وثيقة أميركية سبب الوقيعة بين نتنياهو وبايدن.. تفاصيل
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
زادت حدّة النبرة الأميركية تجاه تل أبيب خلال الساعات الأخيرة، وأرجعتها وسائل إعلام إسرائيلية ووثيقة أميركية مسرّبة إلى القلق على فرصة الرئيس الأميركي، جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية، وسمعة أميركا، والضغوط التي تمارسها دول في المنطقة لوقف الحرب على غزة.
الجيش الأمريكي يعلن تفاصيل الاشتباك مع 6 طائرات مسيرة في البحر الأحمر تنظيم داعش ينشر فيديو للهجوم داخل قاعة للحفلات الموسيقيّة قرب موسكوونقلت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، السبت، عما وصفته بدبلوماسي من إحدى الدول العربية، أن لقاء وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وقطر ووزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة الإمارات في القاهرة، الخميس، كان يهدف إلى:
إظهار جبهة عربية واحدة فيما يخص ملفات ترتيب عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، وتوصيل المساعدات الإنسانية، ووقف إطلاق النار فورا.
من جانبها، عزت جريدة "يديعوت أحرنوت" تشديد إدارة بايدن لهجتها تجاه إسرائيل، إلى أنها "تتعرض لضغط كبير من بعض الدول العربية لوقف الحرب في غزة، وخوفا من فقدان دعم كثير من الأميركيين في الانتخابات المقبلة".
ورصد تقرير الجريدة الإسرائيلية بعضا من ملامح التوتر في الأيام الأخيرة:
رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، شخص غير مرغوب فيه داخل اليسار الأميركي، وبايدن قد يتخلّى عنه لتهدئة القاعدة الديمقراطية والتقدمية، التي تنتقد دعم بايدن له.لدى الإدارة مصلحة راسخة في الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول العربية التي تضغط لفرض إطلاق النار.نائبة الرئيس الأميركي، كمالا هاريس، قالت في كلمة أمام حشود بولاية ألاباما، 3 مارس الجاري، إن غزة تشهد "معاناة هائلة"، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، وكانت هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها مسؤول أميركي كبير هذه الكلمات.في مقابلة صحفية، سُئل بايدن عن خطه الأحمر بالنسبة إلى إسرائيل، وما إذا كان ذلك يشمل عمليتها البرية المزمعة في رفح، ولم يجب عن السؤال مباشرة، لكنه قال إنه سيكون من المستحيل تحمل 30 ألف قتيل آخر من سكان غزة.ذكرت تقارير أن موظّفي الإدارة يفكّرون في خرق جميع القواعد لجعل المساعدات العسكرية الإسرائيلة مشروطة بعدم استخدامها في رفح.هناك أيضا إشارة إلى الامتناع عن استخدام حق النقض (الفيتو) الأميركي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قرارات قادمة.
وثيقة أميركية مسرّبةفي تسريب وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، كشفته شبكة الإذاعة الأميركية NPR، مكتوبة الأسبوع الماضي، ظهرت مخاوف داخل الإدارة الأميركية من نتائج سياسة إسرائيل في غزة حاليا، ومما جاء فيها، وفق ما نشره موقع قناة "I24News" التي تبث من تل أبيب، السبت:
إسرائيل ترتكب "خطأ استراتيجيا كبيرا" في سياستها مع غزة.الحرب الجارية تسببت في وجود "مشكلة مصداقية" كبيرة للولايات المتحدة وإسرائيل.سمعة إسرائيل تتضرر عالميا.هناك حاجة إلى ضغط دبلوماسي لتغيير مسار الأحداث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأميركي بايدن غزة الانتخابات الرئاسية أميركا الضغوط وقف الحرب على غزة إحدى الدول العربية وزير الخارجية الأميركي
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن فرض رسوم شاملة على الواردات الأميركية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم فرض رسوم شاملة على الواردات الأميركية وفقا لقاعدة المعاملة بالمثل مع مختلف دول العالم وقال إن "بلدنا يتعرض للسلب والنهب" من جانب الدول الأخرى.
وقال ترامب في المؤتمر الصحفي بحديقة البيت الأبيض "لقد تعرض دافعو الضرائب للاستغلال لأكثر من 50 عاما، لكن هذا لن يحدث بعد الآن". ووعد الرئيس بعودة وظائف قطاع التصنيع إلى الولايات المتحدة نتيجة لهذه الرسوم، لكن سياساته قد تسبب تباطؤاً اقتصادياً مفاجئاً، حيث قد يواجه المستهلكون والشركات ارتفاعات حادة في أسعار السيارات والملابس وغيرها من السلع.
ومن المتوقع أن تتبع هذه الرسوم، تلك الرسوم التي سبق إعلان فرضها بنسبة 25% على واردات السيارات والرسوم التي تم فرضها على منتجات كندا والمكسيك والصين، وتمديد الرسوم المفروضة على واردات الصلب والألومنيوم.
كما فرض ترامب رسوما على منتجات الدول التي تستورد النفط من فنزويلا، ويخطط لفرض رسوم منفصلة على واردات الأدوية والأخشاب والنحاس ورقائق الكمبيوتر.
وقال ترامب عن هذه الرسوم "إنها إعلاننا للاستقلال الاقتصادي .. على مدى سنوات اضطر المواطنون الأميركيون الذين يعملون بجد للبقاء على الهامش في الوقت الذي تزداد فيه الدول الأخرى ثراء وقوة، وأغلبه على حسابنا.لكن الآن حان دورنا في الازدهار".
في الوقت نفسه لم تدفع أي من علامات التحذير مثل تراجع سوق الأسهم أو انخفاض ثقة المستهلكين الإدارة الأميركية إلى إعادة النظر علنا في استراتيجيتها. أشار بيتر نافارو، مستشار البيت الأبيض للتجارة، إلى أن الرسوم الجمركية الجديدة ستحقق حصيلة تبلغ 600 مليار دولار سنويا، وهي أكبر زيادة في حصيلة الضرائب والرسوم منذ الحرب العالمية الثانية.
وأبلغ وزير الخزانة سكوت بيسنت أعضاء الكونجرس أن الرسوم الجمركية ستكون محدودة، ويمكن التفاوض على تخفيضها مع كل دولة على حدة، وفقا لمكتب النائب كيفن هيرن، الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما.
حضر المؤتمر عدد كبير من مسؤولي إدارة ترامب ومنهم وزراء الخارجية ماركو روبيو والصحة والخدمات الإنسانية روبرت كيندي والدفاع بيت هيجسيث والتعليم ليندا ماكماهون وشؤون المحاربين القدماء دوج كولينز والنقل شين دوفي والإسكان والتنمية الحضرية سكوت ترنر والتجارة هوارد لوتنيك ومدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين وتولسي جابارد مدير الاستخبارات الوطنية.