جلسات توعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب في الحسكة
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
الحسكة-سانا
نفذ متطوعو فرع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بمحافظة الحسكة وبدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر عدة جلسات توعية، التقوا خلالها الأهالي في المنطقة الريفية الواقعة جنوب المحافظة بهدف تعريفهم بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب غير المتفجرة والسلوك الواجب اتباعه في حال مصادفتها.
وبين رئيس فرع المنظمة علي منصور في تصريح لمراسل سانا أنه في كل عام مع بدء جني محصول الكمأة في المحافظة من قبل الأهالي القاطنين في مناطق قد تتواجد فيها ألغام أو مخلفات حرب غير متفجرة ترتفع نسب الحوادث جراء انفجار هذه الألغام، ما يؤدي إلى تسجيل حالات الوفيات والإصابات الخطرة التي تترك تشوهات دائمة في جسم الإنسان، ومن أجل ذلك تم تنفيذ عدة جلسات للتوعية.
ولفت منصور إلى أن الجلسات التي حضرها الأهالي تضمنت تقديم دروس وشرح عملي وتوزيع بروشورات تعريفية حول أنواع المخلفات الحربية وأشكالها والسلوك الأكثر أمانا للتعامل معها في حال مصادفتها، والتأكيد على عدم الاقتراب منها أو حملها أو اللعب بها، ولا سيما من قبل الأطفال.
يشار إلى أن أهالي المنطقة الجنوبية من المحافظة لا يزالون يعانون من وجود الألغام التي زرعها تنظيم “داعش” الإرهابي أثناء وجوده في المنطقة والتي يذهب ضحيتها من حين لآخر الأهالي الأبرياء ممن يعملون في رعي الأغنام أو جني الكمأة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
خارطة الأرض السوداء.. آلاف الألغام تهدد شرق العراق
بغداد اليوم - ديالى
وسط تحذيرات من تزايد المخاطر على السكان، كشفت إدارة قضاء مندلي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، عن وجود آلاف الألغام غير المنفلقة في المناطق الشرقية المحاذية للحدود مع إيران، والتي لا تزال تهدد حياة المدنيين حتى اليوم.
تعود هذه الألغام إلى الحرب العراقية-الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي، حيث تحوّلت مناطق واسعة من شرق ديالى، خصوصاً مندلي وقزانية وخانقين، إلى ساحات مواجهة تم زرع آلاف الألغام فيها، دون أن تُزال حتى الآن.
وقال قائممقام قضاء مندلي، علي ضمد الزهيري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "أكثر من 100 كيلومتر من الأراضي الحدودية تحتوي على كميات هائلة من الألغام والذخائر غير المنفلقة، ما يجعلها مناطق خطرة ولا يمكن الوصول إليها بأمان".
وأضاف أن "الإدارة المحلية تنسّق بشكل مستمر مع قوات حرس الحدود والتشكيلات الأمنية، خصوصاً في مواسم الأعياد، لمنع اقتراب المدنيين من هذه الأراضي"، لافتاً إلى أنه "بعد عام 2003، سُجلت العديد من الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها أطفال وشباب".
ودعا الزهيري القائد العام للقوات المسلحة إلى "تشكيل لجنة عليا لإزالة هذه الألغام والذخائر، لما تمثله من تهديد مباشر على حياة السكان، إلى جانب إمكانية استثمار هذه الأراضي في الزراعة كونها خصبة وتمتد على نطاق واسع".