شكلها متغير.. ريهام سعيد تثير الجدل بصورها قبل وبعد عملية التجميل|شاهد
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
نشرت الإعلامية ريهام سعيد صورًا جديدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي للصور والفيديوهات انستجرام.
ونشرت ريهام سعيد صورًا من مسلسل قلوب، وعلقت «مسلسل قلوب بعد العملية الأولى»، وصورة أخرى معلقة «من برنامج صبايا بعد العملية الثانية بسنة».
. هنا شيحة تبهر متابعيها بإطلالة كاجوال
وظهرت ريهام سعيد في الصورتين بتغيير في الشكل واضح، فالصورة الأولى ملامحها كانت كما هي أما الصورة الثانية وبعد مرور سنة فكانت ملامحها مُتغيرة خاصة ناحية العين.
وكانت قد أعلنت ريهام سعيد على حسابها الشخصي على الفيسبوك، “سأختفي لمدة طويلة حتى تعود لي روحي ونفسي وطموحاتي، أشباه البشر كتير اوي وأنا زهقت من لعب دور الضحية، بس أنا فعلا بيتضحك عليّا سهل أوي ومش عارفة أتعامل مع حد، كله إلا نفسي وأنا محدش شاف مني غير كل خير”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريهام سعيد أزمات ريهام سعيد صور ريهام سعيد ريهام سعيد قبل التجميل ریهام سعید
إقرأ أيضاً:
شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
واشنطن
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.