا خرج المغرب بأقل الأضرار من رسوم ترامب الجمركية
  • الرمان.. سلاحك السري ضد أمراض خطيرة مرتبطة بالتقدم في العمر
  • إعادة طفلة مصرية من الإمارات إلى أرض الوطن
  • معهد أمريكي: إدارة ترامب تسعى لتقليص دور موسكو عبر حفتر