عاجل : تعرضن لأبشع الجرائم .. شهادة مروعة ترويها فلسطينية حوصرت في مجمع الشفاء بغزة
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
سرايا - روت الفلسطينية جميلة الهسي شهادة مروعة لما تعرضن له النساء المحاصرات في مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، منذ ستة أيام، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت جميلة في تصريحات في مكالمة صوتية، إن النساء المحاصرات وضعهن مأساوي وحزين وكئيب ولا يوصف، إذ يعانين من جوع وعطش وترحيل ودمار، وأطفالهن يعانون من إصابات خطيرة وجوع وعطش.
وأشارت إلى أن العديد من السيدات أجبرن على ترك أطفالهن يتوجعون في مستشفى الشفاء، وسط مناشدات ونداء للصليب الأحمر بتوفير الطعام والمياه، إلا أنه لن يستطع إدخالها.
وأكدت أن قوات الاحتلال اغتصبوا نساء وحرقوا وقتلوا العديد من النساء وتركوا الكلاب تنهش جثثهن، وخطفوا وأعدموا العديد.
وقالت إنها برفقة عدد من السيدات تركت أجبرت على الخروج من المجمع والمشي تحت وطأة القصف والنيران المشتعلة في كل مكان، للبحث عن مكان آمن.
وأضافت إنهن صائمات منذ 6 أيام في مستشفى الشفاء، وأنها تعيش حرب نفسية وجسدية بشعة.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
هيئة حقوقية فلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في جرائمه بقطاع غزة
أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أنه بالرغم من التقارير الدولية عن الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة خلال 15 شهرا من العدوان، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يُمعن في ارتكاب جرائم الإبادة بمختلف مستوياتها، في ظل الكارثة الإنسانية والقيود التي يفرضها على دخول المساعدات بكافة أشكالها.
وقال الشوا في مداخلة مع قناة "النيل" للأخبار اليوم الأربعاء، "إنه في ظل الاستهدافات الإسرائيلية للمستشفيات والعاملين في القطاع الصحي والمدنيين، إلا أن المجتمع الدولي لم يتخذ أي إجراءات جدية تجاه وقف العدوان بكافة أشكاله، سوى مجرد بيانات وتقارير دون تحركات للضغط على الاحتلال وإنقاذ الضحايا ووقف الممارسات التي تتناقض مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأشار إلى أن العدوان على غزة أثبت الازدواجية في التعامل من قِبل الغرب تجاه إنفاذ القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان، ومن يدعي تبنى تلك المنظومة ولكن في إطار اتجاهات محددة، كذلك ما تتعرض له وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من حظر عملها بالرغم من كونها وكالة أممية هو أمر غير مسبوق، وتزويد إسرائيل بالسلاح وتبرير استهداف المدنيين، كلها أمور تكشف مدعي الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان.
وأوضح الشوا أن الأوضاع في قطاع غزة قاسية وصعبة، وما يتم نشره هو جزء من المعاناة التي هي أكبر في ظل البرد القاسي والخيام الضعيفة وعدم توفر الأغطية ووسائل التدفئة، وشح المواد الغذائية الأساسية التي أدت إلى انتشار حالات سوء التغذية الشديدة خاصة بين الأطفال، وخروج معظم المستشفيات عن الخدمة مع نفاد الأدوية.