دعوة من الشيخ رائد صلاح لإنقاذ غزة ووقف حرب الإبادة (شاهد)
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
دعا رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، اليوم السبت، إلى حراك محلي ودولي، ليكون صرخة لوقف الحرب الوحشية على قطاع غزة.
وقال الشيخ صلاح خلال مسيرة في مجد الكروم بالداخل المحتل، إن "هذه المظاهرة القطرية المنددة بالحرب على غزة، امتداد لحراك محلي ودولي لتكون صرخة لوقف الحرب في غزة".
View this post on Instagram
A post shared by الجرمق الإخباري (@jarmaqnet)
وشدد على الدعوة لرفع الكارثة الإنسانية عن غزة، مضيفا أنها "تنادي كل الضمير العالمي، وها هو الجوع ينهش النساء والأطفال في غزة، ويموتون جوعا وقهرا وتشردا".
وأكد الشيخ رائد صلاح أنه آن الأوان أن تحيا غزة ويحيا أطفالها وأهلها في أمن وأمان واستقرار.
يشار إلى أنه خرجت اليوم مسيرة جماهيرية حاشدة في مجد الكروم بالجليل الأعلى، نصرة لغزة ومطالبة بإنهاء الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع.
وجاءت المظاهرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل المحتل، ورفع المشاركون لافتات تطالب بوقف العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، وإدخال المساعدات الإنسانية لغزة بشكل فوري.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الفلسطيني الشيخ رائد صلاح الحرب غزة فلسطين غزة الاحتلال الحرب الشيخ رائد صلاح المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حكومة الجنوب.. مثالٌ للارتزاق والعمالة والابتزاز
هارون السميعي
الارتزاق خيانة، هي دائرة تدور حول ابتزاز ونهب لمستحقات الدولة، ومساعدة عدوها لاحتلال وطنه، حَيثُ يقوم العملاء من الخونة بتصدير الغاز والنفط إلى عدوهم وسكان البلاد يعانون من كثرة الأزمات والتدهور في العملة.
هذا الغباء الذي تملكه حكومة الجنوب يشكل خطرًا كَبيرًا على المواطن، أين الحكمة في الحكومة؟ لا توجد، إنما هم عملاء أبو وجهين، وجه نقش عليه اسم التطبيع والخيانة، والوجه الآخر نقش عليه اسم الشيطان والنفاق.
والمرتزِقة والخونة هم ظاهرة موجودة عبر التاريخ، لكن يختلف الارتزاق والنفاق في مستوى الانحطاط، ولن تجد أسوأ وأحط قدرًا من مرتزِقة اليمن، لماذا؟؛ لأَنَّ المكان الذي يتحَرّك فيه الهدى بقوة، يتحَرّك منه النفاق أسوأ من غيره؛ لأَنَّه يريد مواجهة الحق، فيستخدم كُـلّ سوء وانحطاط موجود لديه بلا ضوابط، ورغم ذلك لا يستطيع، فكل ما يفعله هو أن ينحط ويهوي فيظهر بذلك الحق أكثر وأكثر.
عندما يظهر الحق يتضح أن الباطل وأعوانه ضعفاء، لقوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾. الواجب علينا كأمة هو استرجاع حقوقنا من أيدي الظلمة، وطرد المحتلّ المرتزِق من وطننا، والأمور كلها باتت تحتل من الصراعات والتنازع والاختلاف.
العملاء هم الآن يمهّدون الطريق للمرتزِقة الذين يأتون من خارج بلدهم، هم أدَاة يحركونهم ضد أبناء بلدهم، وينفقون عليهم من ثرواتهم التي ينهبونها.
تركوا القرآن وأخذوا العناوين المتنافية مع القرآن، تركوا الاعتصام بالله وتربوا على التفرقة، بينما قال الله في القرآن الكريم: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جميعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ، إذ كُنْتُمْ أعداء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأصبحتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾. هذا هو الحل والوحيد لطرد المحتلّ من وطننا، هو الاعتصام لئلا نتفرق، التذكر الدائم لنعم الله.