البوابة:
2025-04-06@04:26:10 GMT

ملخص كتاب الجدال مع الزومبي بقلم بول كروجمان

تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT

ملخص كتاب الجدال مع الزومبي بقلم بول كروجمان

البوابة - يأتي كتاب بول كروجمان "الجدال مع الزومبي: الاقتصاد والسياسة والنضال من أجل مستقبل أفضل"، (Arguing with Zombies: Economics, Politics, and the Fight for a Better Future) ليقدم رؤية حول الكفاح من أجل بلوغ العدالة والحقيقة ومواجهة سوء الفهم والأفكار المضللة، التي أطلق عليها مصطلح زومبي، والتي رأى أن تيار المحافظين هو المسؤول عن استمرارها ويأتي الكتاب في 416 صفحة مقسمة لـ18 فصلًا.

ملخص كتاب "الجدال مع الزومبي" بقلم بول كروجمان

الفكرة الأساسية للكتاب "كيف تؤثر الأيديولوجيا السياسية على التوجهات الاقتصادية الأمريكية "

يناقش الكتاب الأفكار المغلوطة التي تحرك السياسة العامة لواشنطن. أفكار "الزومبي" حسب الكاتب، هي مجموعة الأفكار التي كان ينبغي القضاء عليها بأدلة معاكسة، لكنها رغم ذلك استمرت في إحداث الفوضى وواصلت تخريب أدمغة الأشخاص.

يناقش الكاتب العديد من القضايا المعقدة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والفقاعة الإسكانية، والإصلاح الضريبي، والضمان الاجتماعي بطريقة سلسلة تمكن القراء من فهم ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنوات الماضية، وإلى أين تتجه البلاد.

يبين الكتاب كيف أن النظام الحالي الأمريكي يخدم مصالح الشركات والأثرياء، على حساب الفقراء، إذ يفضح المؤلف قيام المشرعين الجمهوريين بمساعدة الشركات، والأمريكيين الأثرياء، من خلال خفض الضرائب المفروضة عليهم، بناءً على النظرية المراوغة أو نظرية "الزومبي" كما يسميها. تقول نظرية "الزومبي" إن ما هو جيد بالنسبة لـ 1%، جيد بالنسبة للجميع.

يعرض الكاتب لأهم أفكار الزومبي ويرى أن ترسيخ فكرة أن فرض ضرائب على الأغنياء يدمر الاقتصاد ككل، وأن خفض الضرائب على الدخول المرتفعة يؤدي إلى تحقيق نمو اقتصادي مذهل، وكذلك فكرة الربط بين انخفاض معدل فرض الضرائب والادعاء بأن برامج التأمين الاجتماعي والصحي غير قابلة للتطبيق، والإصرار على أن توفير التغطية الصحية الشاملة أمر مستحيل من أخطر أفكار الزومبي.

يساعد الكتاب في فهم الدوافع الكامنة وراء القرارات السياسية والاقتصادية في أمريكا، بما فيها محاولة الرئيس السابق دونالد ترامب إلغاء قانون الرعاية الصحية الميسرة، والمعروف باسم "أوباما كير".

يؤكد الكتاب على أن سياسات ترامب تمثل خروجًا عن السياسات السابقة لتيار المحافظين، ويراها استكمالاً لها، وهي السياسات المعمول بها منذ عقود.

يلقي الكتاب الضوء على استغلال تيار المحافظين في الولايات المتحدة الأمريكية للمعلومات المضللة وغير الدقيقة، لتبرير خفض المخصصات المالية للضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، ويتضمن ذلك المحاولة الفاشلة للرئيس السابق جورج دبليو بوش عام 2004، لخصخصة الضمان الاجتماعي.

يصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن كل شيء سياسي، وهذا يعني أن الحلم التكنوقراطي قد مات فإلى جانب التخصص في مجال معين مثل الاقتصاد، يحتاج المجتمع إلى أن يتمتع الخبراء والمتخصصون بالقدرة على التأثير على الخطاب العام.

يرى الكاتب أنه يتعين على الخبراء الاقتصاديين تقديم الأدلة التي تثبت صحة وجهة نظر واحدة وخطأ الافتراضات الأخرى، كما أنه لا بد من التزام الشفافية والمصارحة وإعلام الجمهور ليس فقط بأن هذه الحجج خاطئة، بل إنه يتم تقديمها بسوء نية.

عن الكاتب بول كروجمان 
اقتصادي أمريكي حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2008 والمؤلف الأكثر مبيعًا، كان كاتب عمود في صحيفة نيويورك تايمز لمدة عشرين عامًا، أستاذ متميز في جامعة مدينة نيويورك ويعيش فيها.

قدَّم في كتابه فصولًا قصيرة، وهو مؤلَّف من مجموعة من مقالاته الصحفية، كُتبت معظمها لصحيفة “نيويورك تايمز”، وتمتد لأكثر من عقدين من الزمن، حول مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي وبريكست، وتعقيدات الرعاية الصحية الشاملة في الولايات المتحدة، والانهيار المالي في عامي 2007-2008، والإصلاح الضريبي، وفقاعات الإسكان، وأزمة الضمان الاجتماعي، ودونالد ترامب الذي جاء تتويجًا لمسيرة تيار المحافظين.
المصدر: roayahnews.com

اقرأ أيضاً:

خرافات عالمية في كتاب "ليلة نهاية التاريخ" بقلم شادي عبد الحافظ

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: كتب سياسية الزومبي

إقرأ أيضاً:

تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا

صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، كتاب "تحقيق ما للهند.. من مقولة مقبولة في العقل أو مرزولة"، تأليف أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني.
يقول البيروني في تصديره : وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل حتى أستعمل فيه بإيراد حجج الخصوم ومناقضة الرائع منهم عن الحق، وإنما هو كتاب حكاية فورد كلام الهند على وجهه وأضيف إليه ما لليونانيين من مثله لتعريف المقاربة بينهم، فإنّ فلاسفتهم وإن تحروا التحقيق فإنهم لم يخرجوا فيما اتصل بعوامهم عن رموز نحلتهم ومواضعات ناموسهم، ولا أذكر مع كلامهم كلام غيرهم إلا أن يكون للصوفية أو لأحد أصناف النصارى لتقارب الأمر بين جميعهم في الحلول والاتحاد.


ويضيف المؤلف: وكنت نقلت إلى العربية كتابين أحدهما في المبادئ وصفة الموجودات، واسمه «سانك والآخر في تخليص النفس من رباط البدن ويعرف بياتنجل»، وفيهما أكثر الأصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعهم، وأرجو أن هذا ينوب عنهما وعن غيرهما في التقرير ويُؤدّي إلى الإحاطة بالمطلوب بمشيئة الله.


وأبرز ما يتناول الكتاب ذكر أحوال الهند واعتقادهم في الله سبحانه وكذا في الموجودات العقلية الحسية، وسبب الفعل وتعلق النفس بالمادة وحال الأرواح وترددها بالتناسخ في العالم، و ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة وجهنم، وكيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدى إليه، وأجناس الخلائق أسمائهم، َوالطبقات التي يسمونها ألوانًا وما دونها. 


ثم يتعرض لمنبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع، ومبدأ عبادة الأصنام وكيفية المنصوبات، و بيذ والبرانات وكتبهم الملية، و كتبهم في النحو والشعر وكتبهم في سائر العلوم، ومعارف من تقديراتهم وخطوطهم وحسابهم وعلوم لهم كاسرة الأجنحة على أفق الجهل، وحتى الباب الثمانين من الكتاب في ذكر أصولهم المدخلية في أحكام النجوم والإشارة إلى أصولهم فيها.

وفي تقديم الكتاب يسرد الناشر: يقول البيروني "ربما كلما اتسعت دائرة الرؤية لما يجري الآن بات لديك تساؤلات عدة حول هذا العالم العجيب الرهيب المليء بخبراء الطاقة ومنظري الاستشفاء بمختلف الألوان من الريكي والتأمل وغيرها من صور تتوقف معها بعض الوقت لتتساءل عما يجري حقيقة، تتحرك في الدائرة باحثًا عن نفسك نعم، لكن حقيقة الأمر تدعوك لأن تتوقف طويلا وتتساءل: وماذا بعد ؟". 


ويتابع: لهذا، فإننا ضمن مخططات عملنا آثرنا إعادة طباعة جملة من الأعمال التي تحتاج ليس إعادة قراءتها الآن فحسب بل إعادة التوقف والاطلاع الفردي على تلك الأعمال التي تعنى بمقارنة الأديان، ومن بينها هذا العمل الذي يصنفه الباحثون في مقارنة الأديان من أوائل الأعمال في هذا المساق، رغم أن البيروني لا يقدم فيه أي انتقادات ولا مواجهات مع أديان الهند الوضعية، بل يوردها كما قال، وإن كان في الأصل يرفض كل ما يناقض العلم والمنطق.
أما عن البيروني نفسه فإننا نأمل أيضًا أن نقدم بعضا من أعماله، وهو هذا العالم الغزير الإنتاج في حقول المعرفة المختلفة، فتجده وقد أدلى بدلوه في علوم الفلك والرياضيات والجغرافيا والطب والصيدلة إضافة إلى التأريخ، الذي قدم فيه تفردا برز في عمله الذي بين يدينا هذا وكذلك الآثار الباقية من القرون الخالية، والذي نقدمه أيضًا قريبا.


وقد استندنا في جمع هذا النص إلى طبعة للكتاب في مطبعة دائرة المعارف العثمانية، بمدينة حيدر آباد بالهند، سبتمبر سنة 1957م، عن نسخة للكتاب محفوظة في المكتبة الأهلية بباريس.

مقالات مشابهة

  • ملخص مباراة الأهلي 2 – 2 الاتحاد – دوري روشن
  • ملخص مباراة القادسية 1 – 1 الاتفاق – دوري روشن
  • «الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • قرن على كتاب هز العقول !
  • عبدالله فلاته: النصر لعب كما أراد.. والهلال بات كتابًا مفتوحًا.. فيديو
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • فقرات من كتاب العار
  • الجزائر.. قرار جديد بقضية الكاتب بوعلام صنصال
  • موعد عيد الأضحى 2025.. كتاب التوفيقات الإلهامية يتنبأ من جديد