جوتيريش: نؤيد القانون الإنساني الدولي بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إنه يؤيد القيم والمبادئ الموجودة في ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الإنساني الدولي المتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، والوجود للدولة الفلسطينية.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية سامح شكري، أضاف جوتيريش: «عملنا قائم على هذه المبادئ لأنها قيم عالمية، وعندما يكون هناك مواقف مثل العقبات والصعوبات في قطاع غزة، فهذا لا يؤثر بالسلب على عزمنا في الاستمرار في دعم الفلسطينيين الذي يمرون بمحنة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش جوتيريش أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة غزة شكري
إقرأ أيضاً:
تقرير أميركي: ليبيا خارج الاهتمام الدولي رغم تدهور أوضاعها
ليبيا – تقرير أميركي: الصراع الداخلي والجمود السياسي يُفاقمان الأوضاع في ليبيا وسط تجاهل دولي
أكد تقرير تحليلي صادر عن مؤسسة الأبحاث والدراسات الأميركية “المركز العربي واشنطن دي سي” أن ليبيا من بين الدول التي تراجعت عن دائرة الاهتمام الدولي، رغم تفاقم أزماتها السياسية والاقتصادية، في ظل تركيز الإعلام العالمي على ملفات أخرى في الشرق الأوسط.
???? فلسطين وسوريا ولبنان تخطف الأضواء ????
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، فإن التقرير أوضح أن الأحداث المتسارعة في فلسطين وسوريا ولبنان استحوذت على عناوين الأخبار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما أدى إلى تجاهل معاناة شعوب أخرى، من بينها الليبيون، الذين يعيشون في ظل ظروف معيشية متدهورة بسبب تعقيدات الوضع الداخلي.
???? صراع طويل الأمد ومشهد ممزق ⚠️
أشار التقرير إلى أن سنوات الصراع بين الحكومات المتنافسة تركت البلاد في حالة من الانقسام والتمزق السياسي والمؤسسي، في وقت لا تزال فيه قوات أجنبية ومرتزقة تنتشر داخل الأراضي الليبية، ما يعيق أي محاولة حقيقية لبناء الاستقرار.
???? جمود سياسي وسوء إدارة اقتصادية ????
كما سلط التقرير الضوء على استمرار الجمود السياسي وسوء الإدارة الاقتصادية، ما ساهم بشكل مباشر في تدهور الأوضاع المعيشية لليبيين، مؤكدًا أن هذه العوامل تُنذر باحتمالية تجدد الصراعات الداخلية ما لم يتم كسر حالة الركود السياسي وفتح آفاق الحل الشامل.
وأكدت المؤسسة الأميركية في ختام تقريرها أن ليبيا بحاجة ماسة إلى اهتمام دولي متجدد، يعترف بحجم التحديات التي تواجهها، بعيدًا عن التجاهل الإعلامي والسياسي الذي ساهم في تفاقم أزمتها على مدى السنوات الماضية.
ترجمة المرصد – خاص