تعتبر الكنافا من الحلويات الشهية والمحبوبة في العديد من الثقافات الشرقية، ولكن مع تطور الطهي والابتكار، أصبح بإمكاننا تقديم الكنافا بأشكال ونكهات مختلفة تلبي أذواق الجميع. ومن بين هذه النكهات اللذيذة والمثيرة للفضول هي الكنافا بالمانجا والفراولة، التي تجمع بين حلاوة الكنافا ونضارة الفواكه.

المكونات:كنافة جاهزةزبدة طريةمكعبات مانجا ناضجةفراولة مقطعة إلى شرائح رقيقةسكر بودرة للتزيينقشطة (اختياري) طريقة التحضير:يبدأ بتحضير الكنافا وفقًا لتعليمات العبوة، حيث يتم فصل الخيوط الرقيقة برفق.

يُدهن قاع الصينية بالزبدة الطرية بشكل جيد.يتم وضع طبقة رقيقة من الكنافا في قاع الصينية.يوضع الجزء الأكبر من مكعبات المانجا على الطبقة الأولى من الكنافا.تُضاف شرائح الفراولة فوق المانجا.يُغطى الطبق بطبقة أخرى من الكنافا برفق.يُضاف القليل من الزبدة الطرية على الطبقة العلوية من الكنافا.يُخبز الكنافا في الفرن المُحمَّى مُسبقًا على درجة حرارة متوسطة حتى يصبح لونها ذهبيًا وتصبح مقرمشة.بعد أن تنضج الكنافا، يُترك ليبرد قليلًا ثم يُرش بالسكر البودرة.يُقدم الكنافا بالمانجا والفراولة ساخنًا، مع إمكانية إضافة قطع من الفاكهة الطازجة وقشطة على الجانب إذا رغبت.استمتاعًا بالطعم الرائع:

تُعتبر الكنافا بالمانجا والفراولة وصفة ممتازة للحلويات، حيث تجمع بين مزيج من الحلاوة الخفيفة للكنافا والنضارة اللذيذة للمانجا والفراولة. إنها تحلوى مثالية للاستمتاع بها خلال الفطور أو وجبة الغداء، أو حتى كوجبة خفيفة مسائية.

إذا كنت ترغب في تقديم حلوى مختلفة ومبتكرة في مناسبة خاصة أو لضيوفك، فإن الكنافا بالمانجا والفراولة ستكون خيارًا مثاليًا. جرب هذه الوصفة اللذيذة واستمتع بطعم فريد يرضي حواسك وحواس ضيوفك.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الحلويات الشهية

إقرأ أيضاً:

صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين

صليت صلاة العيد اليوم في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين، فعيد هذا العام جاء وأنا خارج السودان، ما لفت نظري كحال الكثيرين هو مسجد السفارة السودانية هناك، هو قصة فريدة وعجيبة. بدأ مع تأسيس السفارة نفسها بمبناها الجديد، ودونا عن كل السفارات الأخرى فتح المسجد أبوابه لكل الجاليات المسلمة، ووجد في مذهبه هذا موافقة من السلطات المحلية، فصار قبلة لكل الناس في صلوات الجمعة وفي الأعياد والمناسبات الكبيرة مثل رمضان وعيد الفطر.

المسجد يحكي قصة دبلوماسية شعبية ويترك انطباعا في نفس كل من يتصل به، من الأسر وأبناء الجالية، وفيه تجد خليطا من أجناس أمة الإسلام، وبسماحة شديدة وفضل وكرم وقبول تفتح السفارة أبوابها للمصلين، وتتحول سفارة السودان لشيء حميمي وإنساني وتمتلك ميزة لا تدانيها فيها جهة أخرى، الأمر يبدو وكأن بركة شيخ من شيوخ السودان قد حلت هناك، كأن الشيخ إدريس ود الأرباب جاء وصنع لنفسه مكانا ودارا ومسيدا تأوي إليه أفئدة من الناس من كل جنس.

حينما تتأمل بعد الصلاة سترى مشهد جميل وعجيب بالمقاييس المعروفة لعالم مساحات العمل الرسمي والدبلوماسي، سترى في باحة السفارة أناس من المغرب العربي بكل دوله، ستلاقي أفارقة من كل جنس، غربها ووسطها وشرقها، مصر وعرب المشرق كلهم والخليج العربي، ثم من نواحي باكستان وأفعانستان والهند، وكذلك دول الأوزبكستان والطاجكستان وغيرها من تلك الأقاليم حتى الصينيين أنفسهم. كنت قد صليت اليوم وعن يميني مغربي وعن شمالي شخص من السنغال مع أطفاله الثلاثة، وبعد الصلاة سلمت على طلبة من غامبيا، وكذلك صينيين وهنود وأفغان.

كل تلك الوجوه واللغات والسحنات، رجالا ونساء، صغارا وكبارا، يجمعهم الإسلام والقبلة الواحدة، لكنهم اجتمعوا في السودان، سفارة السودان وعلمه يرفرف في منتصف الباحة الواسعة، تلك التي جمعتهم بعد الصلاة للتهنئة والسلام ولعب الأطفال، هذه دبلوماسية شعبية منحت السودان وشعبه صلة قوية بآخرين، ربما لا يشعر البعض بأهمية ووزن هذه الحالة سياسيا ورسميا، لكنها ذات معنى عظيم ثقافيا وحضاريا، فالمشهد ليس غريبا عن السودان، بل هو جزء من ثقافة وحياة أهل السودان، كرمهم ومباشرتهم للغير وسماحتهم وكسرهم لنمط التعاقد والبروتوكول نحو أفق التراحم والتواصل الإنساني. الأمر ليس فوضى، لن تفهم منه ذلك ياعزيزي إذا رأيته، بل تفهم منه تفوقا فكريا وأخلاقيا وثقة بالنفس والشخصية. لذلك فإن العائد من هذه الحالة وفي أرض بعيدة هو عائد مهم لا يقل عن أدوار ثقافية وإعلامية تؤديها مؤسسات وتصرف فيها أموال.

إن حالة مسجد السفارة السودانية في الصين حالة فريدة وتستحق النظر والتشجيع، هي كسر للنمط وإعادة صياغة للأشياء من جديد، وفق منظومة قيم خاصة بدور المسجد، ومنظومة قيم متجسدة في شخصية السوداني.
الصورة من مسجد السفارة السودانية_ بكين.
كل عام وأنتم بخير.
هشام عثمان الشواني

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • انتهاك لقواعد التجارة.. الخارجية الصينية ترد عن الرسوم الجمركية الأمريكية
  • الطبقة والمركز والهامش في دار جنجا
  • الخارجية الصينية: عقاب تايوان لن يتوقف حتى ينتهي الحديث عن الاستقلال
  • واشنطن تعلق على المناورات الصينية في مضيق تايوان
  • الترمس.. تسلية العيد اللذيذة وفوائده الصحية المذهلة | تعرف عليها
  • صليت صلاة العيد في مسجد السفارة السودانية بالعاصمة الصينية بكين
  • الفول السوداني.. تسالي العيد اللذيذة بفوائد صحية متعددة
  • على وقع تراجع أصوات التحرير.. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية تستنجد بالأمريكان لا تتركونا
  • على وقع تراجع أصوات التحرير.. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية تستنجد بالأمريكان لا تتركونا - عاجل
  • وزير الخارجية الصيني: رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية يضر بالأسواق العالمية