تعرف على الأوراق المطلوبة لاستخراج رخص حيازة الأسلحة والذخائر
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
كثير من المواطنين يرغبون في حيازة الأسلحة والذخائر، وذلك لا يتم بشكل عشوائي، فذلك يتطلب العديد من المستندات
تستعرضه «الفجر»، وفق بوابة مصر لجميع الخدمات الحكومية، المستندات المطلوبة لحيازة الأسلحة
المستندات المطلوبة لاستخراج رخص حيازه الأسلحة والذخائر
في حال كان الهدف من السلاح الدفاع أو الصيد، فالأوراق هي:
1- يقدم الطلب على نموذج "135 أ" داخلية إلى مأمور القسم أو القسم الذي يتبعة محل إقامة الطالب.
2- صحيفة الحالة الجنائية (فيش وتشبيه).
3- عدد 2 صورة فوتوغرافية.
4- إقرار بعد وجود رخصة سلاح أو شهادة إعفاء أو إخطار سارية المفعول.
5- بيان بمبررات الترخيص.
6- تقديم شهادتين طبيتين من أخصائي تفيد لياقة الطالب صحيا لحمل السلاح
وإذا كان الهدف الحراسة، فهناك بعض الشروط
1- إقرار من الحارس ومن متبوعه يحدد في مالك السلاح.
2- بيان محل الحراسة.
3- شهادة التأمينات الإجتماعية لمن يخضع لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية.
4- رخصة الحارس الخاص للخاضعين لأحكام القانون 68.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فيش وتشبيه المستندات المطلوبة الخدمات الحكومية صحيفة الحالة الجنائية
إقرأ أيضاً:
تعرف علي نشاط البطريرك الراعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم الخميس 3 ابريل 2025، في الصرح البطريركي في بكركي، وفداً من المجلس الوطني للخدمة الاجتماعية برئاسة الدكتور أحمد جمعة حيث جرى عرض لنشاطات المجلس وهمومه وهواجسه، واستمع الوفد الى مشورة صاحب الغبطة الذي حيّى المجلس على عمله الاجتماعي.
ثم استقبل نقيب المحررين جوزف القصيفي يرافقه وفد من مجلس النقابة، القصيفي ألقى كلمة في بداية اللقاء قال فيها إن لبنان يواجه مرحلة حرجة سائلاً ألم يحن الوقت لمؤتمر وطني جامع ؟ كما ختم القصيفي كلمته متمنياً لغبطته الصحة ودوام النشاط على بُعد أسبوعين من عيد الفصح المجيد.
بدوره شكر البطريرك النقيب على كلمته
وأكد أنه حان الوقت لما سماه مؤتمر المصارحة وتنقية الذاكرة والمصالحة بين كل اللبنانيين، لافتاً الى أنه سبق ودعا مراراً إلى طاولة حوار تجمع الأفرقاء اللبنانيين، معتبراً أن الخلاف اليوم هو حول ما إذا كان هناك من ولاء من أبناء لبنان تجاه وطنهم.
كما اعتبر البطريرك في ردّ على سؤال عن مصير السلاح ودور الجيش اللبناني، بأن الجيش بحاجة الى تقوية وبأن الحل فيما يخص السلاح يكون بالدبلوماسية متسائلاً من يستطيع أن يحارب اسرائيل اليوم ؟ ومؤكداً أن تسليم السلاح لا يتم بين ليلة وأخرى بل يحتاج إلى وقت.
أما عن الضغط الأمريكي باتجاه التطبيع، اعتبر غبطته أن الوقت ليس مناسباً للتطبيع وهناك أمور يجب حلّها أولاً كالحدود البرية وموضوع السلاح، والخروقات الاسرائيلية.
وأكد البطريرك أمام الوفد وقوف الفاتيكان الى جانب لبنان، كما أكد ارتياحه للعهد الذي يحظى بدعم دولي معتبراً أن المرحلة القادمة ستكون أفضل على صعيد لبنان.
ومن زوار الصرح، المدير العام السابق للدفاع المدني العميد ريمون خطار، ثم القاضية ريتا كرم.