وزير خارجية إيطاليا يؤكد أنه تم تحذير الإيطاليين من خطر وقوع هجوم إرهابي في موسكو
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
أشار رئيس الوزراء وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، إلى أن وزارته حذرت مواطنيها من السفر إلى روسيا بسبب خطر وقوع هجمات إرهابية في موسكو.
وقال الوزير في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا: "كان الخطر يلوح في الأفق، لذلك حذرنا مواطنينا على موقع وزارة الخارجية على الإنترنت من السفر إلى روسيا، وطلبنا من الذين كانوا هناك بالفعل عدم المشاركة في الأحداث الجماهيرية بدءا من 8 مارس".
وأكد الوزير على استعداد بلاده للتعاون في مكافحة الإرهاب، الذي يشكل تهديدا عالميا.
وأضاف الوزير: "لا يمكننا أن نتخلى عن يقظتنا. التوتر في الشرق الأوسط وفي البحر الأحمر والحرب في أوكرانيا، كل ذلك أدى إلى زيادة مستوى مراقبة جميع المواقع التي يحتمل أن تكون معرضة للخطر في بلادنا".
ونوه تاجاني بأنه ستتم مناقشة التهديد الإرهابي، في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع في أبريل المقبل في كابري.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو في حديث صحفي، إلى أن "خطر الإرهاب من تنظيم داعش لا يزال كبيرا".
وقال الوزير كروسيتو: "لقد أظهر الهجوم الإرهابي في روسيا أنه في السياق الجيوسياسي، يمكن للمنظمات الإرهابية أن تتصرف بأيدي كتائب هجومية حقيقية".
وزعم الوزير الإيطالي، بعدم وجود أية صلة بين داعش وأوكرانيا.
وقع الهجوم الإرهابي على قاعة مجمع "كروكوس سيتي" مساء الجمعة 22 مارس. حيث اقتحم عدة رجال يرتدون ملابس مموهة المبنى وفتحوا النار على الموجودين، وبعد ذلك سمعت عدة انفجارات واندلع حريق. وبحسب آخر البيانات التي نشرتها لجنة التحقيق، فقد سقط 133 شخصا ضحايا الهجوم الإرهابي.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البحر الأحمر الشرق الأوسط داعش هجوم كروكوس الإرهابي
إقرأ أيضاً:
"لو كنت أعلم".. عبارة نصرالله التي كررها أبومرزوق
أعاد حديث للقيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، الذي أبدى فيه ندما على هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تصريحات سابقة للأمين العام السابق لتنظيم حزب الله حسن نصرالله، التي قال فيها "لوكنت أعلم"، بسبب الدمار الكبير الذي حل بلبنان في حرب عام 2006.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام غربية، أكد أبو مرزوق أنه "لو كنت أعلم حجم الدمار الذي سينتج عن هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 لكنت عارضته".
والجملة ذاتها يبدو أن أبومرزوق اقتبسها من حديث سابق نصرالله الذي قال "لو كنت أعلم أن خطف الجنديين الإسرائيليين كانت ستؤدي إلى الحرب لما قمنا".
وأثارت تصريحات نصرالله غضباً في لبنان.
قال المحلل السياسي محمود واصل لـ"24"، إن تصريحات أبو مرزوق تؤكد وجود خلافات بين الجناحين السياسي الذي لا يستطيع إنكار الدمار في غزة، وبين العسكري الذي يطالب بمواصلة المواجهة.
وقال أبو واصل إن "حماس أدركت أخيراً أن حساباتها ورهاناتها على الهجوم لم تكن دقيقة"، مضيفاً: "التداعيات كانت أكبر من التوقعات".
ويرى أبو واصل أن حماس تعيش وضعاً مشابهة لحزب الله بعد حرب 2006.
من جهته، يرى الباحث اللبناني سليم يوسف أن هذه التصريحات قد تعكس صراعًا داخليًا بين قيادات حماس حول كيفية التعامل مع تداعيات المعركة الأخيرة.
وأضاف لـ"24": " باتت تداعيات المواجهة واضحة على المستويات السياسية والعسكرية والإنسانية"، مبيناً أنه "رغم عدم تبني حماس لحديث أبو مرزوق إلا أنه يكشف عما يدور بين صفوف الحركة الآن".
ويشير يوسف إلى أن الضغوط الإقليمية والدولية تلعب دورًا أساسيًا في إعادة تشكيل أولويات حماس، حيث تسعى بعض الدول إلى إدخال الحركة في معادلة سياسية جديدة تتناسب مع المتغيرات في المنطقة.
واستكمل حديثه: "هنا، تكمن معضلة حماس في كيفية الحفاظ على شرعيتها أمام جمهورها دون تقديم تنازلات كبيرة قد تُفقدها هويتها كمقاومة، لذا، فإن المرحلة القادمة قد تشهد تباينًا أكبر في المواقف داخل الحركة بين من يدعو إلى التكيف مع المتغيرات ومن يتمسك بالنهج التقليدي".
ويؤكد الباحث سليم يوسف أن حماس اليوم ليست في وضع يسمح لها بالاستمرار في النهج ذاته دون إعادة تقييم، خاصة بعد الدمار الواسع الذي لحق بغزة والخسائر البشرية الكبيرة.
ويرى أن هناك عدة سيناريوهات قد تواجهها حماس خلال المرحلة المقبلة، فإما أن تسعى إلى تهدئة طويلة الأمد ضمن ترتيبات سياسية جديدة، وهو ما يتطلب منها تغييرًا في خطابها، أو أن تحاول التمسك بموقفها الحالي مع الاستعداد لجولات أخرى من التصعيد.