نجل الفنان حسن البارودي: السينما المصرية كانت تلقب بهوليوود الشرق.. ومصر نشرت الفن بالعالم العربي
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
أكد الدكتور أشرف البارودي، نجل الفنان الراحل حسن البارودي، أن السينما لعبت دورا كبيرا كإحدى أدوات القوى الناعمة، مشيرا إلى أن أفلام الأبيض والأسود ما زالت عالقة في أذهان المشاهدين.
وقال أشرف البارودي، خلال مداخلة هاتفية لببرنامج “صباح البلد”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن السينما المصرية شهدت أزهى فتراتها ما بين فترة الثلاثينات حتى الستينيات، مؤكدا أنه تم تناول مئات الأفلام، وكان هناك نجوم حفروا أعمالهم في العالم ومصر كانت تلقب بهوليوود الشرق.
وأضاف نجل الفنان الراحل حسن البارودي، أنه كان هناك فنانون عظماء، منهم زكي رستم وفاخر فاخر ومحمود المليجي وحسن البارودي وعمر الشريف وليلى مراد ولبنى عبد العزيز وفاتن حمامة، مؤكدا أن هؤلاء النجوم لن يتكرروا بالرغم من محاولات استنساخ نسخ أخرى منهم.
وأشار أشرف البارودي إلى أنه لا بد أن يكون هناك حملة توعية من وزارة الثقافة والإعلام لتوعية الشباب بالرواد الذين نشروا الفن في العالم العربي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف البارودي السينما السينما المصرية الأفلام
إقرأ أيضاً:
ماهر جرجس عن معرضه «دروب حانية »: استلهمت بعض لوحاتي من الفن المصري القديم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الفنان التشكيلي ماهر جرجس، عن تفاصيل معرضة "دروب حانية"، والذى استلهم بعض لوحاته من الفن المصري القديم، حيث اختزلها مع التناص الموجود في الشعر.
وقال "جرجس" خلال تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز"، إن معرض دروب حانية استغرق مدة طويله لتجهيزه تصل إلى 4 سنوات من العمل المستمر، وما يعرض جزء من أعمال أخرى لم تسمحها مساحة الجاليري.
وأضاف، "فلسفة الأعمال هي الاستلهام من حضارة مصر، والإسكندرية وشخوصها الثقافية وبالطبع تأثير الفن الإسلامي والقبطي وأميل إلى الألوان الساطعة مثل نقاء مدينق وأميل إلى الوضوح دون الأخلال بالقيم التشكيلية".
وتابع، " استخدام الألوان بكثرة في لوحاتي، لان الحاجة تقتضي ذلك وفعلا أميل إلى الألوان الساطعة وهذا أسلوب وأحاول أن تكون أعمالي مبعثا للبهجة".
وأردف، "وبالطبع هناك أعمال كابية اللون (خامدة اللون) أي واكنة الألوان وهذا اقتضاه الموضوع وتناوله التشكيلي لم تعرض بالمعرض".
وحول سبب اختيار اسم المعرض، أكد الفنان التشكيلى: "دروب حانية، تعني هائل من الدروب هي الطرق أو المسارات وقد سلكت دروب أحببتها وكانت مصدرا للإلهام بداية من الفن المصري القديم معابده وجدارياته وأعماله التصويرية في المقابر رصيد الإبداع لا تستطيع الفكاك منه، أما عن الدرب الثاني مدينتي الإسكندرية بكل زخمها الحضاري من مصري قديم ويوناني و روماني ومن رصيدها من التاريخ الحديث من عهد محمد على والخديوي إسماعيل فيهم أصبحت الإسكندرية ملاذ لكل الحالمين بالتجارة والعمارة والثقافة والأدب فتلاقت بها الأجناس، وأصبحت مدينة كوزموبوليتانية (كونية) فظهر بها الشاعر اليوناني كفافيس والإيطالي أو تجاريتي، والدرب الثالث كانت الموسيقى والآلات النحاسية والبيانو والكمان والفرق الموسيقية والأفراح ومشاهدها الشعبية".