"بكين" تستخدم مدافع المياه ضد سفن فلبينية في بحر الصين الجنوبي
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
قال خفر السواحل الصيني إنه اتخذ، اليوم الأحد، تدابير ضد سفن فلبينية في المياه المتنازع عليها ببحر الصين الجنوبي، بينما نددت الفلبين بهذه التحركات، والتي شملت استخدام مدافع المياه ووصفتها بأنها "استفزازية وغير مسؤولة".
وذكرت قوة العمل الفلبينية ببحر الصين الجنوبي في بيان اليوم الأحد، أنّ أفعال الصين، أدت إلى "أضرار بالغة" وإصابة أفراد على متن قارب مدني تتمثل مهمته في إعادة تزويد القوات بالإمدادات.
وأفاد خفر السواحل الصيني بأن الحادث وقع في مياه جزيرة "سكند توماس شول" المرجانية وجزر "سبراتلي".
وتؤوي جزيرة سكند توماس شول عددًا صغيرًا من القوات الفلبينية المتمركزة على سفينة حربية أرستها مانيلا هناك في 1999 لتعزيز مطالباتها بالسيادة.
وتقول الصين إنّ لها أحقية في السيادة على بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريبًا، بما في ذلك جزيرة سكند توماس شول التي تبعد 320 كيلومترًا عن المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، وترسل سفنًا للقيام بدوريات في الجزيرة المتنازع عليها.
وورد في حكم أصدرته المحكمة الدائمة للتحكيم في 2016، أن ما تقوله الصين عن أحقيتها بملكية المنطقة ليس له أساس قانوني.
وذكر الجيش الفلبيني في بيان أنّ القارب المدني كانت ترافقه سفينتان تابعتان للبحرية الفلبينية وسفينتان لخفر السواحل الفلبيني.
وذكر خفر السواحل الفلبيني في بيان منفصل أن سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني وسفينتين تابعتين لقوة بحرية صينية "أعاقت" سفينة تابعة له و"طوقتها".
وأضاف أنه نتيجة لذلك تمّ "عزل" سفينة خفر السواحل الفلبينية عن قارب إعادة التزويد بالإمدادات؛ بسبب "السلوك غير المسؤول والاستفزازي" للقوات البحرية الصينية.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، إنّ الفلبين نكثت وعدها بإزالة السفينة الرابضة وأرسلت سفينتين لخفر السواحل وسفينة إمدادات إلى مياه جزيرة "سكند توماس شول"، بعد 18 يومًا من الجولة الأخيرة من الإمدادات.
ولم تذكر الصين من الذي وعد بإزالة السفينة أو متى تم تقديم هذا الوعد، ودأبت وزارتا الدفاع والخارجية بالفلبين ومسؤولون عسكريون على التأكيد على عدم وجود مثل هذا الوعد.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إنه إذا استمرت الفلبين في التصرف بشكل أحادي، فإن الصين ستواصل اتخاذ إجراءات صارمة لحماية سيادتها الإقليمية وحقوقها ومصالحها البحرية.، بحسب وسائل إعلامية دولية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بكين مدافع المياه سفن فلبينية بحر الصين الجنوبي خفر السواحل الصینی الصین الجنوبی
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.