بعد هجوم موسكو.. زعيم كوريا الشمالية يعزي بوتين
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
وجه زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون تعازيه إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أعقاب الهجوم الدامي على حفل موسيقي في العاصمة الروسية موسكو.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم "أعرب عن عميق تعازيه وتعاطفه" مع بوتين والشعب الروسي والضحايا وعائلاتهم بعد أنباء الخسائر الفادحة الناجمة عن "هجوم إرهابي واسع النطاق في منطقة موسكو".
وأكد كيم أن كوريا الشمالية تعارض “كل أنواع الإرهاب ولا شيء يمكن أن يبرر الإرهاب الشنيع الذي يهدد حياة الإنسان”، لافتًا “يعتبر شعبنا محنة وحزن الشعب الروسي الصديق بمثابة آلامه الخاصة”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال أمس في خطاب متلفز إن المعلومات الأولية تشير إلى أن الجانب الأوكراني يعد "ثغرة" على الحدود حتى يتمكن الإرهابيون من عبورها. وتعهد بتحديد هوية كل من يقف وراء الهجوم على قاعة مدينة كروكوس ومحاسبتهم، وأعلن يوم 24 مارس، يوم حداد وطنياً.
وأعلنت لجنة التحقيق الروسية أمس ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي استهدف المركز التجاري "كروكوس" بضواحي العاصمة الروسية إلى 133 شخصا، مؤكدة أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بعد رفع الأنقاض.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بوتين حفل موسيقي موسكو
إقرأ أيضاً:
الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير جديد لها عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران في الفترة القادمة، وبالتحديد خلال النصف الأول من العام الحالي، أي في أقل من ثلاثة أشهر من الآن.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عبرت بشكل صريح عن رغبتها في أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وذلك في إطار تحالف قوي بين البلدين ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.
اقرأ أيضاً بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025 هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك 3 أبريل، 2025وتفيد المعلومات الواردة من الاستخبارات الأمريكية أن التوقيت المحتمل لهذا الهجوم سيكون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين القوى الكبرى وإيران.
في سياق متصل، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه البعض بمثابة استعراض قوة موجه إلى إيران وحلفائها، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن، التي تحظى بدعم من طهران.
هذه الخطوات العسكرية تشير إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تصاعد الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا.
وما بين التكهنات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقترب من مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي قد يغير المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.