أستاذ علوم سياسية يوضح أهمية ودلالة زيارة جوتيريش لمصر في هذا التوقيت
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن الأمين العام للأمم المتحدة يريد تأكيد وقفته مع القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنها ليست الزيارة الأولى له.
وأشار "فهمي"، خلال مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، وجه رسالة للعالم للتأكيد على الممارسات الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي.
ونوه أن جوتيرش يقر بزيارته اليوم لمعبر رفح، أن فتح المعابر الستة أمر ضروري لتقديم المساعدات للقطاع المنكوب، مشيرًا إلى أن مواقف أنطونيو جوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة اتسمت بالشجاعة.
وتابع أن أهم رسالة أكد عليها جوتيرش، هو تحميل المجتمع الدولي المسؤولية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية عبر معبر رفح، ومن خلال مصر.
وأردف أن جوتيرش، أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال للقطاع، وأن على المجتمع الدولي أن يقر بأن من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش حياة سلام
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قبل تطبيقه رسميا.. خبير طاقة يوضح فوائد التوقيت الصيفي| فيديو
قال الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، إن الكثير من المصريين، خاصة من يفضلون فصل الصيف، يترقبون بدء تطبيق التوقيت الصيفي، مشيرًا إلى أن العمل به سيبدأ من آخر جمعة في شهر أبريل الجاري، والموافق 25 أبريل 2025، حيث سيتم تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة.
وأوضح أحمد الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن التوقيت الصيفي له فوائد متعددة، تبدأ بزيادة عدد ساعات النهار، ما يمنح الناس وقتًا أطول لممارسة الأنشطة والأعمال، ويقلل من استخدام الإضاءة الصناعية، وبالتالي يساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة.
وأضاف الشناوي، أن أبرز الفوائد تتمثل في تقليل الضغط على شبكات ومحطات الكهرباء، خاصة خلال ساعات الذروة المسائية بين الساعة السابعة مساءً ومنتصف الليل، وهو ما يسهم في خفض معدلات استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء، ويوفر للدولة فرصة لتصديره والحصول على عملة صعبة، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية.
وأشار الشناوي إلى أن تمديد ساعات النشاط التجاري والترفيهي بفضل التوقيت الصيفي ينعكس أيضًا على تنشيط الاقتصاد المحلي والسياحة، مؤكدًا أن العديد من دول العالم تعتمد هذا النظام لما له من جدوى بيئية واقتصادية.
وشدد الشناوي على أهمية رفع وعي المواطنين بأهمية التوفير في استهلاك الكهرباء، موضحًا أن الفائدة لا تقتصر على الدولة فحسب، بل تعود على المواطن نفسه بتقليل قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية.
وقدم الشناوي مجموعة من النصائح العملية لترشيد الكهرباء، أبرزها:
* عدم تشغيل الأجهزة الكهربائية، مثل السخانات والغلايات، طوال اليوم، بل فقط وقت الاستخدام.
* ضبط درجة حرارة التكييف على 24 درجة بدلًا من 18 لتقليل استهلاك الكهرباء والحفاظ على صحة الجسم.
* استخدام الغسالة بكامل سعتها وعدم تشغيلها على كميات قليلة من الملابس لتوفير الكهرباء والمياه.
* تقليل الاعتماد على السخانات الكهربائية خاصة في فصل الصيف، لأنها تستهلك كهرباء حتى عند عدم الاستخدام الفعلي.
كما أكد أحمد الشناوي أن التغيير قد يسبب بعض الارتباك في الأيام الأولى، خاصة على الساعة البيولوجية للجسم، لكن مع التعود ستظهر فوائد النظام الجديد على المستوى الفردي والمجتمعي.